ويوم عسول الآل حام كأنما
مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلرومانسيةالباء
- ١وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّمالَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
- ٢نَصَبنا لَهُ مِنّا الوُجوهَ وَكِنُّهاعَصائِبُ أَسمالٍ بِها نَتَعَصَّبُ
- ٣إِلى المُجتَدى مَعنٍ تَخَطَّت رِكابُناتَنائِفَ فيما بَينَها الريحُ تَلغَبُ
- ٤كَأَنَّ دَليلَ القَومِ بَينَ سُهوبِهاطَريدُ دَمٍ مِن خَشيَةِ المَوتِ يَهرُبُ
- ٥بَدَأنا عَلَيها وَهِيَ ذاتُ عَجارِفٍتَقاذَفُ صُعراً في البُرى حينَ تُجذَبُ
- ٦فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى تَبَدَّلَتحُلوماً وَقَد كانَتَ مِنَ الجَهلِ تَشغَبُ
- ٧إِلى بابِ مَعنٍ يَنتَهي كُلُّ راغِبٍيُرَجّى النَدى أَو خائِفٍ يَتَرَقَّبُ
- ٨جَرى سابِقاً مَعنُ بن زائِدَةَ الَّذيبِهِ يَفخَرُ الحَيّانِ بَكرٌ وَتَغلِبُ
- ٩فَبَرَّزَ حَتّى ما يُجارى وَإِنَّماإِلى عِرقِهِ يُمنى الجَوادُ وَيُنسَبُ
- ١٠مُحالِفُ صَولاتٍ تُميتُ وَنائِلٍيَريشُ فَما يَنفَكُّ يُرجى وَيُرهَبُ