قصائد

أشاقتك الهوادج والخدور

ابن الدمينةأمويالوافرشوقالراء

  1. ١أَشاقَتكَ الهَوادِجُ والخُدُورُوَبَينُ الحَىِّ والظُّعُنُ البُكُورُ
  2. ٢وَبِيضٌ يَرتَمِينَ إِذا التَقَيناقُلُوبَ القَومِ أَعيُنُهُنَّ حُورُ
  3. ٣هِجانُ اللَّونِ أَبكارٌ وَعُونٌعَلَيهِنَّ المَجاسِدُ وَالحَرِيرُ
  4. ٤إِذا طَرَدَت فُنُونُ الرِّيحِ فِيهِتَوَشَّى المِسكُ يأرَجُ وَالعَبِيرُ
  5. ٥بَدَونَ كأَنَّهُنَّ غَمامُ صَيفٍتَهَلَّلَ وَاكفَهَرَّ لَهُ صَبِيرُ
  6. ٦فَلَمّا أن رَكِبنَ تَنَكَّبَتنَاجَوافلُ مِن ذَوِى الحاجاتِ زُورُ
  7. ٧نَعَم فَبَدا المُجَمجَمُ مِن فُؤَادِىوَكادَ القَلبُ مِن وَجدٍ يَطِيرُ
  8. ٨يُكَلِّفُنِى عَلَى الحَدَثانِ قَلبِىنَوًى لِلحَىِّ مَطلَبُهَا عَسِيرُ
  9. ٩عَلَى حِينَ اندَمَلَتُ وَثابَ حِلمِىوَلاحَ عَلَى مَفارِقِىَ القَتِيرُ
  10. ١٠كأَنَّ القَلبَ عِندَ دِيارِ سَلمَىسَلِيمٌ أو رَهِينُ دَمٍ أسِيرُ
  11. ١١كذَلكَ مِن أُمامةَ قَبلَ هذالَيالَى أَنتَ مُقتَبَلٌ غَرِيرُ
  12. ١٢إِذِ المُتَهانِفُ الغُرنُوقُ يَهوىزِيارَتنا وَيَكرَهُنا الغَيورُ
  13. ١٣وَعِندَ الغانِياتِ لَنا دُيونٌوَفِى مَأوَى القُلُوبِ هَوىً ضَمِيرُ
  14. ١٤تُرِيكَ مُفَلَّجاً عَذبَ الثَّناياكَلَونِ الأُقحُوَانِ لَهُ أُشُورُ
  15. ١٥وَعَينَى ظَبيَةٍ بِجِواءِ رَملٍيَصُوعُ فُؤَادَها رَشَأٌ صَغِيرُ
  16. ١٦فَلَو تُولِينَنِى لَعَلِمتِ أَبِّىبِمَعرُوفٍ لِفاعِلِهِ شَكُورُ
  17. ١٧أُدِيمُ لَكِ المَوَدَّةَ إِنَّ وَصلِىبِأَحسَنِ ما ظَنَنتِ بِهِ جَدِيرُ
  18. ١٨وَأَمنَحُكِ التِى لا عارَ فِيهاكَأَنَّ نَسِيبَها بُردٌ حَبِيرُ
  19. ١٩أتانا بِالمَلاَ كَلِمٌ حَدَاهُحِجازِىٌّ بِطِينَتِهِ فَخُورُ
  20. ٢٠عَدُوٌّ لا يَنامُ ولا تَرَاهُوَلَو أَبدَى عَدَاوَتَهُ بَصيرُ
  21. ٢١وَلَو جاوَبتَنِى لَقَصَرتَ عَنِّىوَأَنتَ عَنِ المَدَى نَاءٍ حَسِيرُ
  22. ٢٢وَلَو عاوَدتَنِى لَرَأَيتَ قَومِىهُمُ الأَشرافُ وَالعَدَدُ الكَثِيرُ
  23. ٢٣إِذا الجَوزاءُ أَردَفَتِ الثُّرَياوَعَزَّ القَطرُ وافتُقِدَ الصَّبِيرُ
  24. ٢٤وَبَاتَت فِى مكامِنِهَا الأَفاعِىوَلَم يَتَكَلَّمِ الكَلبُ العَقُورُ
  25. ٢٥وَجَدتَ بَقِيَّةَ المَعرُوفِ فِينَامُقِيماً ما ثَوَى بِمِنىً ثَبِيرُ