أساكن حفرة وقرار لحد
ديك الجنعباسيالطويلالدال
- ١أَساكِنَ حُفْرَةٍ وقَرارِ لَحْدِمُفَارِقَ خُلّةٍ مِنْ بعدِ عَهْدِ
- ٢أَجبني إِنْ قدرتَ على جَوابيبحَقِّ الوُدِّ كَيفَ ظَلِلْتَ بَعْدي
- ٣وأَينَ حَلَلْتَ بعدَ حُلولِ قَلْبيوأَحْشائي وأَضْلاعي وكِبْدِي
- ٤أَمَا واللّهِ لو عايَنْتَ وَجْدِيإذا اسْتَعْبَرْتُ في الظّلْماءِ وَحْدِي
- ٥وَجَدَّ تَنَفُّسِي وعَلا زَفيريوفَاضَتْ عَبْرَتِي في صَحْنِ خَدِّي
- ٦إِذَنْ لَعَلِمْتَ أَنِّي عَنْ قَرِيبٍسَتُحْفَرُ حُفْرَتي ويُشَقُّ لَحْدِي
- ٧ويَعْذِلُني السّفِيهُ على بُكائيكأَنِّي مُبْتَلىً بالحزنِ وَحدِيْ
- ٨يقولُ قَتَلْتَها سَفَهاً وجهلاًوتَبْكيها بكاءً ليسَ يُجْدِي
- ٩كَصَيّادِ الطُّيورِ لهُ انْتِحابٌعليها وهوَ يَذْبَحُها بِحَد