شهدت لقد أعليت كعب المكارم
ابن المُقريمملوكيالطويلالميم
- ١شهدت لقد أعليت كعب المكارموصنت محيا الجود صون المحارم
- ٢فما حاتم الطائي ونحر عشارهعشاء وما أكل الضيوف الهواجم
- ٣لقد فتكت بالتبر كفك فتكةمحت جود من يدلى بنحر البهائم
- ٤وأمطرت معنى الجود بالتبر ديمةغسلت بها عنه دماء السوائم
- ٥وإنك في أفق الوزارة والسخاكشمس جلت عدلا ظلام المظالم
- ٦فمن كعلي أو فمن كمعيبدومن كبنيه الأمجدين الأكارم
- ٧هم الأحمديون الذي إذا رمواقلامة ظفر عادلت بالأقالم
- ٨مخائلهم كالبرق نم على الحياوأخلاقهم كالزهر بين الكمائم
- ٩وأن عليا حين يعزى لك اسمهعلي فما يدنو لغير المكارم
- ١٠مقبل ظهر الكف وهاب بطنهاكأن عليه الجود ضربة لازم
- ١١فما مزنه يختال في ملعب الصباتجر على الآفاق ذيل الغمائم
- ١٢يضاحك فيها البرق غدران مائهاوللرعد في عقباه تحنان رائم
- ١٣باندى إذا شاب الثرى من بنانهوأسبغ ظلا في اتقاد السمائم
- ١٤فتى يستقل البحر ورداً لشاربويستصغر الدنيا مناخا لقادم
- ١٥مكارمه تفشي محط عفاتهواراؤا تغشى مقيل الضراغم
- ١٦إذا اقتسمته نشوة البأس والندىتموج موج اللجة المتلاطم
- ١٧فاعداؤه من كره في مأتموأضيافه من جوده في مواسم
- ١٨فتى لا تراه ساحبا ذيل عزهولا راكبا إلا ظهور العزائم
- ١٩ولا اختال إلا في مجال القنا ولاتبختر إلا في وجوه العظائم
- ٢٠أقر وأرسا من قواعد يذئلوأقطع حدا من شفار الصوارم
- ٢١وأسحر من موج السراب مكائداوأسرى وأهدى من سيول التهائم
- ٢٢إذا أعوج صدر الرمح طعنا فانمايثقفه بين الطلا والجماجم
- ٢٣يجر على من لا يطيع مقالناتسد على الأرواح طرق المناسم
- ٢٤وتبني عليه الطير في أفق السمارواقاً غشاه ريش جنح القشاعم
- ٢٥إذا فتقت روس النصال عشاءهنثرن شعاع الشمس نثر الدراهم
- ٢٦صقيل طراز المجد أروع باسلله نشوة عند السطا والمكارم
- ٢٧خلوت به والأفق تصدا شمسهتباشير وضاح من السعد قادم
- ٢٨وشمت به سيفا على الدهر قاطعاًوصلت فلم أقرع به سن نادم
- ٢٩وحسبي به أسمى عن التراب أخمصيفما وطئت إلا على ألف راغم