ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب
ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةالباء
- ١ما لي وقد شبت في داعي الصبا أربوما الغرام وما هو اللهو والطربَ
- ٢بيني وبين الهوى سور وابنيةمن الهموم وحجب دونها حجبّ
- ٣لله قلبي ما اقوى تجلدهيلقى الحوادث طلقا وهو مكتئبُ
- ٤قالوا رضيت ولاموني بجهلهموقد دروا ما الرضا يجدي ولا الغضبُ
- ٥لو كان رزق الفتى تدنيه حيلتهلكنت مجتلباً ما ليس يجتلبُ
- ٦فكم طلبت ولم اظفر وكم ظفروابما طلبت وما جدوا وما طلبوا
- ٧هي الحظوظ تبيت الفرس راضعةثدى النعيم وتحمى دره العربُ
- ٨استغفر الله إني الآن معتقدأن الحظوط عطايا ما لها سببُ
- ٩وجاهل بينت حالي فعنفنييظن جهلاً بان الرزق يكتسبُ
- ١٠ولو أعار صروف الدهر فكرتهبدا له من قضايا حكمه العجبُ
- ١١كم نائم باتت الأرزاق توقظهوهائم حظه من سعيه التعبُ
- ١٢لا يؤ يسنك بعد الشيء تطلبهفالدهر يسعف والحالات تنقلبُ
- ١٣ولا تمت أسفاً في إثر فائتةفربما رد بعد الغارة السلب
- ١٤لعل دهراً يضيم الحق باطلهيقضي على نفسه لي بالذي يجبُ
- ١٥فطال ما أسرفت فينا حوادثهُظلما وعرف عظمي عنده النوبُ
- ١٦وعيشة ضنكة ليست براضيةٍرغبت فيها وعنها الكلُّ قد رغبوا
- ١٧فما أبالي وعرضي وافرٌ أخلتداري من المال أم حصباؤها الذهبُ