ذكرتك والحداد يضرب قيده
ابن الدمينةأمويالطويلعتابالباء
- ١ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُعَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا
- ٢فَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌقَبَائِلَ مِن شَتَّى وشَتَّى ذُنُوبُهَا
- ٣أَلاَ لَيتَ شِعرِى هَل أَزُورَنَّ نِسوَةًمُضَرَّجَةً بِالزَّعفَرانِ جُيُوبُهَا
- ٤وَهَل أَلقَيَن بِالسِّدرِ مِن أَيمَنِ الحِمَىمُصَحَّحَةَ الأَجسامِ مَرضَى قُلُوبُهَا
- ٥بِهِنَّ مِنَ الدَّاءِ الّذِى أنا عارفٌوَلا يَعرِفُ الأَدواءَ إِلاّ طَبِيبُهَا
- ٦عَلَيهِنَّ ماتَ القَلبُ مَوتاً وجانَبَتبِهِنَّ نَوَى غِبٍّ أَشَتَّ شَعُوبُهَا