أبشر ببشرى بابها قد فتحا
ابن المُقريمملوكيالرجزالحاء
- ١أَبشر ببشرى بابَها قد فتحاسَعدك والمقدورُ فيها اصطلحا
- ٢جاء بها يسعى لترضى قدرٌيكتب ما شئت وما شئتَ محا
- ٣وعبدك الدهر فلا تنسَ لهصنيعة فانه قد نصحا
- ٤اشهد بالله لقد أطربنيسعدكم حتى رقصتُ فرحا
- ٥من ذا يعاديك يرى من بعدهاخاب امرؤ عاديته وافتضحا
- ٦قد عاينوا طوراً وليس ناطحاًلكنه يوهي رؤوس النطحا
- ٧وأَيقنوا بأنهم إِن حاربوابجدهم فحسبهم ان يمزحا
- ٨يا ويحَ من لم يتخذك ملجئاًماذا جنى لنفسه واجترحا
- ٩والله ما تاجر في خدمتكمفتى يريك الربحَ إلا ربحا
- ١٠ولا دعاك معشرٌ في حاجةٍإلا حملت عنهم ما قدحا
- ١١ولا أتاك يا عليّ وجلٌضاق عليه الأمر إلا انفسحا
- ١٢يفدي الوزيرَ ابن الوزير معشرٌظنوا المعالي بالتعاطي منحا
- ١٣لم ألق في الجند منهم مشرباومنه في الشط لقيت مسبحا
- ١٤فقل لمن يحسده ماذا علىالبدرِ من الكلبِ إذا ما نبحا
- ١٥أردت أن تخفي الصباح جاهلاًوالصبحُ لا يخفي إذا ما اتضحا
- ١٦ما كان بعض الناس لما شاهدواما شاهدوا إِلا على سكر صحا
- ١٧قاسوا الذي بين الثريا والثرىوميزوا بين العشاء والضحى
- ١٨لاقوا وراء الحلم ينثر عزمهُيبني المذاكي منهم والفرحا
- ١٩أصغوا إِلى عاذلهم وقتلهاكم في التراب عفّروها من لحا
- ٢٠ذروا وما كانوا ذوي جهالةٍبانه قطب الرجاء والرجا
- ٢١فنكسوا رؤسهم واستحسنواما قد رواه قبلها مستقبحا
- ٢٢قد جرّبوا أنفسهم فما رأواأن امرءاً خالفه فأفلِحا
- ٢٣مدحتهُ حبّاً له ومثلهماذا ترى يريده من مدحا
- ٢٤لكنَّه كالمسك طابَ عينهوطيبه يزاد مهما جدحا
- ٢٥لا سلبَ الرحمن منه نعمةًلم يمش فوقَ الأرض منها مرحا