نغفل والأيام لا تغفل
ديك الجنعباسيالسريععتاباللام
- ١نَغْفَلُ والأَيَامُ لا تَغْفَلُولا لَنَا في زَمَنٍ مَوْئِلُ
- ٢والدَّهْرُ لا يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِهِأَعْصَمُ في القُنَّةِ مُسْتَوْعِلُ
- ٣يَتّخِذُ الشِّعْرَى شِعاراً لَهُكأَنّما الأُفْقُ لَهُ مَنْزِلُ
- ٤كأنّهُ بينَ شَنَاظِيرِهَابارِقَةٌ تَكْمُنُ أَوْ تَمْثُلُ
- ٥ولا حَبَابٌ صَلَتَانُ السُّرَىأَرْقَمُ لا يَعْرِفُ ما يَجْهَلُ
- ٦نَضْنَاضُ فَيْفَاءَ يَرَى أَنّهُبالرَّمْلِ غَانٍ وهُوَ المُرْمِلُ
- ٧يَطْلُبُ مِنْ فاجِئَةٍ مَعْقِلاًوَهْوَ لِمَا يَطْلُبُ لا يَعْقِلُ
- ٨والدَّهْرُ لا يَسْلَمُ مِنْ صَرْفِهِمُسَرْبَلٌ بالسرْدِ مُسْتَبْسِلُ
- ٩ولا عَقَنْبَاةُ السُّلاَمَى لهافي كُلِّ أُفْقٍ عَلَقٌ مُهْمَلُ
- ١٠فَتْخَاءُ في الجوِّ خُدَارِيّةٌكالغَيْمِ والغَيْمُ لها مُثْقِلُ
- ١١آمَنُ مَنْ كانَ لِصَرْفِ الرَّدَىأَنْزَلَها مِنْ جَوهَا مُنْزِلُ
- ١٢والدَّهْرُ لا يَحْجُبُهُ مانِعٌيَحْجُبُهُ العامِلُ والمُنْصَلُ
- ١٣يُصْغِي جَدِيدَاهُ إلى حُكْمِهِويَفْعَلُ الدَّهْرُ بما يَفْعَلُ
- ١٤كأنّهُ مِنْ فَرْطِ عِزٍّ بهِأَشْوَسُ إِذْ أَقْبَلَ أَوْ أَقْبَلُ
- ١٥في حَسَبٍ أَوْفَى لَهُ جَحْفَلٌيَقْدُمُهُ مِنْ رَأْيِهِ جَحْفَلُ
- ١٦بَيْنَا على ذلك إِذْ عَرَّشَتْفي عَرْشِهِ دَاهِيةٌ ضِئْبَلُ
- ١٧إِنْ يَكُ في العِزِّ له مِشْقَصٌماضٍ فَقَدْ تاحَ لَهُ مَقْتَلُ
- ١٨جاد على قَبْرِك مِنْ مَيِّتٍبالرَّوْحِ ربٌّ لَكَ لا يَبْخَلُ
- ١٩وحَنّت المُزْنُ على قَبْرِهِبعَارِضٍ نَجْوتُهُ مَحْفِلُ
- ٢٠غَيْثٌ تَرى الأرضَ على وَبْلِهِتَضْحَكُ إِلاَّ أَنّهُ يَهْمُلُ
- ٢١يَصِلُّ والأرضُ تُصلِّي لَهُمِنْ صَلواتٍ مَعَهُ تَسْألُ
- ٢٢أنت أَبا العَبّاسِ عَبّاسُهاإذا اسْتَطَار الحَدثُ المُعْضِلُ
- ٢٣وأنت يَنْبُوعُ أَفَانِينِهاإذا هُمُ في سَنَةٍ أَمْحَلُوا
- ٢٤وأنت عَلاَّمُ غُيُوبِ النّثَايَوْماً إذا نَسْألُ أَوْ نُسْألُ
- ٢٥نحنُ نُعَزِّيك ومنك الهُدىمُسْتَخْرجٌ والنُّورُ مُسْتَقْبَلُ
- ٢٦نقولُ بالعَقْلِ وأنت الذينَأْوِي إليهِ وبِهِ نَعْقِلُ
- ٢٧نحنُ فِداءٌ لكَ مِنْ أُمّةٍوالأرضُ والآخِرُ والأوَّلُ
- ٢٨إذا غفا عنك وأَوْدى بهاذا الدَّهْرُ فَهْو المُحْسِنُ المُجْمِلُ