بي من فتور المقلة الكحلاء
ابن المُقريمملوكيالكاملالهمزة
- ١بي من فتور المقلةِ الكحلاءِما أَولع اللحظاتِ بالاعضاءِ
- ٢نفسٌ تنافسَ في النفيسِ وهمةٌتبني منازلها على الجوزاء
- ٣نهضتْ وقد قعدَ الزمانُ بأهلهترمي مقاصدَها بسهمِ الرائي
- ٤واستوضحت نهجَ الرجاء فاعتقتْبي أوصل الإِدلاجِ بالإِسراء
- ٥حتى وصلت وشقَّ ظني بالوفاشق الصباح عجاجة الظلماءِ
- ٦فنضبتُ راياتي وجردت المدىودمغتُ قسراً هامةَ الأعداءِ
- ٧واشبتُ ناصيةَ الزمانِ ورعتهبغرائبِ العزماتِ والآراءِ
- ٨وركبتُ حتى فوق أنفاس العدىوزحمت حتى منكب الخضراءَ
- ٩وعلوت أطواق النجومِ فقلن ليقف حيث شئت فقلت كنَّ ورَائي
- ١٠فأَنا الذي لو شاءَ نزه طرفهفي روض مجلس سيّد الوزراءِ
- ١١لله همتهُ التي من شأنهاأن تردف النعماء بالنعماءِ
- ١٢تعدو مكارمهُ على آمالنَابدوى يصيبُ به مكان الداءِ
- ١٣حتى إِذا غمرت أياديه الرجاوأتاك يبغي العذر بالإِغراءَ
- ١٤بعثوا لطاعتهِ القلوب بملئهاخوفاً يشاب صريحه برجاء
- ١٥وعزائم قد أَرعدت نهضاتُهابالرعبِ قلب الصخرةِ الصّماءَ
- ١٦وطوت بياضَ العيش عمن فوقَهنشرت سوادِ الغارةِ الشعواءَ
- ١٧واستسلبتْ منهنَّ أيام العدىلما رمينَ بعمره الهيجاءِ
- ١٨غاضت مياه محامدي السّخابهِحتى رميتَ الحمد بالإِلغاءَ
- ١٩ودفعت إِذا جازى ثنائي جودهلينال منه ولاتَ حينً جزاءِ
- ٢٠تسمو إلى مرمي الفخار همومهفهو البعيد مطارح الآلاءِ
- ٢١نصر السماح على النضار فكم لهبيد العفاة اليومَ من إسراءِ
- ٢٢عجلٌ إِلى المعروف تحسبَ أنهخاشٍ على المعروف كيدَ عِداء
- ٢٣يستعذبُ الإِحسان شرباً اذنهيسقي عروقَ الدوحةِ العلياءِ
- ٢٤بلت أياديه مغارسَ مجدهبالبذَل منه وهنَّ غير ظماءِ
- ٢٥وسطا ومازج بأسه بسخائهِفلديهِ كم من شدةٍ ورخاءِ
- ٢٦ياناصبَ العلياءِ أني لمنتهيجزتَ الوفا ووفيتَ كَلَّ وفاءِ
- ٢٧وجلوتها للناظرين مبينةًكالشمس لا ترتاب عينَ الرائي
- ٢٨أَفديك مما لا تحب وكل شخصٍلا يحب من الأنام فدائي