قصائد

فؤاد بذكر العامرية مغرم

ابن مليك الحمويمملوكيالطويلغزلالميم

  1. ١فؤاد بذكر العامرية مغرموصب هواه في الضلوع مخيم
  2. ٢وبرق سرى وهنا بأكناف بارقام الثغر من ليلى غدا يتبسم
  3. ٣تراءت فكلي ناظر لجمالهاومالت وكلي في هواها متيم
  4. ٤لئن ملت يوما عن هواها لغيرهافلا صدق الواشي بما كان يزعم
  5. ٥ولم انس اذ ودعتها ومدامعيعقود غدت في جيدها تتنظم
  6. ٦وسارت وقد اومت لنحوي بطرفهاوصارت باطراف البنان تسلم
  7. ٧وقالت ربيع بيننا الحل ملتقىفقلت لها بل ملتقانا المحرم
  8. ٨وبانت على عيس لها وترحلتوعندي المقيمان الاسى والتندم
  9. ٩وقد عجت بالاطلال والدمع سائلعسى خبر عن اهلها ابن يمموا
  10. ١٠اسال عنهم كلما هبت الصباواخبارهم من عرفها اتنسم
  11. ١١ومن عجب عنهم اروح مسائلاوبين ضلوعي قد اقاموا وخيموا
  12. ١٢يقولون لي فاطلب على البعد نارهمفقلت وهل في غير قلبي نضرم
  13. ١٣فناديت اذ ساروا وقد اشرق الدجىتنفس هذا الصبح ام قد تبسموا
  14. ١٤وكنت توهمت الغزالة اشرقتاذا هم وقد لاحوا فزال التوهم
  15. ١٥عُرَيبٌ لهم في مقلة السفح منزلومن دمع عيني بالعقيق تجثموا
  16. ١٦بهم ضاء وجه الدهر وافتر ثغرهفايامهم في الدهر عيد وموسم
  17. ١٧وكم في هواهم لي حديث مسلسلروته جفوني بالمدامع عنهم
  18. ١٨هم في الورى قصدي وسؤلي ولو سلواعلى الجمر قلبي ما سلا وهم هم
  19. ١٩عذابي عذب في الغرام بحبهمواعذب شيء فيه ما جاء منهم
  20. ٢٠فيالرجال الحب في ذمة الوفاقتيل غرام في الهوى قد تذمموا
  21. ٢١أأحبابنا صدوا ورقوا وأعرضواوجودوا وجوروا واعذلوا وتحكموا
  22. ٢٢فقلبي على ما تعهدون من الوفامقيم وحبل الود لا ينصرم
  23. ٢٣سلوا الحي ما لاقاه ميت هواكموكيف تجيب الدار او تتكلم
  24. ٢٤ولكن سلوا عن حالة الصب دمعهيخبركم عما جرى فهو يعلم
  25. ٢٥والا سلوا قلبي فاني بعثتهرسولا باخبار الغرام اليكم
  26. ٢٦واقسم لولا حبكم بين اضلعيلما شاق قلبي المنحني والمخيم
  27. ٢٧وما عذبات البان والرند والنقاوسفح اللوى لولا الجناب المعظم
  28. ٢٨نبي له جاه عظيم ورفعةفقل ما تشا في وصفه فهو اعظم
  29. ٢٩هو الفاتح المبعوث والخاتم الذيبه كنز اسرار النبوة يختم
  30. ٣٠هو البخر الا ان مورده حلاهو الجوهر الفرد الذي لا يقسم
  31. ٣١وان يك عن موسى وعيسى زمانهتأخر فهو السابق المتقدم
  32. ٣٢فموسى وعيسى بشرا بقدومهوكان ولا موسى وعيسى ومريم
  33. ٣٣اتى في ربيع فاكتسى الكون حلةعليها طراز من سنا الوشي معلم
  34. ٣٤واشرقت الأنوار من ضوء نورهوقد خمدت نار لفارس تضرم
  35. ٣٥وما زال ينمو بين اتراب قومهويكبر في عين العظيم ويعظم
  36. ٣٦الى ان اتى بالسيف للشرك باتراوداعي الهنا بالبشر والنصر يقدم
  37. ٣٧فاقبل صبح الدين والرشد مشرقوادبر ليل الكفر والغي مظلم
  38. ٣٨وشمس الضحى في الافق ردت لاجلهوفي النصف اجلالا له البدر يقسم
  39. ٣٩ووحش الفيافي والغزالة سلمتعليه ومنه نورها يتقسم
  40. ٤٠وزهر الربا والنجم عند طلوعهوبدر الدجى كل عليه يسلم
  41. ٤١ولم ينتقم في الدهر يوما لنفسهويعفو عن الجاني المسيء ويحلم
  42. ٤٢ومن مثله اسرى إلى العرش راكباوكان له جبريل في السير يخدم
  43. ٤٣وماذا عسى اني اقول ومدحهبه قد اتى قول من الله يحكم
  44. ٤٤على حكمه الآيات جاءت وربناعليه لقد صلى فصلوا وسلمو ا
  45. ٤٥فطربى لعشاق شدوا في حجازهفطاب لهم ذاك المقام فزمزموا
  46. ٤٦اذا عدّ جود الاكرمين فقطرةوجود اياديه من الغيث اسجم
  47. ٤٧ولو أن ملّ الأرض ملءٌ ومثلهلافناه حقا جوده والتكرم
  48. ٤٨واصحابه القوم الكرام كأنهموقد اشرقوا في ذروة المجد انجم
  49. ٤٩بدور سموا بيض الوجوه تهللواوللنقع وجه من دجى الليل اظلم
  50. ٥٠اسود ظهور الاعوجية غابهاوآجامها ذاك الوشيج المقوم
  51. ٥١اذا جالدوا الاعداء يوما وجادلواعليهم قضوا يوم الوغى وتحكموا
  52. ٥٢لبيضهم شكل اذا ما تكتبواوسمر عواليهم تخط وتعجم
  53. ٥٣وكم وردوا بحرا على كل سابحوما صدروا الا وبحر الوى دم
  54. ٥٤وما نالهم في ذاك روع ونالهممن الله في الدارين اجر ومغنم
  55. ٥٥بعليا رسول الله شادوا مناقباوسادوا على من قبلهم وتقدموا
  56. ٥٦فيا سيد الرسل الكرام ومن غداعليه لواء الحمد بالنصر يرقم
  57. ٥٧متى ابن مليك منك يشفى بزورةيزول بها عنه الشقاء وينعم
  58. ٥٨أجرني أجرني قد اتيتك راجياوما خاب من فيك الرجا يتوسم
  59. ٥٩وحاشا كريم القوم يمنع سائلاإلى بابه قد جاء يسعى ويحرم
  60. ٦٠ومن عادة السادات ان نزيلهميصان ويرعى في حماهم ويكرم
  61. ٦١عسى من لظى انجو يجاهك في غدواحشر في قوم انابوا واسلموا
  62. ٦٢ترى هل ترى عيني معالم طيبةوعرف الصبا من طيبها يتنسم
  63. ٦٣واشرع في باب الصلاة مصلياعليه ومن باب السلام اسلم
  64. ٦٤والصق بالاعتاب خدي وارضهااقبل اجلالا ثراها والثم
  65. ٦٥عليك صلاة الله ثم سلامهسلام به عقد المديح ينظم
  66. ٦٦وآلك والصحب الذين حديثهمبه يبدأ الذكر الجميل ويختم