رضاك عني رضا الباري به قرنا
ابن المُقريمملوكيالبسيطالنون
- ١رضاك عني رضا الباري به قرنافمن يضعه ولو أعطى المنى غبنا
- ٢استغفر الله من ذنب أتيت بهغضبت منه وقول لم يكن حسنا
- ٣عضضت كفى حتى كدت آكلهامما ندمت وذابت مهجتي حزنا
- ٤يا منعماً لا أوفي شكره أبداًلو أبذل النفس مرضاته ثمنا
- ٥هيهات ما ولد موفٍ لوالدهمعشار ما قلدته كفه مننا
- ٦هلكت ان لم أكن كالعهد يشملنيرضاك عني وهل لي من رضاك غنا
- ٧ما أنت والله في حقي بمتهمٍولا ملوم ولكن الملوم أنا
- ٨كم نعمة لك مثل الطوق في عنقيوكم يد لك بيضاً في يدي ومنا
- ٩شلت يدي حين آتى الأمر تكرههوحين أصغى لما لا تشتهي أذنا
- ١٠أعرضت عني فقام الدهر يرشقنيبصرف أحداثه من ها هنا وهنا
- ١١وهنت عند رجالٍ لا خلاقَ لهمفمن أناديه لوى رأسهَ وثنى
- ١٢إعراض وجهك عني قد لقيت بهأمراً اغبطت له في الترب من دفنا
- ١٣قد كنت أشفق بي مني فيا أسفاعلى مكانتي الأولى ويا حزنا
- ١٤إذا شكار ضراً من زمانهمُفحالتي تلك لا اشكو لها الزمنا
- ١٥واليوم أصبحت مما أنت تسعدِنيمستصغراً في عيون الناس ممتهنا
- ١٦وأنت جاهي إذا هملتني انهدمتقواعد كنت قد أسستها وبنا
- ١٧هجرت غيرك خوفاً أن يقول فتىما كان ذا لأبيه هل يكون لنا
- ١٨وما كمثلك في آبائهم أحدٌأبر بابن وأحلى مكسرا وجنى
- ١٩ما عذر مثلي إذا ما شاع بينهمهذا الجفاء وقد ظنوا بي الظننا
- ٢٠وهل يليق بمثلي أن يقال أتىوما ليس يرضى أبوه أو يقال خنا
- ٢١والله والله لو قطعتني قطعاًما ازددت إلا ودادا خالصاً وثنا
- ٢٢وما أجازيك لو أني اطعتك فيأمر تفارقَ روحي عنده البدنا
- ٢٣إذا ذكرتك غضبانا وضعت يديعلى فؤاد وها حزنا وذاب ضنىً
- ٢٤وهمت لولا أياد قد سبقن إذاذكرتها وفؤادي طائر سكنا
- ٢٥أمسى سمير نجوم الأفق لا كبدييطفى ولا جفن عيني يعرف الوسنا
- ٢٦فمن سواه تراه آخذ بيديومن سواك إذا رمت الحنو حنا
- ٢٧متى أرجى صنيعاً من سواك أكنكمن يّرجى بثدييي حاملِ لبنا
- ٢٨وقد أتيت وآمالي تبشرنيبالخير عنك وقد أظهرت ما بطنا
- ٢٩قصدي رضاك فان تظفر يداي بهفما أبالي بمن يرضى ومن حزنا
- ٣٠فاسلم ودم ما دجى ليل ولاح ضياًيفديك أكبرنا سناً وأصغرنا