قصائد

عسى طيف ذات الخال يطرق زائره

ابن المُقريمملوكيالطويلالراء

  1. ١عسى طيف ذات الخال يطرق زائرهفيسكن قلب طار بالشوق طائره
  2. ٢وهيهات ماذا يصنع الطيف إن نوىزيارة من لا يعرف النوم ناظره
  3. ٣يبيت سمير النجم حران لم يجدحبيبا إذا جن الظلام يسامره
  4. ٤ملا الدمع عينيه فلما تتابعتله زفرات أسلمته محاجره
  5. ٥ويخفى الهوى خوفا وتضحى دموعهتنم بما تخفيه منه ضمائره
  6. ٦ومن كان في جفنيه أخبار قلبهفغير عجيب أن تبين سرائره
  7. ٧له أنة من شوقه بعد أنةإذا الليل جاشت بالهموم عساكره
  8. ٨خليلي نام الليل من أهل حاجرأخو سلوة لم يدر أني ساهرة
  9. ٩رعى الله من لم يرع عهدي ولو رعىله حرمة ما كان ذلك ضائره
  10. ١٠وخير الورى أرعاهم لعهودهوأحمد أرعاهم لعهد خواطره
  11. ١١فمن كان منهم بالوزير اعتصامهيبت آمناً من كل شيء يحادره
  12. ١٢وكيف يخاف الدهر أو حدنا بهفتى وشهاب الدين أحمد ناصره
  13. ١٣سعيد عظيم الجد يجرى له القضابما يشتهي مما يوافق خاطره
  14. ١٤يبيت قرير العين سال وسعدهيقاتل عنه المعتدي ويكاسره
  15. ١٥جرى خلفه الأعداء حتى تقطعواإِلى مورد تعيى الحليم مصادره
  16. ١٦وما زال مأثورا حديث فخارهتسير به كل أرض سوائره
  17. ١٧ومالك لا يهدى لك المدح أهلهوباطنه وقف عليك وظاهره
  18. ١٨زهى الملك لما أن تجلت أمورهبرأيك والتفت عليك عشائره
  19. ١٩ففي كل ثغر منك رأى تحوطهإذا غره من عظمه من يساعره
  20. ٢٠كأن رقيبا منك ينبيك ماجرىبأقطارها حتى كأنك حاضره
  21. ٢١ومن كان في فرعي معيبد أصلهرأى قلبه مالم يشاهده ناظره
  22. ٢٢ولا عجب إن أصبح الفرع سامياإذا رشحت في المكرمات عناصره
  23. ٢٣تهابك بيض الهند وهي صوارمويخشاك من سمر القنا متشاجرة
  24. ٢٤وتصدر عن أقلامك الأمر نافدافيصدر عنهن القضا وأوامره
  25. ٢٥فحال سرير الملك تثنى لسانهعليك كما أثنت عليك منابره
  26. ٢٦فدم يا شهاب الدين للملك عاضداوسعدك ميمون على الناس طائره
  27. ٢٧تنال الذي ترضى ويلقى بك الرضىأكابر أبنا دهرنا وأصاغره