توسد في الفلا أيدي المطايا
صفي الدين الحليمملوكيالوافررثاءالياء
- ١تَوَسَّدَ في الفَلا أَيدي المَطاياوَقَدَّ مِنَ الصَعيدِ لَهُ حَشايا
- ٢وَعانَقَ في الدُجى أَعطافَ عَضبٍيَدِبُّ بِحَدِّهِ ماءُ المَنايا
- ٣وَصَيَّرَ جَأشَهُ في البِيدِ جَيشاًوَمِن حَزمِ الأُمورِ لَهُ رَبايا
- ٤فَمُذ بَسَمَت ثَنايا الأَمنِ نادىأَنا اِبنُ جَلا وَطَلّاعُ الثَنايا
- ٥أَبِيٌّ لا يُقيمُ بِأَرضِ ذُلٍّوَلا يَدنو إِلى طُرُقِ الدَنايا
- ٦إِذا ضاقَت بِهِ أَرضٌ جَفاهاوَلو مَلأَ النُضارُ بِها الرَكايا
- ٧غَدا لِأَوامِرِ السُلطانِ طَوعاًوَلَكِن لا يُعَدُّ مِنَ الرَعايا
- ٨تَرَكتُ الحُكمَ يُسعِفُ طالِبيهِوَيورِدُ أَهلَهُ خُطَطَ الخَطايا
- ٩وَعِفتُ حِسابَهُم وَالأَصلُ عِنديوَفي كَفَّيَّ دَستورُ البَقايا
- ١٠وَسِرتُ مُرَفَّهاً في حُكمِ نَفسٍتَعُدُّ خَمولَها إِحدى البَلايا
- ١١وَلَيسَ بِمُعجِزٍ خَوضُ الفَيافيإِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا
- ١٢فَلي مِن سَرجِ مُهري تَختُ مُلكٍمَنيعٍ لَم تَنَلهُ يَدُ الرَزايا
- ١٣وَإيوانٌ حَكى إيوانَ كِسرىتُدارُ عَلَيهِ مِن نَبعٍ حَنايا
- ١٤يُقيمُ مَعَ الرِجالِ إِذا أَقَمناوَإِن سِرنا تَسيرُ بِهِ المَطايا
- ١٥يَسيرُ بِيَ البِساطُ بِهِ كَأَنّيوَرِثتُ مِن اِبنِ داوُدٍ مَزايا
- ١٦يُخالُ لِسَيرِهِ في البيدِ خِلواًوَكَم فيهِ خَبابا في الزَوايا
- ١٧تُباريهِ مَعَ الوِلدانِ قودٌمُضَمَّرَةُ الأَياطِلِ وَالحَوايا
- ١٨وَتَخفُقُ دونَ مَحمِلِهِ بُنودٌكَأَنّي بَعضُ أَملاكِ خَطايا
- ١٩فَأَيُّ نَعيمِ مُلكٍ زالَ عَنّيوَأَبكارُ المَمالِكِ لي البَرايا
- ٢٠إِذا وافَيتُ يَوماً رَيعَ مُلكٍلِيَ المِرباعُ فيهِ وَالصَفايا
- ٢١تُلاحِظُني المُلوكُ بِعَينِ عِزٍّوَتُكرِمُني وَتُحسِنُ بي الوَصايا
- ٢٢أُجاوِرُهُم كَأَنَّ بَينَ أَهليوَكُلُّ مِن سَراتِهِمُ سَرايا
- ٢٣وَما لِيَ ما أَمُتُّ بِهِ إِلَيهِمسِوى الآدابِ مَع صِدقِ الطَوايا
- ٢٤وَوُدٍّ شَبَّهَتهُ لَهُم بِنُصحٍإِذا شورِكتُ في فَصلِ القَضايا
- ٢٥وَإِنّي لَستُ أَبداهُم بِمَدحٍأَرومُ بِهِ المَواهِبَ وَالعَطايا
- ٢٦وَلَكِنّي أُصَيِّرُهُ جَزاءًلِما أَولَوهُ مِن كَرَمِ السَجايا
- ٢٧فَكَم أَهدَيتُ مِن مَعنىً دَقيقٍبِهِ وَصَلَ الدَقيقُ إِلى الهَدايا
- ٢٨فَقُل لُمسَفِّهٍ في البُعدِ رَأيِيوَكُنتُ بِهِ أَصَحَّ الناسِ رايا
- ٢٩عَذَرتُكَ لَم تَذُق لِلعِزِّ طَعماًوَلا أَبدى الزَمانُ لَكَ الخَفايا
- ٣٠وَلا أَولاكَ ضَوءُ الحُسنِ نوراًكَما عَكَسَت أَشِعَّتَها المَزايا
- ٣١فَما حُرٌّ يَسيغُ الضَيمِ حُرّاًوَلَو أَصمَت عَزائِمَهُ الرَمايا
- ٣٢لِذَلِكَ مُذ عَلا في الناسِ ذِكريرَمَيتُ بِلادَ قَومي بِالنَسايا
- ٣٣وَلَستُ مُسَفِّهاً قَومي بِقَوليوَلَكِنَّ الرِجالُ لَها مَزايا