ومعدولة مهما أمالت إزارها
ديك الجنعباسيالطويلرومانسيةالباء
- ١ومَعْدولَةٍ مَهْما أَمالَتْ إِزَارَهافَغُصْنٌ وأَمّا قَدُّا فَقَضِيبُ
- ٢لَها القَمَرُ السّارِي شَقِيقٌ وإنّهالَتَطْلُعُ أَحْياناً لَهُ فَيَغِيبُ
- ٣أَقولُ لَها واللّيلُ مُرْخٍ سُدُولَهُوَغُصْنُ الهَوى غَضُّ النّباتِ رَطيبُ
- ٤ونحنُ بِهِ فَرْدانِ في ثِنْيِ مِئْزَرٍبِكِ العَيْشُ يا زَيْنَ النِّساءِ يَطيبُ
- ٥لأَنْتِ المُنَى يا زَيْنَ كُلِّ مَليحَةٍوأَنْتِ الهَوى أُدْعَى لَهُ فَأُجِيبُ
- ٦فقالَتْ نَعَمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ غَيرَنابِبَغْدادَ مِنْ أَهْلِ القُصُورِ حَبيبُ