سقتك من الغوادي يا زبيد
ابن المُقريمملوكيالوافرمدحالدال
- ١سقتك من الغوادي يا زبيدُمرجعة تحنُّ بها الرعودُ
- ٢وضاحكَ فيك ثغرُ البرق مغنىًتضاحكه الليالي والعقودَ
- ٣فإنك من سويدا كل قلبخلقت لمن يريد كما يريدُ
- ٤ترابك عنبرٌ وحصاك درٌّوماؤك كوثر وظباك غيدُ
- ٥ونجمك ثاقبٌ وفناك رحبوظلك في جوانبه مديدَ
- ٦وأنت كجنة الفردوس لو لميفت من كان يسكنك الخلودُ
- ٧رواقك رائقٌ والبهو باهوأرضك لا هبوط ولا صعودُ
- ٨بآداب الجنان أخذت حتىنسيمك نشره مسك وعودُ
- ٩متى تَدع الجبال على أناسجلودهم وأعظمهم حديدُ
- ١٠ففيها يؤكلُ الإِنسان حياًوإن هو ضمه برج مشيدُ
- ١١يبيت وجسمه للبق مرعىوللحشرات من دمه ورودُ
- ١٢إِذا ما جن فيها الليل أمستيمزق في نواحيها الجلودُ
- ١٣وبرد يرقص الإِنسان منهبلا طرب ويرتعد الجليدُ
- ١٤وأرواحٌ على الأرواحِ تأتيتشيب ولا يشيب لها الوليدُ