ألقى على كرسيه أجسادا
ابن المُقريمملوكيالكاملالدال
- ١ألقى على كرسيهِ أجسادامولاه تذكرة له وأَعادا
- ٢وإذا أحبَّ الله عبداً زادهٍبالامتحان له هدى ورشادا
- ٣ما ضاع ما يمسى عليه محافظاًأعنى الصلاة وتلكم الأورادا
- ٤ولقد علمت وقد علمنا أَنهلسواك مكة لا تكون بلادا
- ٥عادت وأَنت بها أَحق وأَهلهاتشكي البعاد وتنقص الأجدادا
- ٦ما الغابَ إلاّ للهزبر ولا يرىللبدر في غير السما تردادا
- ٧مهلاً بنى حسن فما حسن بكمالا ترى حسن بكم استادا
- ٨هو حظكم والحظ إن فات امرؤوجفاه أوسعه الزمانُ عِنادا
- ٩ما الترك تاركة أنوفاً شمخاًحتى تدوم بذلةٍ وتفادا
- ١٠من لم يقده في البرية سيدٌمن قومه أودى به من قادا
- ١١عودوا على أحسابكم وتداركواعزاً بكم قد مات أَو قد كادا
- ١٢هذا التخاذلُ بينكم صرتم بهعون لكم عون على من عادا
- ١٣فصلوا عرى رحم نهى عن قطعهامن لم يخلّف منكمُ أولادا
- ١٤ولكم موال قال فيهم أَنهمكنفوسكم يعني بها القوادا
- ١٥ما فات فات فاشتروا لعيالكموتواصلوا لا تشمتوا الحسادا
- ١٦ما في افتراق القول إلا أنهيوهيكم ويقوّم الأضدادا
- ١٧لا تصبحوا كالنار يأكل بعضهامن بعضها حتى تصير رمادا
- ١٨وليرعَ بعضكم لبعض حقهُإِ ن التّجافي يورثُ الأحقادا
- ١٩وامشوا على الآثار من أسلافكممن زاد في الإِنصاف زيد ودادا
- ٢٠العفوُ والصفحُ الجميل نوالكملا بغي أورثتم ولا إفسادا
- ٢١وحميةَ الجهال قد ماتت بكمفحذارِ ان تحيى بكم وتعادا
- ٢٢ما العارُ في الحلم الذي يطفي اللظىوتزيده أمواهه إخمادا
- ٢٣العارُ في جهل تثير رياحهُنار العدى ويزيدها إيقادا
- ٢٤حسن لكم عزٌ إذا ما سادكَمتهوى البيوت إِذا عدمنَ عمادا
- ٢٥لا تفلح الأَشيا بغيرِ مدبّرٍعدم البقا قوم عدوا امدادا
- ٢٦ودعوا الرياسةَ منكم لمؤملٍيعتادُ أن لا يخلفَ الميعادا
- ٢٧وله من الله المهيمنِ عادةٌالله مجريه على ما اعتادا
- ٢٨لا تطمعوا في أن يكون صلاحكمبالاختلاف الموجب الإِفسادا
- ٢٩إن الضلالة لا تجرُّ إِلى هدىوالغيُّ لا يجدي عليك رشادا
- ٣٠الملك يؤتيهِ المهيمنُ من يشاوالحرصُ منك يزدك عنهُ بعادا
- ٣١خلّو الرياسة للذي جعلت لهوارضوا وكونوا للإِله عِبادا