كفى سيفك الإسلام عادية الكفر
ابن حمديسأندلسيالطويلمدحالراء
- ١كفَى سيفُكَ الإسلامَ عاديةَ الكُفرِوَصُلْتَ على العادينَ بالعزِّ والنصرِ
- ٢وأصبَحَ قولُ المبطلين مُكذَّباًومَدَّ لَكَ الرّحمَنُ في أمَدِ العُمْرِ
- ٣وأَينَ الَّذي حَدَّ المُنَجِّمُ كَوْنَهُإذا مَرّ لِلصُّوَّامِ عَشْرٌ مِنَ الشَّهرِ
- ٤وما قَرَعَ الأسماعَ بالخبرِ الَّذيأبَى اللَّهُ إلّا أنْ يُكَذَّبَ بالخُبرِ
- ٥غَدا الزّيجُ ريحاً في تَناقُضِ عِلمِهِوتعديلُهُ عُرفاً أحالَ على نُكْرِ
- ٦فهلّا رأى قَطْعاً عليهِ بِسَجْنِهِومَشْياً بدُهْمٍ كانَ بالكَبْوِ والعَثرِ
- ٧وإِنَّ عَليّاً يَنْتَضي القُضُبَ الَّتييَرُدّ بها مَدّ العُداةِ إلى قَصْرِ
- ٨لَقَد ضَلَّ عُبّادُ النُّجومِ وما اهتَدوابِبَعثِ رَسولٍ للأَنامِ ولا ذِكرِ
- ٩وَكَم مَرَّ في الدُّنيا لَهم مِنْ مُمَخْرِقٍمِنَ النَّاسِ مَطوِيِّ الضّلوع على غَمرِ
- ١٠إذا جالَ في عِلمِ الغيوبِ حَسبْتَهُمُسَيلِمَةَ الكذّابَ قامَ منَ القبرِ
- ١١أباطيلُ تجري بالحقائقِ بينهممن الكِذْبِ منهم لا عنِ السبعةِ الزُّهرِ
- ١٢وميلٌ إليها بالظنونِ وإنّمايُنَكِّبُ عنها كلُّ يَقظانَ ذو حِجْرِ
- ١٣وما الشُّهْبُ إلّا كَالمصابيحِ تلتَظيمَعَ اللّيلِ للساري وتخمدُ في الفجرِ
- ١٤فَيا أَيُّها المغتَرُّ بالنَّجمِ قُلْ لَناأتعلمُ سرّاً فيه من ربّه يَسْري
- ١٥وبَينَكُما بَوْنٌ بَعيدٌ فما الَّذيتَقَوّلَهُ الغفرُ اختِلافاً عَنِ الغفرِ
- ١٦فيا أحْلَمَ الأمْلاكِ عن ذي حِبالَةٍوإنْ جاءَ في الأمرِ الَّذي جَدّ بالإمْرِ
- ١٧تدارك جهولاً ضلّ أو زلّ أوْ بهجُنونٌ فما يَرتابُ للسَّيفِ في النَّحرِ
- ١٨فَصَيِّرْ جميلَ الصَّفحِ عنهُ عِقابَهُفقد جَلّ منكَ القدرُ عن ضَعَةِ القدرِ
- ١٩سُعودُكَ في نيلِ المُنى لا تَوَقّفَتْمنَ اللَّهِ تجري لا منَ الشَّمسِ وَالبدرِ
- ٢٠ملكتَ فمهّدتَ الأمورَ مُجَرِّداًلتمهيدها رأيَ المجرِّبِ لا الغُمْرِ
- ٢١وَنَظَّمتَ حبّاتِ القُلوبِ مَحَبَّةًعَلَيكَ وقَد كانَت مباينةَ النَثرِ
- ٢٢لأمرٍ أدَمتَ الحَصرَ في حرْبِ جَرْبةٍوما حَرْبُها إلا مُداوَمَةُ الحصرِ
- ٢٣وتَرْكُكَ بالزّرقِ اللّهاذِمِ أهْلَهاوبالبيضِ صَرْعى في الجزيرَة كالجَزْرِ
- ٢٤وما ضُويِقُوا مَن قبلِ هذا وإنّمابقَدرِ التهابِ النّارِ تَغْليَةُ القِدرِ
- ٢٥بِسَير جُيُوشٍ في البحُورِ إليهِمُتُحيطُ بهم زَحْفاً مع المَدّ والجَزْرِ
- ٢٦إِذا انتَقَلتْ بالصَّيدِ قُلتُ تَعَجُّباًمتى انتقل الآجام بالأُسُدِ الهُصْرِ
- ٢٧مجرِّدَةً بيضَ الحتوفِ خوافقاًبها العَذَباتُ الحمرُ في اللُّجَجِ الخضرِ
- ٢٨وكلّ مُديرٍ يتّقي بمَجاذِفٍمُشاكَلَة التَّشبيهِ في الأنمُلِ العشرِ
- ٢٩ترى الشحمَ فوق القارِ منه مُمَيَّعاًفيا من رأى ليلاً تَسَرْوَلَ بالفجرِ
- ٣٠سَوادُ غُرابٍ في بَياضِ حَمامَةٍتَطيرُ بِهِ سَبحاً على الماءِ أو تَجري
- ٣١قَطَعتَ بِهِم في العيشِ من كلِّ جانِبٍفَقَد أَقصروا فيها عنِ النظمِ بالنثرِ
- ٣٢وكم طائرٍ منهم قصصتَ جناحَهُفأصبحَ مسجوناً عنِ النَهضِ في الوكرِ
- ٣٣لمّا رأوا أنَّ المخنَّق منهمُسَدَدْتَ به مجرى التنفُّسِ في الصدرِ
- ٣٤أنابوا وتابوا عن ذنوبٍ تَقَدّمَتْبزعمهمُ من قطعهم سُبُلَ البحرِ
- ٣٥فَإِن نَشَرُوا ما بَينَهمْ لَكَ طاعَةًوقد طُوِيَت مِنهُم صُدورٌ على غَمرِ
- ٣٦فَعِندَكَ نارٌ تَركَبُ الماءَ نَحوَهمْلَها زُنُدٌ يَقدَحنَ مِن زُنُدٍ بُتْرِ
- ٣٧ونبلٌ كنبل الأعْيُنِ النُّجْلِ أُرْسِلَتْتطيرُ بريشٍ مُستعار مِنَ النَّسرِ
- ٣٨تُنَصَّلُ للأعْداءِ في الحرب بالرّدىإذا نُصِّلَتْ هاتيكَ في السلمِ بالسِّحرِ
- ٣٩وَلَن يخدعوا في الحربِ وهوَ مُبيدُهُمفتىً كان مولوداً مِنَ الحربِ في حِجْرِ
- ٤٠وأَنتَ مِنَ الأَعداءِ أَدهى خديعةًإذا ما صَدَمْتَ الجَّيشَ في الجَّيشِ بالمَكرِ
- ٤١وكُنتَ عنِ التَّحريضِ بِالحَزمِ غانِياًوهل يَعْدَمُ الإحراقَ مُتَّقِدُ الجمرِ
- ٤٢خُلِقْتَ لنا من جَوهَرِ الفضلِ سَيِّداًوَيُمناكَ من يُمْنٍ وَيُسْراكَ من يُسْرِ
- ٤٣وَعَوّلَ في العسرِ الفَقيرُ على نَدىيَدَيكَ وَهَل يَغْنى الكسيرُ عَنِ الجبرِ
- ٤٤زَمانُكَ لا يَنفَكُّ يَفتَرِسُ العدىكذي لِبْدَةٍ مُسْتَعْظَمِ النابِ وَالظفرِ
- ٤٥وطَعْماكَ من شَهدٍ وطابَ لأَهلِهِوخُلقاكَ من سَهلٍ عَلَيهِم وَمِن وَعرِ
- ٤٦حَياةَ ابنَ يَحيى للأَعادي مَنِيَّةٌوأَعمارُهمْ مَبتُورةٌ مِنهُ بِالعمرِ
- ٤٧لَقَد فَخَرت مِنهُ العلى بِسَمَيْذَعٍلإحسانه وَجْهٌ تَبَرْقَعَ بالبِشرِ
- ٤٨بأكبرَ يستخذي له كلّ أكبرٍفيُطرِقُ إطراقَ البُغاثَةِ للصَّقرِ
- ٤٩إذا مُدِحَ الأملاك قام بمدحِهِلهُ قَدَمُ الدنيا على قَدَمِ الفخرِ
- ٥٠إِلَيكَ امتَطَينا كُلَّ راغٍ بِمَوجِهِكَما جَرجَرَ القَرْمُ الحقودُ على المكري
- ٥١إذا ما طما وامتدّ بالرّيح مدُّهُذَكرنا به فيَّاضَ نائِلك الغمرِ
- ٥٢ولولاك لم نركب غواربَ زاخرٍمسنَّمَةً في اللَّحمِ مِنهُ إلى العمرِ
- ٥٣وَإِن فاتَني إِعذارُ شِبليكَ بِالغنىفإنَّ بترك العزم مُتّضِحَ العُذرِ
- ٥٤ضَعُفتُ عن النّهْضِ القوي زَمَانَةًوَنُقّلَ بعد الباع خَطوي إِلى شِبرِ
- ٥٥وَإِنّي لأهدي في سُلوكِ غَرائِبيومُعجِزِ نَظمي كُلَّ جَوهَرَة بِكرِ
- ٥٦إِذا ما بَنى بَيتاً مِنَ الشِّعرِ مِقوَليثنى نابياً عن هَدْمِهِ معولَ الدَّهرِ
- ٥٧وَما الشِّعرُ ما يخلو من الكَسْرِ وَزْنُهُولكنَّهُ سحرٌ وبابِلُهُ فكري
- ٥٨وَإِنِّي بما فَوقَ المُنى مُوقِنٌوكم شَرَقٍ لِلَّيثٍ مِن وابِل القطرِ