قصائد

ومدام كأنها في حشا الدنن

الببغاءعباسيالخفيفرومانسيةالهمزة

  1. ١وَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْنِ صَباحٌ مُقارَنُ بِمَساءِ
  2. ٢فَهِيَ نَفسٌ لَها مِنَ الطينِ جِسمٌلَم تُمَتَّع فيهِ بِطولِ البَقاءِ
  3. ٣ما تَوَهَمتُ قَبلَها أَن في العالَمِ ناراً تُذكى بِقَرعِ الماءِ
  4. ٤بَزَلَت وَالضُحى عَنِ اللَيلِ مَحجوبُ فَلاحَت كَالشَمسِ في الظُلماءِ
  5. ٥وَتَلاهُ الفَجرُ المُنيرُ فَعُفناهُ لِأَنّا عَن نورِهِ في غِناءِ
  6. ٦ما اِستَزَدنا بِهِ ضِياءً عَلى أَيسَرَ ما كانَ عِندَنا مِن ضِياءِ
  7. ٧مازَجَت جَوهَرَ الزُجاجِ فَجاءَتكَشُعاعٍ مُمازِجٍ لِهَواءِ
  8. ٨وَتَجَلَّت مِن الحَبابِ بَدرٌيَتَلاشى بِاللَحظِ وَالإيماءِ
  9. ٩بَينَما تَكتَسي بِهِ زَردُ البَلورِ حَتّى تَرفُضُ مِثلَ الهَباءِ
  10. ١٠فَكَأَنّا بَينَ الكُؤوسِ بِدُرٍّتَتَهادى كَواكِب الجَوزاءِ
  11. ١١وَكأَنَّ المُديرَ في الحِلَّةِ البَيضاءِ مِنها في حُلَّةٍ صَفراءِ
  12. ١٢حَبَذا العَيشُ حَيثُ تَسري الأَمانيبَينَ جَدِّ الغِنا وَهَزلِ الغِناءِ
  13. ١٣حَيثُ سُكرُ الشَبابِ أَقضى عَلى قَلبي وَأَمضى مِن نَشوَةِ الصَهباءِ