يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطهجاءاللام
- ١يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَليوَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
- ٢فَقُلتُ مَع قِلَّةِ الأَنصارِ وَالخَوَلِلَو كُنتُ مِن مازِنٍ لَم تَستَبِح إِبِلي
- ٣بَنو اللَقيطَةِ مِن ذُهلِ بنِ شَيبانالَو أَنَّني بَرُعاةِ العُربِ مُقتَرِنُ
- ٤لَهُم نَزيلٌ وَلي في حَيِّهِم سَكَنُوَمَسَّني في حِمى أَبنائِهِم حَزَنُ
- ٥إِذَن لَقامَ بِنَصري مَعشَرٌ خُشُنُعِندَ الحَفيظَةِ إِن ذو لَوثَةِ لانا
- ٦لِلَّهِ قَومي الأُلى صانوا مَنازِلَهُمعَنِ الخُطوبِ كَما أَفنَوا مُنازِلَهُم
- ٧لا تَجسُرُ الأُسدُ أَن تَغشى مَناهِلَهُمقَومٌ إِذا الشَرُّ أَبدى ناجِذَيهِ لَهُم
- ٨طاروا إِلَيهِ زَرافاتٍ وَوُحداناقَومٌ نَجيعُ دَمِ الأَبطالِ مَشرَبُهُم
- ٩وَرَنَّةُ البيضِ في الهاماتِ تُطرِبُهُمإِذا دَعاهُم لِحَربٍ مَن يُجَرِّبُهُم
- ١٠لا يَسأَلونَ أَخاهُم حينَ يَندُبُهُمفي النائِباتِ عَلى ما قالَ بُرهانا
- ١١فَاليَومَ قَومي الَّذي أَرجو بِهِم مَدَديلِأَستَطيلَ إِلى ما لَم تَنَلهُ يَدي
- ١٢تَخونُني مَع وُفورِ الخَيلِ وَالعُدَدِلَكِنَّ قَومي وَإِن كانوا ذَوي عَدَدِ
- ١٣لَيسوا مِنَ الشَرِّ في شَيءٍ وَإِن هانايولونَ جاني الأَسى عَفواً وَمَعذِرَةً
- ١٤كَعاجِزٍ لَم يُطِق في الحُكمِ مَقدَرَةًفَإِن رَأوا حالَةً في الناسِ مُنكَرَةً
- ١٥يَجزونَ مِن ظُلمِ أَهلِ الظُلمِ مَغفِرَةًوَمِن إِساءَةِ أَهلِ السوءِ إِحسانا
- ١٦كُلٌّ يَدِلُّ عَلى الباري بِعِفَّتِهِوَيَستَكِفُّ أَذى الجاني بِرَأفَتِهِ
- ١٧وَيَحسَبُ الأَرضَ تَشكو ثِقلَ مَشيَتِهِكَأَنَّ رَبَّكَ لَم يَخلُق لِخَشيَتِهِ
- ١٨سِواهُمُ مِن جَميعِ الخَلقِ إِنسانالَو قابَلوا كُلَّ أَقوامٍ بِما كَسَبوا
- ١٩ماراعَ سِربَهُمُ عُجمٌ وَلا عَرَبُبَلِ اِرتَضوا بِصَفاءِ العَيشِ وَاِحتَجَبوا
- ٢٠فَلَيتَ لي بِهِمُ قَوماً إِذا رَكِبواشَنّوا الإِغارَةَ فُرساناً وَرُكبانا