قصائد

ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب

ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١ما لي وقد شبت في داعي الصبا أربوما الغرام وما هو اللهو والطربَ
  2. ٢بيني وبين الهوى سور وابنيةمن الهموم وحجب دونها حجبّ
  3. ٣لله قلبي ما اقوى تجلدهيلقى الحوادث طلقا وهو مكتئبُ
  4. ٤قالوا رضيت ولاموني بجهلهموقد دروا ما الرضا يجدي ولا الغضبُ
  5. ٥لو كان رزق الفتى تدنيه حيلتهلكنت مجتلباً ما ليس يجتلبُ
  6. ٦فكم طلبت ولم اظفر وكم ظفروابما طلبت وما جدوا وما طلبوا
  7. ٧هي الحظوظ تبيت الفرس راضعةثدى النعيم وتحمى دره العربُ
  8. ٨استغفر الله إني الآن معتقدأن الحظوط عطايا ما لها سببُ
  9. ٩وجاهل بينت حالي فعنفنييظن جهلاً بان الرزق يكتسبُ
  10. ١٠ولو أعار صروف الدهر فكرتهبدا له من قضايا حكمه العجبُ
  11. ١١كم نائم باتت الأرزاق توقظهوهائم حظه من سعيه التعبُ
  12. ١٢لا يؤ يسنك بعد الشيء تطلبهفالدهر يسعف والحالات تنقلبُ
  13. ١٣ولا تمت أسفاً في إثر فائتةفربما رد بعد الغارة السلب
  14. ١٤لعل دهراً يضيم الحق باطلهيقضي على نفسه لي بالذي يجبُ
  15. ١٥فطال ما أسرفت فينا حوادثهُظلما وعرف عظمي عنده النوبُ
  16. ١٦وعيشة ضنكة ليست براضيةٍرغبت فيها وعنها الكلُّ قد رغبوا
  17. ١٧فما أبالي وعرضي وافرٌ أخلتداري من المال أم حصباؤها الذهبُ