قصائد

أساكن حفرة وقرار لحد

ديك الجنعباسيالطويلالدال

  1. ١أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِمُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ
  2. ٢أَجبني إِنْ قدرتَ على جَوابيبحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلِلْتَ بَعْدي
  3. ٣وأَينَ حَلَلْتَ بعدَ حُلولِ قَلْبيوأَحْشائي وأَضْلاعي وكِبْدِي
  4. ٤أَمَا واللّهِ لو عايَنْتَ وَجْدِيإذا اسْتَعْبَرْتُ في الظّلْماءِ وَحْدِي
  5. ٥وَجَدَّ تَنَفُّسِي وعَلا زَفيريوفَاضَتْ عَبْرَتِي في صَحْنِ خَدِّي
  6. ٦إِذَنْ لَعَلِمْتَ أَنِّي عَنْ قَرِيبٍسَتُحْفَرُ حُفْرَتي ويُشَقُّ لَحْدِي
  7. ٧ويَعْذِلُني السّفِيهُ على بُكائيكأَنِّي مُبْتَلىً بالحزنِ وَحدِيْ
  8. ٨يقولُ قَتَلْتَها سَفَهاً وجهلاًوتَبْكيها بكاءً ليسَ يُجْدِي
  9. ٩كَصَيّادِ الطُّيورِ لهُ انْتِحابٌعليها وهوَ يَذْبَحُها بِحَد