وافا على قدر لأمر قد قدر
ابن المُقريمملوكيالكاملالراء
- ١وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدرمستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ
- ٢عجباً لصنوك كان يطلبُ نصرهولقاه وهو عن التلاقِ يعتذرْ
- ٣بدخولِ هذا الشهر أو بخروجهتجزى مواعده وصنوك منتظرْ
- ٤والمال يحمل والرسائل بينهمتجرى وما أمر عليها مستقرْ
- ٥وآتى إليك وأنت عنه في غنىبالله لمَ تحتجه وهو المفتقرْ
- ٦وافاكم بلسان حال فاضلوافيت مغلوباً فقلت له انتصر
- ٧واطلب بثأرك إن من يمدِدْ يداًمستعصماً بالعروة الوثقى ظَفرْ
- ٨هذا هو السعد الذي أنواؤهُتُسقى منابتها بماءٍ منهمر
- ٩فإذا تعاهدت الملوك سعودهاحيناً فحينا كان سعدُك مستمر
- ١٠فاشكر إلهك وانتظر من فضلهما ليس يجزى عنه شكر إن شكر
- ١١فلتمسينْ بقدوم هذا نحوكمرؤس مصدعة وقلب منفظر
- ١٢وليسهلنَّ عليك يا ملك الورىفأحمد إلهك كلُّ مطلوب عسر
- ١٣ولتاخذنّض بعون ربكَّ كل ذىبغيٍ طغى أخذ العزيزِ المقتدرْ
- ١٤متوقعين لفسحة بِمغيبكميستظهرون بها على من يستمرْ
- ١٥ثؤلول إفساد بذلك رأسهفاحسمه فهو أضر شيء إن كبرْ
- ١٦فالعرب إن وجدوا الرخاء تعاضدواوغدوا وذا منهم بهذا ينتصر
- ١٧أدركهم قبل التفاقم واجعلنهذي العصابة عبرة للمعتبر
- ١٨لا تكتفي بسواك فيهم إنهما كل زجر منه باغ ينزجر
- ١٩فخلافهم هذا خلاف خلاقهمهذا خلاف عن قلوب تستعر
- ٢٠لا تحتقرها فتنةً فالحزم إنتبدا بإطفاها وأن لا تحتقر
- ٢١واضرب بسيفٍ في يد الباري الطلامنهم وجرّعهم كؤوساً من صبر
- ٢٢فإذا أفاقوا واستعدتَ عقولهمواردتَ إصلاحا لغيرهمُ فسر