سقى الله الدوافع من حفير
ابن الدمينةأمويالوافرمدحالنون
- ١سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍوَمَا يُغنِينَ مِنكَ وَإِن سُقِينَا
- ٢أَتَستَسقِى وَأَنتَ بِبَطنٍ قَوٍّأَروبَةَ أَرضِ قَومٍ آخَرِينَا
- ٣قَضَينا اليَومَ حاجاتٍ أَلمَّتفَمَن لِغَدٍ وحاجاتٍ بَقِينَا
- ٤وَحاجاتُ النُّفُوسِ تَكُونُ دَاءًوَيَبرَأُ داؤُهُنَّ إِذا قُضِينَا
- ٥فَنَقضِى حاجةً وَتُلِمُّ أُخرَىوَلَولا كَرُّهُنَّ لقَد فَنِينَا
- ٦أَما وَاللهِ ثُمَّ اللهِ حَقّايَمِيناً ثُمَّ أُتبِعُهَا يَمِينَا
- ٧لَقَد نَزَلَت أُمَيمَةُ مِن فُؤَادِىتِلاعاً ما أُبِحنَ وَما رُعِينَا
- ٨وَلَكِنَّ الخَلِيلَ إِذا جَفاناوَآثَرَ بالمَوَدَّةِ آخَرِينَا
- ٩صَدَدتُ تَكَرُّماً عَنهُ بِنَفسِىوَإِن كانَ الفُؤَادُ بِهِ ضَنِينَا
- ١٠أظَلُّ وَما أَبُثُّ النَّاسَ بَثِّىوَلا يَخفَى الَّذِى بِى مُستَكِينَا
- ١١أَذُودُ النَّفسَ عَن لَيلَى وَإِنِّىلَتَعصِينِى شَوَاجِرُ قَد صَدِينَا
- ١٢يَرَينَ مَشَارِباً وَيُذَدنَ عَنهاويُكثِرنَ الصُّدُورَ وما رَوِينَا