عهدي بربعك مثلا آرامه
البحتريعباسيالكاملعتابالميم
- ١عَهدي بِرَبعِكَ مُثَّلاً آرامُهُيُجلى بَضَوءِ خُدودِهِنَّ ظَلامُهُ
- ٢إِلمامَةً بِالدارِ إِنَّ مُتَيَّماًيَكفيهِ أَكثَرَ شَوقِهِ إِلمامُهُ
- ٣أَمسى يُضَرِّمُ في جَوانِحِهِ الجَوىبَرقٌ يَشُبُّ مَعَ العَشِيِّ ضِرامُهُ
- ٤لَيلٌ يُصادِفُني وَمُرهَفَةَ الحَشاضِدَّينِ أَسهَرُهُ لَها وَتَنامُهُ
- ٥مَحجوبَةٌ فَإِذا بَدَت فَكَأَنَّهابَدرُ السَماءِ تَمامُهُ وَمُرامُهُ
- ٦وَلَقَد لَقيتُ فَما اِنتَفَعتُ ضَحِيَّةًبِلِقاءِ مَن لا يُستَطاعُ كَلامُهُ
- ٧وَمُسَلِّمٍ يَومَ الوَضاعِ شِفاؤُهُمِمّا يُعاني أَن يُرَدَّ سَلامُهُ
- ٨سُقيَ اللِوى حَوذانُهُ وَعَرارُهُوَسَيالُهُ وَأَراكُهُ وَبَشامُهُ
- ٩فَلَرُبَّ عَيشٍ بِاللِوى لَم تُستَرَدحُسناً لَياليهِ وَلا أَيّامُهُ
- ١٠مَن مُبلِغٌ عَنّي الوَزيرَ وَإِن أَتىمِن دونِهِ خَرقٌ يَمورُ ظَلامُهُ
- ١١أَنَّ الوَفاءَ كَعَهدِهِ لَم يُنتَقَضوَالشُكرَ وافِيَةٌ لَهُ أَقسامُهُ
- ١٢أَجمَمتُ نائِلَهُ وَلَيسَ بِزائِدٍفي نَحرِ دِجلَةَ إِذ طَما إِجمامُهُ
- ١٣وَلَبِثتُ عَنهُ لَبثَ مُؤثِرِ راحَةٍلَقيَتهُ مِن بَعدِ العِراقِ شَآمُهُ
- ١٤وَنوافِلٌ مِن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍأَعتامُ مِنهُنَّ الَّذي أَعتامُهُ
- ١٥خَلَفَت يَدَيكَ يَضاهُ فِيَّ وَإِنَّماهُوَ وَبلُهُ وَرَذاذُهُ وَرِهامُهُ
- ١٦مُغلَ رِقابَ المَكرُماتِ بِسُؤدَدٍيَبتاعُهُ أَو سُؤدَدٍ يَستامُهُ
- ١٧كافٍ إِذا أَلقى المُهِمَّ بِرَأيِهِبَدءً سَواءٌ عَزمُهُ وَحُسامُهُ
- ١٨وَوَلِيُّ مَأثُرَتَينِ لا أَرماحُهُطاشَت عَوامِلُها وَلا أَقلامُهُ
- ١٩بَدآتُهُ بِنَوالِهِ إِغناؤُنامِن عُدمِنا وَسُؤالُنا إِعدامُهُ
- ٢٠مُلقٍ يَدَيهِ إِلى ابتِناءِ مَكارِمٍتَنسى وَتَذكُرُ ما بَنى بِسِطامُهُ
- ٢١وَبَديهَةٍ مِن طَولِهِ لَم تُرتَقَبوافاكَ مُبتَدِئاً بِها إِنعامُهُ
- ٢٢كَالسَيلِ أَصبَحَ في ذُراكَ أَتِيُّهُوَالصُبحُ مُصحٍ ما يُحَسُّ غَمامُهُ
- ٢٣أَرضاهُ كُفؤُ مُلِمَّةٍ تَعطو لَهايَدُهُ وَيَهتِكُ هَولَها إِقدامُهُ
- ٢٤وَإِذا الصَديقُ نَبا عَلَيَّ تَلَوِّياًلَم يَنبُ مُعتَدِلُ الطَريقِ مُقامُهُ
- ٢٥وَلَقَد أَرادَ بِيَ العَدُوُّ تَهَضُّماًفَأَباهُ آبي الضَيمِ حينَ يُسامُهُ
- ٢٦أَنساهُ إِذ أَلقى الزَمانُ بِساحَتيخَطباً يُخافُ تَمامُهُ وَدَوامُهُ
- ٢٧وَقِيامُهُ دوني إِذا اِلتَقَتِ العِدىقَصدي وَإِذ لَجَإِ الحَريزُ قِيامُهُ
- ٢٨أَمرٌ تَوَلّى حَمدُهُ وَثَناؤُهُوَأَبَذَّ قَوماً ذَمُّهُ وَأَثامُهُ
- ٢٩مُتَبَيِّنٌ لِلحَقِّ قَبلَ وُقوعِهِهَضّامُ جانِبِ مالِهِ ظَلّامُهُ
- ٣٠وَرَأَيتُ مَعروفَ الكَريمِ يَزينُهُتَعجيلُهُ عَن وَقتِهِ وَتَمامُهُ
- ٣١وَدَليلُ عامِ الخَصبِ عِندَ مُجَرِّبٍتَبكيرُ أَوَّلِ زَهرِهِ وَتُؤامُهُ