قصائد

تولت فما من مطمع في لقائها

ابن المُقريمملوكيالطويلالياء

  1. ١تولت فما من مطمع في لقائهاأمني به الباكين يوم أنتوائها
  2. ٢وقد قدمت ماسرها من صنيعهاوقد أخرت ماسرني من ثنائها
  3. ٣فمن صان أنثى خوف عار فهذهمن العار صانت حوتي أوليائها
  4. ٤فيا قبرها لا فارقتك غمامةتبل ثرى ذاك الضريح بمائها
  5. ٥فما كنت نعم الصهر في حق مثلهاولا كنت بعلا صالحاً لاجتلائها
  6. ٦ولو كان من بالبيت بشر يرتجىولادة أنثى مثلها في إبائها
  7. ٧لما ظل مسود المحيا كظيمهولا دسها من غيرة في ثرائها
  8. ٨بنفسي من لم تبق للبعل حجةولا لأب في دينها وحيائها
  9. ٩ومن كلما فكرت فيها وغيرهابدا بينها فرق وبين سوائها
  10. ١٠فما سودت وجها ولا فضحت اخابإقبالها من شارع في ردائها
  11. ١١ولا برزت من خدرها لتنزهولا راودت جاراتها من خبائها
  12. ١٢ولا امتدت الأيدي إليها مشيرةولا قيل هذي زينب في نسائها
  13. ١٣ولو لم أنوه باسمها بعد موتهالكان خفياً مثله في بقائها
  14. ١٤لقد كنت أخفى في الحجاب من السهاعلى مقلة والشمس حال استوائها
  15. ١٥وارضيتني صونا فياقبر ما الذيترى زدتني في صونها وخفائها
  16. ١٦فما رمت إلا أن تصدع مهجةشكت داءها حتى شكت من دوائها
  17. ١٧تقطعه عمرا بعيش منكدتحكم فيه مسرف في ابتلائها
  18. ١٨فما هذه يانفس دار إقامةمقامك في أخرى خذي في بنائها
  19. ١٩فقد سبقتنا هذه فرطا لناونحن غدا أو بعده من ورائها
  20. ٢٠كساك الردى بعد الثياب من الثرىملابس لا تنضي بغير بلائها
  21. ٢١وخلفت أطفالا كزعب من القطاتدافعهم بالكره أيدى امائها
  22. ٢٢لقد ضاع طفل غاب عن عين أمهوان خلفتها غيرها في اعتنائها
  23. ٢٣فذاك رباء لا يرى الأب غيرهولا يطمعن في طول عمر ربائها
  24. ٢٤وما الموت الا مورد قد تزاحمتعلى حوضه الآجال في غلوائها
  25. ٢٥فواردة تروى ولاحقة بهاتعوقها من قبلها باستقائها
  26. ٢٦إِلى كم يمنى بالبقا المرؤ نفسهأما يستحى ذو شيبة من غوائها
  27. ٢٧وما الشيب إلا منذر قد نعى الفتىإلى نفسه لو أبصرت من عمائها