قصائد

في الله سبحانه عمن مضى خلف

ابن المُقريمملوكيالبسيطحزنالفاء

  1. ١في اللهِ سبحانهُ عمن مضى خلفُفلا ينل منك فرطُ الحزنِ والأسفُ
  2. ٢ولا يهولنك من أمر تعاظمهُفأي داجٍ لظلما ليس ينكشفُ
  3. ٣الدهرُ بالناس لا يحرى إلى أمدٍفإن جروا معه في غايةٍ وقفوا
  4. ٤أحق شيءٍ بحسن الصبرَ نائبةلا بدّ منها وصرفٌ ليس ينصرفُ
  5. ٥وكلّما يرجى الانتفاعِ بهفصرف ذو اللب فيه عمره سرفُ
  6. ٦لو كان يرجع شيئاً فائتاً حزنٌكنابه من صروف الدهر ننتصفُ
  7. ٧لكنه الموت داءٌ لا دواء لهوطالب مدرك ما عنه منحرفُ
  8. ٨يروعنا الموتُ عظماً عند هجمتهِوننكر الأمر حيناً ثم نعترفُ
  9. ٩كشاة روعت سرباً فثاب لهارعباً وألهاه عنها الروضةُ الأنفُ
  10. ١٠والدهرُ مازال يبكينا ويضحكُنابصرفهِ وعلى هذا مضى السلَفُ
  11. ١١وخيرةُ الله لا تخفى مدارجُهافليس يدري الفتى من أين يقتطفُ
  12. ١٢وربما كان مكروه الأمورِ بهبالمرء ستر على محبوبه يقفُ
  13. ١٣راجع سلوك تسلى الناس قاطبةًفقد أقاموا على الأَحزان واعتكفوا
  14. ١٤فلا ترى غير ذي قَلب به حرقٌوغير ذى مقلةِ إنسانُها يكفُ
  15. ١٥لا غرو إن جزعوا من هول حادثةٍكادت لها منهم الأصلاب تنقصفُ
  16. ١٦وأنت بالرشد أولى والرجوع إلىما يقتضيه العلا والمجد والشرفُ
  17. ١٧إنّا إلى الله أما الخطب ليل دجىلكن بوجهكِ منه ينجلي السَّدفُ
  18. ١٨نحنُ الفداء فمهما فّوقت نوبٌسهماً فأرواحنا من دونِك الهدفُ
  19. ١٩ونحن قسمان منا البعض منتظرٌلأن يفادِى به والبعض قد سلفوا
  20. ٢٠إذا مضى معشرٌ أنشأت غيرهمهذا يجيء وهذا عنك منصرفُ
  21. ٢١وأنت قطبٌ له الأفلاك دائرةٌوبدر سعدك تمّ ليسَ ينكسفُ
  22. ٢٢من للزمان بأن يمحي خطيئتهفإنه قادمٌ بالذنب معترفُ
  23. ٢٣جرى على طبعه فيمن فداك بهقدماً وما يتساوى الدّرُّ والصَدفُ
  24. ٢٤فاسودّ زاهرُه وابيضّ ناظرهوودّ لو أنه أودى به التلفُ
  25. ٢٥يا أيها الملك الحاوي خلائفهمناقباً وصفت بالغي من يصفُ
  26. ٢٦يامن إذا قلت يا من لا نظير لهلم تضح في صدقي الأقوال تختلفُ
  27. ٢٧لا تجزعنَّ فمن فارقت يلحقهافي حضرة القدس في ظل الرضى
  28. ٢٨في جنة الخلد في دار المقامة قدأضحت له غرفٌ من فوقها غرفُ
  29. ٢٩يدعى إلى الله من حول الضريح لهافي كل يوم وتتلى عندها الصحفُ
  30. ٣٠فرضْ على الصبر نفساً ما بنبعتهافي الخطب مهما غزا لينُ ولا قصفُ
  31. ٣١واكفف عنان الأسى والحزن وانسهمافليس عندهما غوثٌ ولا نجفُ
  32. ٣٢فإن تذركت أياما مضين فقلْفي الله سبحانه عمن مضى خلفُ