خليلى هل من حيلة تعلمانها
ابن الدمينةأمويالطويلرومانسيةالعين
- ١خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِهاتُسَكِّنُ وَجدِى أَو تُكَفكِفُ مَدمَعَا
- ٢وَهَل سَلوَةٌ تَسلِى المُحِبَّ مِن الهَوَىوَتَترُكُ مِنهُ ساحَةَ القَلبِ بَلقَعَا
- ٣فَقالاَ نَعَم طَىُّ الفَيافِى وَنَشرُهاإِذا اجتَذَبا حَبلَ الغَرامِ تَقَطَّعَا
- ٤وَلَيسَ كَمِثلِ اليَأسِ يَدفَعُ صَبوةًوَلاَ كَفُؤَادِ الصَّبِّ صادَفَ مَطمَعَا
- ٥إِذا القلبُ لَم يَطمَع سَلاَ عَن حَبِيبِهِوَلَو كانَ مِن ماءِ الصَّبابةِ مُترَعَا
- ٦فَجَرَّبتُ ما قَالُوا فَلَم أَلقَ راَحضةًفَأَيقَنتُ أَنَّ القُربَ ما زَالَ أنفَعَا
- ٧وَقَد زَعَما أَنَّ الهَوَى يُذهِبُ الهَوَىوَما صَدَقَا فِى القَولِ حِينَ تَنَوَّعَا
- ٨وَلَيسَ شِفاءُ الصَّبِّ إِلاّ حَبِيبَهُوَإِن لَم يَصِل كانَ التَّجاوُرُ اًنفَعَا
- ٩تَجارِيبُ مَن قَاسَى الهَوَى فِى شَبابهِوَلَم يَسلُ عَنهُ أَشيَبَ الرَّأسِ أَنزَعَا