قصائد

صبرا على وعد الزمان وإن لوى

صفي الدين الحليمملوكيالكاملعتابالنون

  1. ١صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوىفَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنى
  2. ٢لا يُجزِ عَنَّكَ أَنَّهُ رَفَعَ العِدىفَلَسَوفَ يَهدِمهُ قَليلٌ ما بَنى
  3. ٣حَكَموا فَجاروا في القَضاءِ وَما دَرواأَنَّ المَراتِبَ تَستَحيلُ إِلى فَنا
  4. ٤ظَنّوا الوِلايَةَ أَن تَدومَ عَليهِمُهَيهاتَ لَو دامَت لَهُم دامَت لَنا
  5. ٥قَتَلوا رِجالي بَعدَ أَن فَتَكوا بِهِمفي وَقعَةِ الزَوراءِ فَتكاً بَيِّنا
  6. ٦كُلُّ الَّذينَ غَشوا الوَقيعَةَ قُتِّلواما فازَ مِنهُم سالِماً إِلّا أَنا
  7. ٧لَيسَ الفِرارُ عَلَيَّ عاراً بَعدَماشَهِدوا بِبَأسي يَومَ مُشتَبَكِ القَنا
  8. ٨إِن كُنتُ أَوَّلَ مَن نَأى عَن أَرضِهِمقَد كُنتُ يَومَ الحَربِ أَوَّلَ مَن دَنا
  9. ٩أَبعَدتُ عَن أَرضِ العِراقِ رَكائِبيعِلماً بِأَنَّ الحَزمَ نِعمَ المُقتَنى
  10. ١٠لا أَختَشي مِن ذِلَّةٍ أَو قِلَّةٍعِزّي لِساني وَالقَناعَةُ لي غِنى
  11. ١١جُبتُ البِلادَ وَلَستُ مُتَّخِذاً بِهاسَكَناً وَلَم أَرضَ الثُرَيّا مَسكِنا
  12. ١٢حَتّى أَنَختُ بِمارِدينَ مَطِيَّتيفَهُناكَ قالَ لي الزَمانُ لَكَ الهَنا
  13. ١٣في ظِلِّ مَلكٍ مُذ حَلَلتُ بِرَبعِهِأَمسى لِسانُ الدَهرِ عَنّي أَلكَنا
  14. ١٤نَظَرَ الخُطوبَ وَقَد قَسَونَ فَلانَ ليوَرَأى الزَمانَ وَقَد أَساءَ فَأَحسَنا