يا من له راية العلياء قد رفعت
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطمدحالتاء
- ١يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَتإِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
- ٢وَقَد أَداروا لَنا بِالسوءِ دائِرَةًمِنَ النَكالِ وَإِن لَم تَرفُها اِتَّسَعَت
- ٣أَراقِمٌ لينُها عَن غَيرِ مَقدِرَةٍلِذاكَ إِن أَمكَنَتها فُرصَةٌ لَسَعَت
- ٤إِنَّ الصُدورَ الَّتي بِالغِلِّ مُشحَنَةٌلَو قُطِّعَت بِلَهيبِ النارِ ما رَجَعَت
- ٥وَكَيفَ تَهواكَ أَطفالاً عَلى ظَمَإٍرُمتَ الفِطامَ لَها مِن بَعدِ ما رَضَعَت
- ٦تَبَسَّمَت لَكَ وَالأَخلاقُ عابِسَةٌإِنَّ القُلوبِ عَلى البَغضاءِ قَد طُبِعَت
- ٧تَفَرَّقَت فِرَقاً مِن خَوفِ بِأَسِكُمُحَتّى إِذا أَمِنَت مِن كَيدِكَ اِجتَمَعَت
- ٨وَحاذَرَت سَطَواتٍ مِنكَ عاجِلَةًعِندَ القُدومِ فَمُذ أَمهَلتَها طَمِعَت
- ٩وَطالَعَت بِأُمورٍ لَيسَ تَعرِفُهاوَلا أَحاطَت بِها خُبراً وَلا اِطَّلَعَت
- ١٠فَكَيفَ لَو عايَنَت أَمراً تُحاذِرُهُإِن كانَ فَعلٌ لَها عَن بَعضِ ما سَمِعَت