قصائد

أتاكم من يسترد الغصبا

ابن المُقريمملوكيالرجزالباء

  1. ١أتاكم من يسترد الغصباومن يثني الناهبين النهبا
  2. ٢فاعتصموا بالعز عن لقائهفان يحيى لا يطاق حربا
  3. ٣قد جاءكم من فوقكم وأنتممن تحته لو تسكنون السحبا
  4. ٤ومن رمى ما فوقه بحجرعاد على هامته ملبا
  5. ٥لا تحسبوا حصونكم تردهعنكم فما غمد يرد غضبا
  6. ٦معاقل لكنها تعقلكمحتى دنى كانت عليكم ألبا
  7. ٧تجانفوا عنها فمن أبصر مايكرهه فارق من أحبا
  8. ٨لا تغلبوا جهلا على أنفسكمفتصبحوا تحت التراب تربا
  9. ٩ومن يكلف نفسه مالم يطقلم ينتظر في الأمر إلا الغلبا
  10. ١٠وأجهل الناس ضعيف عاجزشن على جَلد قوى حربا
  11. ١١فكان ملقيا بنفسه إِلىتهلكة تلقيه إرباً إرباً
  12. ١٢إن ابن إسماعيل قد أنذركمويل لمن ينذره ويأبا
  13. ١٣الملك الظاهر ذو المجد الذيإذا دعا داع نداه لبا
  14. ١٤وفاض حتى لو يقول وفدهلقال جوده لا ولا حسبا
  15. ١٥لو جاوزت سحب السما يمينهرأيت في وجه السحاب الغلبا
  16. ١٦لا تسألن من سواه حاجةيعدها يحيى عليك ذنبا
  17. ١٧لأنه يسوءه أن أمرءاًيسأل من سواه إلا الربّا
  18. ١٨كي لا يرى له شريكا في الذييهدى له من الثنا ويجبا
  19. ١٩وعادة الناس إذا امرء كفىفي مغرم وسد أن يحبا
  20. ٢٠لكنكم بين الثريا والثرىأوسعتنا منك ومنهم عجبا
  21. ٢١إذا كفوا السائل سروا وإذاكفيته رحت بنفس غضبا
  22. ٢٢ما كان قط قبل يحيى مثلهفقد سمعنا وقرأنا الكتبا
  23. ٢٣هذا الذي جند الإِله جندهفهو لجند الله ينوى الحربا
  24. ٢٤والله ما حض الحقيب معجزوليس أخذه عليكم صعبا
  25. ٢٥بل في قلوب هؤلاء أحنظهرن للخصم فشد قلبا
  26. ٢٦لم ترتضوا لبعضهم تصدراًيوجب خطوة له وقربا
  27. ٢٧وليس أخذه لهم مستكرامن خارقات سعدك الملبا
  28. ٢٨سعد به عادى الأب له ابنهوالأبن عادى الأب ان تأبا
  29. ٢٩والحمد لله الذي يجرى القضابعبده يحيى بما أحبا
  30. ٣٠ما في أصاب اليوم إلا وجلصب عليه الخوف منك صبا
  31. ٣١وقد أقام أهل كل قطعةفيه عليها مأتما وندبا
  32. ٣٢أدركهم شوم البعيثي الذيعصى الإِله والنبي والصحبا
  33. ٣٣قال لهم أمر شريف جاءنيمن عند ربي فأطيعوا الربا
  34. ٣٤أحل لي القتل لقوم قد نهىعن قتلهم محمد والنهبا
  35. ٣٥وقال أهل العلم لا تعبوا بهفقد روى عن الإِله كذبا
  36. ٣٦فخالفوهم وأقتدوا بفعلهيا بئس ما اعتاضوا بجد لعبا
  37. ٣٧ما للبعثي اليوم ذكر في الورىأين تراه اندثر أو تخبا
  38. ٣٨أين دعاويه التي بها أدعىوأين ولى جيشه المعبا
  39. ٣٩اتاه حق مزهق باطلهففر منه خيفة ورهبا
  40. ٤٠فابلغ أمانيك وكن كما تشاقلبا رؤفاً وصدرا رحبا