قصائد

حكم مضى وقضاء لا نغالبه

ابن المُقريمملوكيالطويلالباء

  1. ١حكمٌ مضى وقضاءٌ لا نغالبهُضاقت على ذي الحجا منا مذاهبهُ
  2. ٢ونكبةٌ ذم صبر الصابرين بهاوالصبرُ قد كان محموداً عواقبهُ
  3. ٣خطبٌ ألمَّ وصدعٌ لا انشعابَ لهقد نالَ منا وأمر فات ذاهبهُ
  4. ٤برجُ الخلافة غابت شمس حجرتهفاظلمَ الأفق واسودّت جوانبهُ
  5. ٥شلّتْ يدُ الدهر ما أعمى بصيرتهعن درة إنشبت فيها مخالبهُ
  6. ٦الدهرُ أهوجُ في أحكامه عوجٌلو كان ذا فطنةٍ كنا نعاتبهُ
  7. ٧واوحشتاهُ لربع غاب ساكنهفيها يعود إلى الأحباب غائبهُ
  8. ٨يشجي القلوب ويبكي من يمر بهربع بها كان مأنوساً ملاعبهُ
  9. ٩أدير طرَفي وفكري في مآثرهاوالدمعُ من مقلتي تهمي سحائبهُ
  10. ١٠يمثل الفكر لي من شخصها مثلاًحتى يخيل لي أنى أخاطبهُ
  11. ١١هيهاتَ حال الردى من دون رؤيتهاوهل يرى من يكون القبرُ حاجبهُ
  12. ١٢عهدي بها وهي في الأكفانِ مدرجةٌيدعو بأسمائها من لا تجاوبهُ
  13. ١٣محمولةٌ وملوك الأرض ماشيةٌفي فيلق ملّت الدنيا كتائبهُ
  14. ١٤وضاقَ صدرُ الفضا عمن يشيّعهامن الأنام وأبكى المرء صاحبهُ
  15. ١٥وأقبل الحزن يستمري بلوعتهذرا الدموع وقد جاشت جلائبهُ
  16. ١٦فذا يسحُّ وذا يذري مدامعهعلى الخدود وذاقدّت جلائبهُ
  17. ١٧والصبرُ في معركِ الأحزانِ منجدلٌيمشي عليه وقد قامت نوادبهُ
  18. ١٨هناك عاينت ما شابَ الفؤاد بهفالقلبُ بالحزنِ قد شابت ذوائبهُ
  19. ١٩كيفَ اصطباري ولي تحت الثرى كبدٌمدفونةٌ وحبيبٌ عزَّ جانبهُ
  20. ٢٠حثا الترابُ عليها من يود بقىنعا لها الترب عيناه وحاجبهُ
  21. ٢١من لي بصاحب شجو أستريح بهيمسي ينادب شجواً من ينادُبهُ
  22. ٢٢أبكي ويبكي ويروي لي وأسمعهونقطع العمرُ في عيش نناهبهُ
  23. ٢٣يا لهفَ نفسي لمفقود فقدت بهصبري الجميل وأعيتني مطالبهَ
  24. ٢٤هات العراء فمن شا أن يموت يمتلا عيشَ من بعدها تصفو مشاربهُ
  25. ٢٥استودع الله شخصاً ضمهُ جدثٌليست تعدُّ ولا تحصى مناقبهُ