ألا هل لأيام تولين مطلب
ابن الدمينةأمويالطويلعتابالباء
- ١أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُوَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُ
- ٢أَرَى غِيرَ الأَيّامِ أَزرَى بِلِينِهاوَمَعروفِها دَهرٌ بِنَا يَتَقَلَّبُ
- ٣فَلِلنَّفسِ مِن ذِكرٍ لَما زالَ فانقَضَىعَوَائدُ أَحزانٍ تَشُفَّ وَتُنصِبُ
- ٤غَلَبنَ اعتِزامَ الصَّبرِ فالقَلبُ تابِعٌلِداعِى الهَوَى مِن ذِى المَوَدَّةِ مُصحِبُ
- ٥فَمالَت بِكَ الأَيّامُ وَازدادَ هَفوَةًلِذِكرِ الغَوانِى لُبُّكَ المُتَشَعِّبُ
- ٦عَلَى حِينَ لَم تُعذَر بِجَهلٍ وأَشرَفَتعَلَيكَ أُمُورٌ لَم تَكُن لَكَ تُغضِبُ
- ٧ورَوَّحتِ الآياتُ والدِّينُ وَالنُّهَىعلَيكَ مِنَ الحِلمِ الّذِى كادَ يَعزُبُ
- ٨وكَيفَ معَ الحَبلِ الَّذِى بَقِيتَ لَهُقُوىً مُحكَماتٌ عَقدُهُنَّ مُؤَرَّبُ
- ٩يَزِيدُ فَناءُ الدَّهرِ فِيهِنَّ جِدَّةًوَتَقلِيبُ أَشطانِ الهَوَى حَيثُ يَضرِبُ
- ١٠تَرُومُ عَزاءً أَو تَرُومُ صَرِيمَةًوَفى ذَاكَ عَن بَعضِ الأَذَى مُتَنَكَّبُ
- ١١عَنِ المُشِكلِ المُزجِى المَوَدَّةَ وَالّذىيَبِينُ فَينأَى أَو يُدَانِى فَيَقرُبُ
- ١٢مَعَ الطَّمَعِ اللّذ لا يَزَالُ يَرُدُّهُجَميلُ النَّثا والمَنظَرُ المُتَحَبَّبُ
- ١٣وَقَد جُزِيَت بالوُدِّ سَلمضى وَمَا الهَوَىبِمُستَجمِعٍ إِلاّ لمَن يَتَحَبَّبُ
- ١٤وَقالت لَقَد أَعلَنتَ باسمِى وَأَيقَنَتبِذَاكَ شُهُودٌ حَاضِرُونَ وغُيَّبُ
- ١٥فَقُلتُ وإِنِّى حِينَ تَبغِى صَرِيمَتىلَسَمحٌ إِذا ضَنَّ الهَيُوبُ المُلزّبُ
- ١٦أَتَقرِبَةً لِلصَّرمِ أَم دَفعَ حاجةٍأَرَادَت بِهِ أَم ذاتَ بَينِكَ تَقرُبُ
- ١٧وَأُقسِمُ ما اَدرِى إِذا المَوتُ زَارَنِىأَسلمَى بِقَلبِى أَم أُمَيمةُ أَصقَبُ
- ١٨فَما مِنهُمَا إِلاّ التِّى لَيسَ لِلهَوَىسِوَاهَا عِنِ الأُخرَى مِنَ الأَرضِ مَذهَبُ
- ١٩هُمَا اقتَادَتَا لُبِّى جَنِيباً وَلَم يَكُنلِمَن لاَ يُجازِى بِالمَوَدَّةِ يَجنُبُ
- ٢٠فَلاَ القَلبُ يَنسَى ذِكرَ سَلمَى إِذا نَأَتوَلاَ الصَّبرُ إِن بانَت أُمَيمةًُ يُعقِبُ
- ٢١وَكَم دُونَ سَلمَى مِن جِبالٍ وسَبسَبٍإِذا قَطَعَتهُ العِيسُ أَعرَضَ سَبسَبُ
- ٢٢مَلِيعٍ تَرَى غِربانَ مَنزِلِ رَكبِهِعَلَى مُعجَلٍ لَم يَحىَ أَو يَتَطَرَّبِ
- ٢٣لِجِنّانِهِ وَاللَّيلُ دَاجٍ ظَلامُهُدَوِىٌّ كَما حَنَّ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ
- ٢٤قَطَعتُ وَلَولاَ حُبُّهَا مَا تَعَسَّفَتبِنا عَرضَهُ خُوصٌ تَخِبُّ وَتَتعَبُ