قصائد

يا من عطاياه منها النصر والظفر

ابن المُقريمملوكيالبسيطالراء

  1. ١يا منْ عطاياهَ منها النصرُ والظفرُعلى المعادين إنْ قلّوا وان كثروا
  2. ٢إذا خشينا أمنا حين نذكركُمبذكركم قد يزولُ الخوفُ والحذرُ
  3. ٣إحسانكم ما لهُ حدُّ فنحصرهُوما بكيل مياه البحر ينحصرُ
  4. ٤في كلِّ يومٍ جديدٌ منك يطرقناخير جديد كمدّ البحر لا قطرُ
  5. ٥تعطي الذي منه يجبي الخرُ متكلاًعلى الإِله ونعمَ العونُ والوزرُ
  6. ٦وكان غيرك يجبي ما سمحت بهوليس يعطي الذي يعطي ولا العشرُ
  7. ٧وما جرت بركاتُ الله فيه فمايكون للصرف في تنقيصه أَثرُ
  8. ٨لما نهضت إلى الأعداء زلزلهمرعبٌ به أنبياء الله قد نصروا
  9. ٩عفوتَ بالأَمسِ عنهم والسيوفُ بهممحيطة وهي للأعناق تنتثرُ
  10. ١٠فأغمدت وهي من غيظ ومن حنقعليهم في حشا أغمادها ثَغرُ
  11. ١١حتى عصوكَ وغرْتهم سلامُتهموذكر عفوك المحيي فما ذكروا
  12. ١٢وظلَّ عفوُك خجلانا تعاودهُباللوم بيضُ المواضي والقَنا السمُرُ
  13. ١٣فحينَ جردَ هذا العزُم نحوهموحدثَتهم بإقبال الردى البدرُ
  14. ١٤وأَيقنوا أن بيضاً أمسِ قد زجرتوعادت اليوم لا تُبقي ولا تذرُ
  15. ١٥فاعلموا توبةً واستقبلوك بهامستغفرين لمن في الذنب يغتفرُ
  16. ١٦فرّدك الشرعُ عنهم وامتثلت بهمأمراً به لم تزل في الله تأتمرُ
  17. ١٧وأقسموا الا سمعتم بعدها أبداًصنعاً به قيل للنعماء قد كفروا
  18. ١٨فعدتُ عودَ حلي نحو عاطلةٍإِلى زبيد فعاد الخيرُ والخيرُ
  19. ١٩فعشْ سعيداً حميداً غير مرتقبٍممن سوى الله يدنو النصرُ والظفرُ