ومدام كأنها في حشا الدنن
الببغاءعباسيالخفيفرومانسيةالهمزة
- ١وَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْنِ صَباحٌ مُقارَنُ بِمَساءِ
- ٢فَهِيَ نَفسٌ لَها مِنَ الطينِ جِسمٌلَم تُمَتَّع فيهِ بِطولِ البَقاءِ
- ٣ما تَوَهَمتُ قَبلَها أَن في العالَمِ ناراً تُذكى بِقَرعِ الماءِ
- ٤بَزَلَت وَالضُحى عَنِ اللَيلِ مَحجوبُ فَلاحَت كَالشَمسِ في الظُلماءِ
- ٥وَتَلاهُ الفَجرُ المُنيرُ فَعُفناهُ لِأَنّا عَن نورِهِ في غِناءِ
- ٦ما اِستَزَدنا بِهِ ضِياءً عَلى أَيسَرَ ما كانَ عِندَنا مِن ضِياءِ
- ٧مازَجَت جَوهَرَ الزُجاجِ فَجاءَتكَشُعاعٍ مُمازِجٍ لِهَواءِ
- ٨وَتَجَلَّت مِن الحَبابِ بَدرٌيَتَلاشى بِاللَحظِ وَالإيماءِ
- ٩بَينَما تَكتَسي بِهِ زَردُ البَلورِ حَتّى تَرفُضُ مِثلَ الهَباءِ
- ١٠فَكَأَنّا بَينَ الكُؤوسِ بِدُرٍّتَتَهادى كَواكِب الجَوزاءِ
- ١١وَكأَنَّ المُديرَ في الحِلَّةِ البَيضاءِ مِنها في حُلَّةٍ صَفراءِ
- ١٢حَبَذا العَيشُ حَيثُ تَسري الأَمانيبَينَ جَدِّ الغِنا وَهَزلِ الغِناءِ
- ١٣حَيثُ سُكرُ الشَبابِ أَقضى عَلى قَلبي وَأَمضى مِن نَشوَةِ الصَهباءِ