قصائد

بي من فتور المقلة الكحلاء

ابن المُقريمملوكيالكاملالهمزة

  1. ١بي من فتور المقلةِ الكحلاءِما أَولع اللحظاتِ بالاعضاءِ
  2. ٢نفسٌ تنافسَ في النفيسِ وهمةٌتبني منازلها على الجوزاء
  3. ٣نهضتْ وقد قعدَ الزمانُ بأهلهترمي مقاصدَها بسهمِ الرائي
  4. ٤واستوضحت نهجَ الرجاء فاعتقتْبي أوصل الإِدلاجِ بالإِسراء
  5. ٥حتى وصلت وشقَّ ظني بالوفاشق الصباح عجاجة الظلماءِ
  6. ٦فنضبتُ راياتي وجردت المدىودمغتُ قسراً هامةَ الأعداءِ
  7. ٧واشبتُ ناصيةَ الزمانِ ورعتهبغرائبِ العزماتِ والآراءِ
  8. ٨وركبتُ حتى فوق أنفاس العدىوزحمت حتى منكب الخضراءَ
  9. ٩وعلوت أطواق النجومِ فقلن ليقف حيث شئت فقلت كنَّ ورَائي
  10. ١٠فأَنا الذي لو شاءَ نزه طرفهفي روض مجلس سيّد الوزراءِ
  11. ١١لله همتهُ التي من شأنهاأن تردف النعماء بالنعماءِ
  12. ١٢تعدو مكارمهُ على آمالنَابدوى يصيبُ به مكان الداءِ
  13. ١٣حتى إِذا غمرت أياديه الرجاوأتاك يبغي العذر بالإِغراءَ
  14. ١٤بعثوا لطاعتهِ القلوب بملئهاخوفاً يشاب صريحه برجاء
  15. ١٥وعزائم قد أَرعدت نهضاتُهابالرعبِ قلب الصخرةِ الصّماءَ
  16. ١٦وطوت بياضَ العيش عمن فوقَهنشرت سوادِ الغارةِ الشعواءَ
  17. ١٧واستسلبتْ منهنَّ أيام العدىلما رمينَ بعمره الهيجاءِ
  18. ١٨غاضت مياه محامدي السّخابهِحتى رميتَ الحمد بالإِلغاءَ
  19. ١٩ودفعت إِذا جازى ثنائي جودهلينال منه ولاتَ حينً جزاءِ
  20. ٢٠تسمو إلى مرمي الفخار همومهفهو البعيد مطارح الآلاءِ
  21. ٢١نصر السماح على النضار فكم لهبيد العفاة اليومَ من إسراءِ
  22. ٢٢عجلٌ إِلى المعروف تحسبَ أنهخاشٍ على المعروف كيدَ عِداء
  23. ٢٣يستعذبُ الإِحسان شرباً اذنهيسقي عروقَ الدوحةِ العلياءِ
  24. ٢٤بلت أياديه مغارسَ مجدهبالبذَل منه وهنَّ غير ظماءِ
  25. ٢٥وسطا ومازج بأسه بسخائهِفلديهِ كم من شدةٍ ورخاءِ
  26. ٢٦ياناصبَ العلياءِ أني لمنتهيجزتَ الوفا ووفيتَ كَلَّ وفاءِ
  27. ٢٧وجلوتها للناظرين مبينةًكالشمس لا ترتاب عينَ الرائي
  28. ٢٨أَفديك مما لا تحب وكل شخصٍلا يحب من الأنام فدائي