قصائد

وافا على قدر لأمر قد قدر

ابن المُقريمملوكيالكاملالراء

  1. ١وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدرمستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ
  2. ٢عجباً لصنوك كان يطلبُ نصرهولقاه وهو عن التلاقِ يعتذرْ
  3. ٣بدخولِ هذا الشهر أو بخروجهتجزى مواعده وصنوك منتظرْ
  4. ٤والمال يحمل والرسائل بينهمتجرى وما أمر عليها مستقرْ
  5. ٥وآتى إليك وأنت عنه في غنىبالله لمَ تحتجه وهو المفتقرْ
  6. ٦وافاكم بلسان حال فاضلوافيت مغلوباً فقلت له انتصر
  7. ٧واطلب بثأرك إن من يمدِدْ يداًمستعصماً بالعروة الوثقى ظَفرْ
  8. ٨هذا هو السعد الذي أنواؤهُتُسقى منابتها بماءٍ منهمر
  9. ٩فإذا تعاهدت الملوك سعودهاحيناً فحينا كان سعدُك مستمر
  10. ١٠فاشكر إلهك وانتظر من فضلهما ليس يجزى عنه شكر إن شكر
  11. ١١فلتمسينْ بقدوم هذا نحوكمرؤس مصدعة وقلب منفظر
  12. ١٢وليسهلنَّ عليك يا ملك الورىفأحمد إلهك كلُّ مطلوب عسر
  13. ١٣ولتاخذنّض بعون ربكَّ كل ذىبغيٍ طغى أخذ العزيزِ المقتدرْ
  14. ١٤متوقعين لفسحة بِمغيبكميستظهرون بها على من يستمرْ
  15. ١٥ثؤلول إفساد بذلك رأسهفاحسمه فهو أضر شيء إن كبرْ
  16. ١٦فالعرب إن وجدوا الرخاء تعاضدواوغدوا وذا منهم بهذا ينتصر
  17. ١٧أدركهم قبل التفاقم واجعلنهذي العصابة عبرة للمعتبر
  18. ١٨لا تكتفي بسواك فيهم إنهما كل زجر منه باغ ينزجر
  19. ١٩فخلافهم هذا خلاف خلاقهمهذا خلاف عن قلوب تستعر
  20. ٢٠لا تحتقرها فتنةً فالحزم إنتبدا بإطفاها وأن لا تحتقر
  21. ٢١واضرب بسيفٍ في يد الباري الطلامنهم وجرّعهم كؤوساً من صبر
  22. ٢٢فإذا أفاقوا واستعدتَ عقولهمواردتَ إصلاحا لغيرهمُ فسر