قصائد

ذنب إلى الدهر ما له شافع

أبو المعالي الطالويعثمانيالمنسرحعتابالعين

  1. ١ذَنبٌ إِلى الدَهرِ ما لَهُ شافعوَنَبوَةٌ ما لِخَطبِها دافِع
  2. ٢فَضلٌ بَعيدُ المَنال يَصحبُهقَلبٌ ذَكيٌّ وَمَنطِقٌ رائِع
  3. ٣وَشيمةٌ شَأنُها الوَفاءُ إِذاخانَ زَمانٌ أُهَيلَهُ خانِع
  4. ٤فَعادَها تُمسي في بُلَهنِيَةٍوَخَفضِ عَيشٍ فِناؤُهُ واسِع
  5. ٥وَاِهجُر دُروس العُلوم هَجرَ قِلىًفَهيَ عَنِ الرِزقِ مانِعٌ قاطِع
  6. ٦وَاِجفُ أَخا الفَضلِ كَي تَنالَ مُنىوَاِصحَب أَخا الجَهلِ يَسعَدِ الطالِع
  7. ٧فَمَن يَكُن في الزَمان ذا أَدبٍيَأكُل ما عاشَ في مِعىً ضائِع
  8. ٨وَالشعر فَاِطرقه كَم طرقتُ بِهِآذانَ قَومٍ فَلَم تَجِد سامِع
  9. ٩مِن كُلِّ سَيّارَةٍ غَدَت مَثلاحَدّثَ عَنها المُهَذَّبُ البارِع
  10. ١٠لا عَيبَ تُرمى بِهِ سَلِمتَ سِوىجَفوة حَظٍّ وُقِيتَه هاجِع
  11. ١١أَخَّرَها دَهرُها العَقُورُ إِلىدَهرٍ بِذي الفَضل لَم يَكُن ساجِع
  12. ١٢بِهِ شُموسُ العُلوم قَد أَفلَتوَأَنجُمُ الفَضلِ ما لَها طالِع
  13. ١٣سادت بِهِ ثُلَّةٌ وَأَردفهاشاءٌ مِنَ الناسِ هامِلٌ راتِع
  14. ١٤وَمُغرَمٍ بِالعُلا نَصَحتُ لَهُوَالدينُ نُصحٌ أَتى بِهِ الشارِع
  15. ١٥دَع عَنكَ تطلابَه فَغيرُ فَتىيَغترُّ مِنهُ بِآلهِ الخادِع
  16. ١٦وَضَع عَنِ النَفس بَعضَ ما حَمَلتمِن عِبءِ دَهر لِقَدرِها واضِع
  17. ١٧العَرَجُ فيهِ إِلى السَماءِ عَرَجَتأَما تَرى نَسرُها غَدا وَاقِع
  18. ١٨تُمسي بِأَيدي النَوكى مَدارِسُهُنُهبى وَلا مانعٌ وَلا دافِع
  19. ١٩لا دارِسٌ عِندَها سَوى طَللوَلا عُلومٌ بَل مُعَلِّمٌ خاشِع
  20. ٢٠هَذا وَلَيلُ لَحظ ساهِرهيَلوحُ فيهِ المَجرُّ كَالشارِع
  21. ٢١تَظَلُّ فيهِ النُجومُ حائِرَةًتَمشي عَلى الأُفق مَشية الظالِع
  22. ٢٢أَبيتُ لا أَطعَمُ الرقادَ بِهِعَلى شَباب مِن شرخِيَ الرائِع
  23. ٢٣عَهدي بِهِ وَالغَرام يَشفَعُهوَالشَرخ عَونٌ إِلى الهَوى شافِع
  24. ٢٤حُسّانُ ربعٍ زاهي المَعالِمِ مِنحُسّانَةِ الجِيدِ لَحظُها خادِع
  25. ٢٥طارحتها سَورَةُ الزَمانِ وَمامُنيتُ فيهِ مِن حَظِّيَ الوادِع
  26. ٢٦فَقَهقَهَت وَاِنثَنَت مُعاتبةًوَالعَتبُ لِلحُرِّ رادِعٌ قامِع
  27. ٢٧عَجِبتُ تَشكو وَقَد رَأَيتُك فيرَوضِ اِبنِ بُستانٍ غُصنُه اليانِع
  28. ٢٨قاضي قُضاة الشآم سَيّدنامَن لَم أَزَل في نَوالِهِ طامِع
  29. ٢٩خَيرُ اِمرئٍ يَمَّمتهُ وَاخِدَةًنُجبُ الأَماني مِن مهمهٍ شاسِع
  30. ٣٠إِلَيهِ أَفضَت عُلوم وَالِدِهطابَ ثَراهُ فَحازَها نافِع
  31. ٣١بِهِمّةٍ لا يَزالُ قائِدُهاعَزمٌ يَقدُّ المُهَنّد القاطِع
  32. ٣٢وَمَنطقٍ لَو وَعى فَصاحَتَهُسحبانُ أَضحى لِنَفسهِ باخِع
  33. ٣٣مَولىً أَياديهِ جُودها هامِعوَبابُ ناديهِ مَلجأ الفازِع
  34. ٣٤إِلى ذُراهُ أَتَيتُ مُشتَكياًبَينَ يَدَيهِ لِقِصَّتي رافِع
  35. ٣٥دَيناً عَلى الدَهرِ قَد أَلطَّ بِهِأَلدُّ خَصمٍ عَلى الفَتى رائِع
  36. ٣٦من ذاكَ ما الناظِرُ البَصيرُ يَرىتَوزيعهُ مِن عُلوفة الجامِع
  37. ٣٧وَحاجَةٌ ما في النَفسِ ما قُضيَتعَنها سُكوتي لَدَيكُم شافِع
  38. ٣٨إِنجاز وَعدٍ أَوجبتُمُ كَرَماًلِعَبدِ رِقٍّ بِبابكم خاضِع
  39. ٣٩رِضاه فيما يَراه سَيِّدُهُفَخَيرُ عَبدٍ بِقِسمَةٍ قانِع
  40. ٤٠وَاِسلَم وَدُم ما رَقَت عَلى فَنَنٍوُرقٌ وَما افتنّ في ربىً ساجِع