طرقتك زينب والركاب مناخة
ابن الدمينةأمويالكاملالباء
- ١طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِّكابُ مُناخَةٌبَينَ المَخارمِ وَالنَّدَى يَتَصَبّبُ
- ٢بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَ مَاخَفَقَ السِّماكُ وَعَأرضَتهُ العَقرَبُ
- ٣وَتَحِيَّةٌ وكَرَامةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَّحيَّةِ وَالكَرَامَةِ مَرحَبُ
- ٤أنِّى اهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ ودُونَناحَمَلٌ فَقُلَّةُ عالِجٍ فالمَرقَبُ
- ٥وَزَعَمتِ أَهلَكِ يَمنَعُونَكِ رَغبَةًعَنّى فَقَومِى بى أَضَنُّ وأَرغَبُ
- ٦أَوَ لَيسَ لِى قُرَبَاءُ إِن أَقصَيتِنىحَدَبُوا عَلَىَّ وَعِندِىَ المُستَعتَبُ
- ٧فَلَئِن دَنَوتِ لأََدنُوَنَّ بِعِفَّةٍوَلَئِن نأَيتِ لَمَا وَرَائى أَرحَبُ
- ٨يَأبَى وَجَدِّكِ أَن أَكونَ مُقَصِّراًعَقلٌ أَعِيشُ بِهِ وَرَأيٌ قُلَّبُ