قصائد

قفى يا أميم القلب نقرأ تحية

ابن الدمينةأمويالطويلرومانسيةالكاف

  1. ١قِفى يا أُمَيمَ القَلبِ نَقرَأ تَحِيَّةًوَنَقضِ الهَوَى ثُمَّ افعَلِى ما بَدالَكِ
  2. ٢فَلَو قُلتِ طَأ فِى النّارِ أَعلَمُ أَنَّهُهَوًى مِنكِ أَو مُدنٍ لَنا مِن وِصالِكِ
  3. ٣لَقَدَّمتُ رِجلي نَحوَها فَوَطِئتُهاهُدَيَّاكِ لِي أَو هَفوَةً مِن ضَلالِكِ
  4. ٤سَلىِ البانضةَ العَليا مِنَ الأَبطَحِ الّذِىبِهِ البانُ هَل حَيَّيتُ أَطلالَ دارِكِ
  5. ٥وَهَل قُمتُ فِى أَظلالِهِنَّ عَشِيَّةًمَقامَ أَخِى البأساءِ وَاختَرتُ ذلِكِ
  6. ٦وَهَل سَفَحَت عَيناىَ فِى الدّارِ غُدوَةًبِداراً كًسَحِّ اللُّؤلؤِ المُتَهالِكِ
  7. ٧لِيَهنِكِ إِمسَاكِى بِكَفِّى عَلَى الحَشَاوَرَقراقُ عَينِى خَشيَةً مِن زِيالِكِ
  8. ٨فَإِنِّى لأَستَحفِيكِ يا بِنتَ مالِكِعَنَ الشَّىءِ ما بِى غَيرُ طِيبِ كَلامِكِ
  9. ٩وإِنِّى لأَستَغشِى وَما بِيَ نَعسَةٌوَما ذاك إِلاّ أَن يُلِمَّ خَيالُكِ
  10. ١٠وَإِنِّى لأَستَسقِى السَّحابَ لأَرضِكُموَيُعجِبُنِى مَا أَحسَنَ اللهُ حالَكِ
  11. ١١أُحِبُّ الصَّبا إِن كُنتِ مِن قِبَلِ الصَّباوَنَجماً مُضِيَّاً طالِعَا مِن حِيالِكِ
  12. ١٢سَأَلتُكِ هَل يَأتِيكِ فِى كُلِّ مَضجَعِخَيالِى كَما يَسرِى إِلىَّ خَيالُكِ
  13. ١٣وَهَل سَفحَت عَينَاكِ مِن نَأىِ دَارِناكَما سَفَحَت عَيناىَ مِن نَأيِ دارِكِ
  14. ١٤وَهَل شَفَّكُم يَومَ ارتَحلنا زِيالُناكَما شَفَّني يَومَ ارتَحَلتُم زِيالُكِ
  15. ١٥فَواكَبِدِى مِن عِلمِ أَن لَم تُنَوِّلِىوَمِن حُمُقِى لا أَنتَهِى عَن سُؤَالِكِ
  16. ١٦وَواكَبِدِى أَلا أَضُمَّكِ ضَمّةًإِلىَّ وَقَد نامَت عُيُونُ رِجالِكِ
  17. ١٧وَواكَبِدِى مِن لاعِجِ الحُبِّ وَالهَوَىوَمِن نُشبَتِى لافَكَّ لِى مِن حِبالِكِد
  18. ١٨وَكُنَّا خُلَيطَى فِى الجِمالِ فَرَاعَنِىجِمالِى تَوَلَّى نُزَّعاً مِن جِمالِكِ
  19. ١٩أَلَم تَعلَمِى أَنِّى أُسِرُّ عَلاقَةًوَاَنِّىَ ذُو القُربَى وَأَنِّى ابنُ خالِكِ
  20. ٢٠سَلِى هَل شَكا شاكٍ مِنَ النَّاسِ واحدٌكَشَكوَىَّ لا أُعطَى وَلا أَنَا تارِكُ
  21. ٢١أَيابانَةَ الوادِى لَقَد أَشرَفَ العَدِىعَلَينا يَفاعاً فاعلَمِى عِلمَ ذَلِكِ
  22. ٢٢ويابانَة الوادِى هَل أنتِ مُثِيبَةٌفُؤَادَ فَتىً أَعلَقتِهِ فى حِبَالِكِ
  23. ٢٣فُؤَادَ فَتىً صَبٍّ تَضَرَّعَهُ الهَوَىإِلَيكِ وَيُعطَى هَيئةً مِن جَلالِكِ
  24. ٢٤ويا بانَةَ الوادِى أَلَيسَ بَلِيَّةًمِنَ الأَمرِ أَن يُحمَى عَلَىّ ظِلالُكِ