شرفي محبة معشر
ديك الجنعباسيمجزوءمدحالتاء
- ١شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍشَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى
- ٢وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُلِذَوِي الضَّلالَةِ أَخْبَتَا
- ٣وإذا تكَلّمَ في الهُدىحَجَّ الغَوِيَّ وأَسْكَتَا
- ٤فَلِفَتْكِهِ ولهَدْيِهِسَمّاهُ ذو العَرْشِ الفَتَى
- ٥ثَبْتٌ إذا قَدَمَا سِواهُ في المَهَاوِي زَلّتَا
- ٦لَمْ يَعْبُدِ الأَصْنَامَ قَطُّولا أَرابَ ولا عَتَا
- ٧غَرَسَتْ يَدُ البَارِي لَهُرَبْعَ الرَّشَادِ فأَنْبَتَا
- ٨وأَقَامَهُ صِنْواً لأَحْمَدَ دَوْحُهُ لَنْ يُنْحَتا
- ٩صِنْوانِ هذا مُنْذِرٌوافَى وَذَا هادٍ أَتَى
- ١٠يهدي لِمَا أَوْفَى بهِحُكْمُ الكِتابِ وأَثْبتا
- ١١فَهُوَ القَرينُ لَهُ وَمَا افْتَرقا بصَيْفٍ أَوْ شِتَا
- ١٢لَكِنّما الأَعْداءُ لَمْيَدَعُوهُ أَنْ يَتَلَفّتَا
- ١٣ثِقْلُ الهُدَى وكِتَابُهُبَعْدَ النّبي تَشَتّتَا
- ١٤وَاحَسْرَتَا مِنْ غَضْبِهِوَسُكُوتِهِ وَاحَسْرَتَا
- ١٥طَالَتْ حَياةُ عَدُوِّهِحَتّى مَتَى وإِلى مَتَى