قصائد

كفى سيفك الإسلام عادية الكفر

ابن حمديسأندلسيالطويلمدحالراء

  1. ١كفَى سيفُكَ الإسلامَ عاديةَ الكُفرِوَصُلْتَ على العادينَ بالعزِّ والنصرِ
  2. ٢وأصبَحَ قولُ المبطلين مُكذَّباًومَدَّ لَكَ الرّحمَنُ في أمَدِ العُمْرِ
  3. ٣وأَينَ الَّذي حَدَّ المُنَجِّمُ كَوْنَهُإذا مَرّ لِلصُّوَّامِ عَشْرٌ مِنَ الشَّهرِ
  4. ٤وما قَرَعَ الأسماعَ بالخبرِ الَّذيأبَى اللَّهُ إلّا أنْ يُكَذَّبَ بالخُبرِ
  5. ٥غَدا الزّيجُ ريحاً في تَناقُضِ عِلمِهِوتعديلُهُ عُرفاً أحالَ على نُكْرِ
  6. ٦فهلّا رأى قَطْعاً عليهِ بِسَجْنِهِومَشْياً بدُهْمٍ كانَ بالكَبْوِ والعَثرِ
  7. ٧وإِنَّ عَليّاً يَنْتَضي القُضُبَ الَّتييَرُدّ بها مَدّ العُداةِ إلى قَصْرِ
  8. ٨لَقَد ضَلَّ عُبّادُ النُّجومِ وما اهتَدوابِبَعثِ رَسولٍ للأَنامِ ولا ذِكرِ
  9. ٩وَكَم مَرَّ في الدُّنيا لَهم مِنْ مُمَخْرِقٍمِنَ النَّاسِ مَطوِيِّ الضّلوع على غَمرِ
  10. ١٠إذا جالَ في عِلمِ الغيوبِ حَسبْتَهُمُسَيلِمَةَ الكذّابَ قامَ منَ القبرِ
  11. ١١أباطيلُ تجري بالحقائقِ بينهممن الكِذْبِ منهم لا عنِ السبعةِ الزُّهرِ
  12. ١٢وميلٌ إليها بالظنونِ وإنّمايُنَكِّبُ عنها كلُّ يَقظانَ ذو حِجْرِ
  13. ١٣وما الشُّهْبُ إلّا كَالمصابيحِ تلتَظيمَعَ اللّيلِ للساري وتخمدُ في الفجرِ
  14. ١٤فَيا أَيُّها المغتَرُّ بالنَّجمِ قُلْ لَناأتعلمُ سرّاً فيه من ربّه يَسْري
  15. ١٥وبَينَكُما بَوْنٌ بَعيدٌ فما الَّذيتَقَوّلَهُ الغفرُ اختِلافاً عَنِ الغفرِ
  16. ١٦فيا أحْلَمَ الأمْلاكِ عن ذي حِبالَةٍوإنْ جاءَ في الأمرِ الَّذي جَدّ بالإمْرِ
  17. ١٧تدارك جهولاً ضلّ أو زلّ أوْ بهجُنونٌ فما يَرتابُ للسَّيفِ في النَّحرِ
  18. ١٨فَصَيِّرْ جميلَ الصَّفحِ عنهُ عِقابَهُفقد جَلّ منكَ القدرُ عن ضَعَةِ القدرِ
  19. ١٩سُعودُكَ في نيلِ المُنى لا تَوَقّفَتْمنَ اللَّهِ تجري لا منَ الشَّمسِ وَالبدرِ
  20. ٢٠ملكتَ فمهّدتَ الأمورَ مُجَرِّداًلتمهيدها رأيَ المجرِّبِ لا الغُمْرِ
  21. ٢١وَنَظَّمتَ حبّاتِ القُلوبِ مَحَبَّةًعَلَيكَ وقَد كانَت مباينةَ النَثرِ
  22. ٢٢لأمرٍ أدَمتَ الحَصرَ في حرْبِ جَرْبةٍوما حَرْبُها إلا مُداوَمَةُ الحصرِ
  23. ٢٣وتَرْكُكَ بالزّرقِ اللّهاذِمِ أهْلَهاوبالبيضِ صَرْعى في الجزيرَة كالجَزْرِ
  24. ٢٤وما ضُويِقُوا مَن قبلِ هذا وإنّمابقَدرِ التهابِ النّارِ تَغْليَةُ القِدرِ
  25. ٢٥بِسَير جُيُوشٍ في البحُورِ إليهِمُتُحيطُ بهم زَحْفاً مع المَدّ والجَزْرِ
  26. ٢٦إِذا انتَقَلتْ بالصَّيدِ قُلتُ تَعَجُّباًمتى انتقل الآجام بالأُسُدِ الهُصْرِ
  27. ٢٧مجرِّدَةً بيضَ الحتوفِ خوافقاًبها العَذَباتُ الحمرُ في اللُّجَجِ الخضرِ
  28. ٢٨وكلّ مُديرٍ يتّقي بمَجاذِفٍمُشاكَلَة التَّشبيهِ في الأنمُلِ العشرِ
  29. ٢٩ترى الشحمَ فوق القارِ منه مُمَيَّعاًفيا من رأى ليلاً تَسَرْوَلَ بالفجرِ
  30. ٣٠سَوادُ غُرابٍ في بَياضِ حَمامَةٍتَطيرُ بِهِ سَبحاً على الماءِ أو تَجري
  31. ٣١قَطَعتَ بِهِم في العيشِ من كلِّ جانِبٍفَقَد أَقصروا فيها عنِ النظمِ بالنثرِ
  32. ٣٢وكم طائرٍ منهم قصصتَ جناحَهُفأصبحَ مسجوناً عنِ النَهضِ في الوكرِ
  33. ٣٣لمّا رأوا أنَّ المخنَّق منهمُسَدَدْتَ به مجرى التنفُّسِ في الصدرِ
  34. ٣٤أنابوا وتابوا عن ذنوبٍ تَقَدّمَتْبزعمهمُ من قطعهم سُبُلَ البحرِ
  35. ٣٥فَإِن نَشَرُوا ما بَينَهمْ لَكَ طاعَةًوقد طُوِيَت مِنهُم صُدورٌ على غَمرِ
  36. ٣٦فَعِندَكَ نارٌ تَركَبُ الماءَ نَحوَهمْلَها زُنُدٌ يَقدَحنَ مِن زُنُدٍ بُتْرِ
  37. ٣٧ونبلٌ كنبل الأعْيُنِ النُّجْلِ أُرْسِلَتْتطيرُ بريشٍ مُستعار مِنَ النَّسرِ
  38. ٣٨تُنَصَّلُ للأعْداءِ في الحرب بالرّدىإذا نُصِّلَتْ هاتيكَ في السلمِ بالسِّحرِ
  39. ٣٩وَلَن يخدعوا في الحربِ وهوَ مُبيدُهُمفتىً كان مولوداً مِنَ الحربِ في حِجْرِ
  40. ٤٠وأَنتَ مِنَ الأَعداءِ أَدهى خديعةًإذا ما صَدَمْتَ الجَّيشَ في الجَّيشِ بالمَكرِ
  41. ٤١وكُنتَ عنِ التَّحريضِ بِالحَزمِ غانِياًوهل يَعْدَمُ الإحراقَ مُتَّقِدُ الجمرِ
  42. ٤٢خُلِقْتَ لنا من جَوهَرِ الفضلِ سَيِّداًوَيُمناكَ من يُمْنٍ وَيُسْراكَ من يُسْرِ
  43. ٤٣وَعَوّلَ في العسرِ الفَقيرُ على نَدىيَدَيكَ وَهَل يَغْنى الكسيرُ عَنِ الجبرِ
  44. ٤٤زَمانُكَ لا يَنفَكُّ يَفتَرِسُ العدىكذي لِبْدَةٍ مُسْتَعْظَمِ النابِ وَالظفرِ
  45. ٤٥وطَعْماكَ من شَهدٍ وطابَ لأَهلِهِوخُلقاكَ من سَهلٍ عَلَيهِم وَمِن وَعرِ
  46. ٤٦حَياةَ ابنَ يَحيى للأَعادي مَنِيَّةٌوأَعمارُهمْ مَبتُورةٌ مِنهُ بِالعمرِ
  47. ٤٧لَقَد فَخَرت مِنهُ العلى بِسَمَيْذَعٍلإحسانه وَجْهٌ تَبَرْقَعَ بالبِشرِ
  48. ٤٨بأكبرَ يستخذي له كلّ أكبرٍفيُطرِقُ إطراقَ البُغاثَةِ للصَّقرِ
  49. ٤٩إذا مُدِحَ الأملاك قام بمدحِهِلهُ قَدَمُ الدنيا على قَدَمِ الفخرِ
  50. ٥٠إِلَيكَ امتَطَينا كُلَّ راغٍ بِمَوجِهِكَما جَرجَرَ القَرْمُ الحقودُ على المكري
  51. ٥١إذا ما طما وامتدّ بالرّيح مدُّهُذَكرنا به فيَّاضَ نائِلك الغمرِ
  52. ٥٢ولولاك لم نركب غواربَ زاخرٍمسنَّمَةً في اللَّحمِ مِنهُ إلى العمرِ
  53. ٥٣وَإِن فاتَني إِعذارُ شِبليكَ بِالغنىفإنَّ بترك العزم مُتّضِحَ العُذرِ
  54. ٥٤ضَعُفتُ عن النّهْضِ القوي زَمَانَةًوَنُقّلَ بعد الباع خَطوي إِلى شِبرِ
  55. ٥٥وَإِنّي لأهدي في سُلوكِ غَرائِبيومُعجِزِ نَظمي كُلَّ جَوهَرَة بِكرِ
  56. ٥٦إِذا ما بَنى بَيتاً مِنَ الشِّعرِ مِقوَليثنى نابياً عن هَدْمِهِ معولَ الدَّهرِ
  57. ٥٧وَما الشِّعرُ ما يخلو من الكَسْرِ وَزْنُهُولكنَّهُ سحرٌ وبابِلُهُ فكري
  58. ٥٨وَإِنِّي بما فَوقَ المُنى مُوقِنٌوكم شَرَقٍ لِلَّيثٍ مِن وابِل القطرِ