عسى طيف ذات الخال يطرق زائره
ابن المُقريمملوكيالطويلالراء
- ١عسى طيف ذات الخال يطرق زائرهفيسكن قلب طار بالشوق طائره
- ٢وهيهات ماذا يصنع الطيف إن نوىزيارة من لا يعرف النوم ناظره
- ٣يبيت سمير النجم حران لم يجدحبيبا إذا جن الظلام يسامره
- ٤ملا الدمع عينيه فلما تتابعتله زفرات أسلمته محاجره
- ٥ويخفى الهوى خوفا وتضحى دموعهتنم بما تخفيه منه ضمائره
- ٦ومن كان في جفنيه أخبار قلبهفغير عجيب أن تبين سرائره
- ٧له أنة من شوقه بعد أنةإذا الليل جاشت بالهموم عساكره
- ٨خليلي نام الليل من أهل حاجرأخو سلوة لم يدر أني ساهرة
- ٩رعى الله من لم يرع عهدي ولو رعىله حرمة ما كان ذلك ضائره
- ١٠وخير الورى أرعاهم لعهودهوأحمد أرعاهم لعهد خواطره
- ١١فمن كان منهم بالوزير اعتصامهيبت آمناً من كل شيء يحادره
- ١٢وكيف يخاف الدهر أو حدنا بهفتى وشهاب الدين أحمد ناصره
- ١٣سعيد عظيم الجد يجرى له القضابما يشتهي مما يوافق خاطره
- ١٤يبيت قرير العين سال وسعدهيقاتل عنه المعتدي ويكاسره
- ١٥جرى خلفه الأعداء حتى تقطعواإِلى مورد تعيى الحليم مصادره
- ١٦وما زال مأثورا حديث فخارهتسير به كل أرض سوائره
- ١٧ومالك لا يهدى لك المدح أهلهوباطنه وقف عليك وظاهره
- ١٨زهى الملك لما أن تجلت أمورهبرأيك والتفت عليك عشائره
- ١٩ففي كل ثغر منك رأى تحوطهإذا غره من عظمه من يساعره
- ٢٠كأن رقيبا منك ينبيك ماجرىبأقطارها حتى كأنك حاضره
- ٢١ومن كان في فرعي معيبد أصلهرأى قلبه مالم يشاهده ناظره
- ٢٢ولا عجب إن أصبح الفرع سامياإذا رشحت في المكرمات عناصره
- ٢٣تهابك بيض الهند وهي صوارمويخشاك من سمر القنا متشاجرة
- ٢٤وتصدر عن أقلامك الأمر نافدافيصدر عنهن القضا وأوامره
- ٢٥فحال سرير الملك تثنى لسانهعليك كما أثنت عليك منابره
- ٢٦فدم يا شهاب الدين للملك عاضداوسعدك ميمون على الناس طائره
- ٢٧تنال الذي ترضى ويلقى بك الرضىأكابر أبنا دهرنا وأصاغره