قصائد

نغفل والأيام لا تغفل

ديك الجنعباسيالسريععتاباللام

  1. ١نَغْفَلُ والأَيَامُ لا تَغْفَلُولا لَنَا في زَمَنٍ مَوْئِلُ
  2. ٢والدَّهْرُ لا يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِهِأَعْصَمُ في القُنَّةِ مُسْتَوْعِلُ
  3. ٣يَتّخِذُ الشِّعْرَى شِعاراً لَهُكأَنّما الأُفْقُ لَهُ مَنْزِلُ
  4. ٤كأنّهُ بينَ شَنَاظِيرِهَابارِقَةٌ تَكْمُنُ أَوْ تَمْثُلُ
  5. ٥ولا حَبَابٌ صَلَتَانُ السُّرَىأَرْقَمُ لا يَعْرِفُ ما يَجْهَلُ
  6. ٦نَضْنَاضُ فَيْفَاءَ يَرَى أَنّهُبالرَّمْلِ غَانٍ وهُوَ المُرْمِلُ
  7. ٧يَطْلُبُ مِنْ فاجِئَةٍ مَعْقِلاًوَهْوَ لِمَا يَطْلُبُ لا يَعْقِلُ
  8. ٨والدَّهْرُ لا يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِهِمُسَرْبَلٌ بالسرْدِ مُسْتَبْسِلُ
  9. ٩ولا عَقَنْبَاةُ السُّلاَمَى لهافي كُلِّ أُفْقٍ عَلَقٌ مُهْمَلُ
  10. ١٠فَتْخَاءُ في الجوِّ خُدَارِيّةٌكالغَيْمِ والغَيْمُ لها مُثْقِلُ
  11. ١١آمَنُ مَنْ كانَ لِصَرْفِ الرَّدَىأَنْزَلَها مِنْ جَوهَا مُنْزِلُ
  12. ١٢والدَّهْرُ لا يَحْجُبُهُ مانِعٌيَحْجُبُهُ العامِلُ والمُنْصَلُ
  13. ١٣يُصْغِي جَدِيدَاهُ إلى حُكْمِهِويَفْعَلُ الدَّهْرُ بما يَفْعَلُ
  14. ١٤كأنّهُ مِنْ فَرْطِ عِزٍّ بهِأَشْوَسُ إِذْ أَقْبَلَ أَوْ أَقْبَلُ
  15. ١٥في حَسَبٍ أَوْفَى لَهُ جَحْفَلٌيَقْدُمُهُ مِنْ رَأْيِهِ جَحْفَلُ
  16. ١٦بَيْنَا على ذلك إِذْ عَرَّشَتْفي عَرْشِهِ دَاهِيةٌ ضِئْبَلُ
  17. ١٧إِنْ يَكُ في العِزِّ له مِشْقَصٌماضٍ فَقَدْ تاحَ لَهُ مَقْتَلُ
  18. ١٨جاد على قَبْرِك مِنْ مَيِّتٍبالرَّوْحِ ربٌّ لَكَ لا يَبْخَلُ
  19. ١٩وحَنّت المُزْنُ على قَبْرِهِبعَارِضٍ نَجْوتُهُ مَحْفِلُ
  20. ٢٠غَيْثٌ تَرى الأرضَ على وَبْلِهِتَضْحَكُ إِلاَّ أَنّهُ يَهْمُلُ
  21. ٢١يَصِلُّ والأرضُ تُصلِّي لَهُمِنْ صَلواتٍ مَعَهُ تَسْألُ
  22. ٢٢أنت أَبا العَبّاسِ عَبّاسُهاإذا اسْتَطَار الحَدثُ المُعْضِلُ
  23. ٢٣وأنت يَنْبُوعُ أَفَانِينِهاإذا هُمُ في سَنَةٍ أَمْحَلُوا
  24. ٢٤وأنت عَلاَّمُ غُيُوبِ النّثَايَوْماً إذا نَسْألُ أَوْ نُسْألُ
  25. ٢٥نحنُ نُعَزِّيك ومنك الهُدىمُسْتَخْرجٌ والنُّورُ مُسْتَقْبَلُ
  26. ٢٦نقولُ بالعَقْلِ وأنت الذينَأْوِي إليهِ وبِهِ نَعْقِلُ
  27. ٢٧نحنُ فِداءٌ لكَ مِنْ أُمّةٍوالأرضُ والآخِرُ والأوَّلُ
  28. ٢٨إذا غفا عنك وأَوْدى بهاذا الدَّهْرُ فَهْو المُحْسِنُ المُجْمِلُ