أحسنت في تدبير أمرك يا حسن
ابن المُقريمملوكيالكاملالنون
- ١أحسنتَ في تدبير أمرك يا حسنوأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ
- ٢ما كنتَ بالنزق بالعجولَ إِلى الاذىعند النزاعِ ولا الضعيف أَخا الوهنْ
- ٣تمسيى ورأيك عن هواك معوقوالغرّ ملقٍ في يد الأهوا الرسنْ
- ٤دآء الرياسة في متابعةِ الهوىودواؤها في الدفع بالوجه الحسن
- ٥وإِذا الفتى استقصى لنصرة نِفسهقلبَ الصديقِ لحربه ظهرَ المِجَنّ
- ٦لا تصغِ إن شرٌ دعا فالشر أَنتنهض له ينهض وإِ تسكنْ سكنْ
- ٧وسديدُ رأي لا يحرك فتنةًسكنت وإن حركته الفتن اطمانْ
- ٨ردُّ العدو إِلى الصديق حكمةصفت من الاكَدار عيش ذوي الفطنْ
- ٩بالسيّفِ والإِحسان تقتنص العلاوحصولها بهما جيمعا مرتهنْ
- ١٠لا خير في منن ولا سيف لهاماضٍ ولا في السيف ليس له مننْ
- ١١في السيف جور فاجتنب تحكيمهما يضع أمر المهيمن أو يهنْ
- ١٢أما حلي فإن خوفك لم يدعأهلاً بها للزائرين ولا وطن
- ١٣أَخليتهم عنها وحسبك وادعفي مكة لم يحوجوك إِلى ظعن
- ١٤تركوا لك الاقطاع غير مدافعٍوتعلقّوا بذرا الشوامخِ والقنن
- ١٥حفظوا نفوساً بالفرار آَظلهاسيفٌ على الأرواح ليس بمؤتمن
- ١٦ولحفظها بالفر أكبر شاهدلك بالعلى فلم التاسفَ والحزن
- ١٧فاغمد سيوفك رغبةً لا رهبةًما في قتيل فرّ مرعوباً سمن
- ١٨واكرم سيوفك عن دما طردائهافالحر يكرم سيفه أن يُمتهن
- ١٩قد كان لا يرضى يحط بسيفهفي ظهر من ولى ابَوك أبو الحسن
- ٢٠وقد اقتدرت وباقتدار ذوي النهىتنحلُّ أحقادَ الضغائن والإِحَنْ
- ٢١موسى هزبرٌ لا يطاق نوالهفي الحرب لكنْ أين موسى من حسن
- ٢٢هذاك في يمنٍ وما سلمت لهيمن وذا في الشام لم يدعِ اليمنْ
- ٢٣فانظر إِلى موسى فقد ولعت بهلما سخطت عليه أحداثَ الزمنْ
- ٢٤ذاق المرار لفرقة أوطانهفقد المراة فرقة الروح البدنْ
- ٢٥لو شئتَ وهو عليك سهل هينلجمعت بين الجفن منه والوسن
- ٢٦بع منه مهجتهُ وخذ ما عندهُعوضاً يكن منه المثمن والثَّمنْ
- ٢٧هذي مساومةُ الفحول ومن يبعما بعت لم يعلق بصفقته الغبنْ
- ٢٨جئنا بحسن الظن نسألك الرضاوالعفو عنه فلا تخيب فيك ظنْ
- ٢٩فالحرُّ يكرم سائليه يرى لهمفضلاً إذا ابتدؤه بالظنّ الحسنْ
- ٣٠ويهين سائله اللئيم لظنهفي مثله خيراً وذلك لا يظنْ
- ٣١لازلت بالشرف المخلد بانياًشرفاً ومجدا ثانياً لبني حسن