أشاقتك الهوادج والخدور
ابن الدمينةأمويالوافرشوقالراء
- ١أَشاقَتكَ الهَوادِجُ والخُدُورُوَبَينُ الحَىِّ والظُّعُنُ البُكُورُ
- ٢وَبِيضٌ يَرتَمِينَ إِذا التَقَيناقُلُوبَ القَومِ أَعيُنُهُنَّ حُورُ
- ٣هِجانُ اللَّونِ أَبكارٌ وَعُونٌعَلَيهِنَّ المَجاسِدُ وَالحَرِيرُ
- ٤إِذا طَرَدَت فُنُونُ الرِّيحِ فِيهِتَوَشَّى المِسكُ يأرَجُ وَالعَبِيرُ
- ٥بَدَونَ كأَنَّهُنَّ غَمامُ صَيفٍتَهَلَّلَ وَاكفَهَرَّ لَهُ صَبِيرُ
- ٦فَلَمّا أن رَكِبنَ تَنَكَّبَتنَاجَوافلُ مِن ذَوِى الحاجاتِ زُورُ
- ٧نَعَم فَبَدا المُجَمجَمُ مِن فُؤَادِىوَكادَ القَلبُ مِن وَجدٍ يَطِيرُ
- ٨يُكَلِّفُنِى عَلَى الحَدَثانِ قَلبِىنَوًى لِلحَىِّ مَطلَبُهَا عَسِيرُ
- ٩عَلَى حِينَ اندَمَلَتُ وَثابَ حِلمِىوَلاحَ عَلَى مَفارِقِىَ القَتِيرُ
- ١٠كأَنَّ القَلبَ عِندَ دِيارِ سَلمَىسَلِيمٌ أو رَهِينُ دَمٍ أسِيرُ
- ١١كذَلكَ مِن أُمامةَ قَبلَ هذالَيالَى أَنتَ مُقتَبَلٌ غَرِيرُ
- ١٢إِذِ المُتَهانِفُ الغُرنُوقُ يَهوىزِيارَتنا وَيَكرَهُنا الغَيورُ
- ١٣وَعِندَ الغانِياتِ لَنا دُيونٌوَفِى مَأوَى القُلُوبِ هَوىً ضَمِيرُ
- ١٤تُرِيكَ مُفَلَّجاً عَذبَ الثَّناياكَلَونِ الأُقحُوَانِ لَهُ أُشُورُ
- ١٥وَعَينَى ظَبيَةٍ بِجِواءِ رَملٍيَصُوعُ فُؤَادَها رَشَأٌ صَغِيرُ
- ١٦فَلَو تُولِينَنِى لَعَلِمتِ أَبِّىبِمَعرُوفٍ لِفاعِلِهِ شَكُورُ
- ١٧أُدِيمُ لَكِ المَوَدَّةَ إِنَّ وَصلِىبِأَحسَنِ ما ظَنَنتِ بِهِ جَدِيرُ
- ١٨وَأَمنَحُكِ التِى لا عارَ فِيهاكَأَنَّ نَسِيبَها بُردٌ حَبِيرُ
- ١٩أتانا بِالمَلاَ كَلِمٌ حَدَاهُحِجازِىٌّ بِطِينَتِهِ فَخُورُ
- ٢٠عَدُوٌّ لا يَنامُ ولا تَرَاهُوَلَو أَبدَى عَدَاوَتَهُ بَصيرُ
- ٢١وَلَو جاوَبتَنِى لَقَصَرتَ عَنِّىوَأَنتَ عَنِ المَدَى نَاءٍ حَسِيرُ
- ٢٢وَلَو عاوَدتَنِى لَرَأَيتَ قَومِىهُمُ الأَشرافُ وَالعَدَدُ الكَثِيرُ
- ٢٣إِذا الجَوزاءُ أَردَفَتِ الثُّرَياوَعَزَّ القَطرُ وافتُقِدَ الصَّبِيرُ
- ٢٤وَبَاتَت فِى مكامِنِهَا الأَفاعِىوَلَم يَتَكَلَّمِ الكَلبُ العَقُورُ
- ٢٥وَجَدتَ بَقِيَّةَ المَعرُوفِ فِينَامُقِيماً ما ثَوَى بِمِنىً ثَبِيرُ