قصائد

بسم الثغر في محيا الوادي

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالدال

  1. ١بَسَمَ الثَّغرُ فِي مُحَيَّا الْوَادِيلَكَ يَا ابْنَ الأَعِزَّةِ الأَجْوَادِ
  2. ٢وَتَجَلَّتْ ذُكَاءُ تُوقِدُ زِينَاتٍ أَفانِينَ فِي الرِّيَاضِ النَّوَادِي
  3. ٣وَعَلَتْ نَغْمَةُ السُّرورِ وَرَقَّتْجَأَرَاتُ الْخِضَمِّ ذِي الإِزْبَادِ
  4. ٤حَبَّذَا مَوْقِفُ الْقِرَانِ وَبَيْتُ اللَّهِ يَزْهُو كَالْكَوْكَبِ الْوَقَّادِ
  5. ٥وَعَلَى إِكْلِيلِ العَرُوسَيْنِ قَدْ بَارَكَ فَادٍ إِكْلِيلُهُ مِنْ قَتَادِ
  6. ٦فَأَعَادَ النُّوَّارَ أَبْهَجَ نَبْتٍضَاحِكِ النَّوْرِ فِي دُمُوعِ الَغَوادِي
  7. ٧وَالْمَصَابِيحَ فِي البَخُورِ كَأَطْيَارٍ عُكُوفٍ جَمَاعَةٍ وَبَدَادِ
  8. ٨أَوْ أَزَاهِيرَ فِي قَوَارِيرَ مِنْشِبْهِ الْجِنَانِ الْمُعَلَّقَاتِ بِوَادِي
  9. ٩وَالتَّهالِيلُ وَالمَعَازِفُ تُشْجِيبِضُرُوبِ الإِيقاعِ وَالإِنْشادِ
  10. ١٠نَغَمَاتٌ تَزَوَّدَتْ كُلُّ نَفْسٍمِنْ صَدَاهَا لِلْعُمْرِ أَطْيَبَ زَادِ
  11. ١١حَبَّذَا فِي الصُّرُوحِ صَرْحٌ مَشِيدٌلِعَمِيمِ القِرَى كَثِيرِ الرَّمَادِ
  12. ١٢حَسَنَاتُ الْفُنُونِ جُمِّعنَ فِيهِمِنْ تُؤامٍ مُحَبَّب وَفُرَادِ
  13. ١٣مُبْدَعَاتٌ تَوَافَرَ الذَّوْقُ فِيهَابَلْ تَنَاهَى فِي كُلِّ شَيْءٍ مُجَادِ
  14. ١٤ظَبَيَات فِي نُمْرَقٍ رَائِعَاتٌوَرِيَاضٌ نُضْرٌ مِنْ السَّجادِ
  15. ١٥وَتَمَاثِيلُ مَنْ رَآهَا رَأَى أَخفَى دَبِيبِ الأَرْوَاحِ فِي الاجْسَادِ
  16. ١٦أَتْقَنَتَهَا أَيْدِي الصِّناعَاتِ حَتىلَيْسَ فِيهَا الإِتْقَانُ بِالمُسْتَزَادِ
  17. ١٧وَأَتَتْ عَبْقَرِيَّة النَّقشِ وَالرَّقْشِ ضُرُوباً مِنْ فِطْنَةٍ وَاجْتِهَادِ
  18. ١٨وَرَأَى الحُسْنُ رَأْيَهُ فِي خُطُوطِ الرَّسْمِ بَيْنَ الْقَوِيمِ وَالْمُنَآدِ
  19. ١٩مَسْكِنٌ لَوْ بَنَوهُ تِبْراً لَمَا أَعْلَوهُ قَدْراً فِي أَعْيُنِ النُّقادِ
  20. ٢٠كَبُيُوتِ المُلُوكِ لَكِنْ لَهُ أَلْفُ مُوَالٍ وَمَا لَهُ مِنْ مُعَادِ
  21. ٢١حَبَّذَا فِي رِحَابِهِ وَذَرَاهُزِينَةُ الْعِيدِ أَبْهَجِ الأَعْيَادِ
  22. ٢٢وَتلاَقِي أُولِي الإِمَارَاتِ عَقْلاًوَنِجَاراً وَثَرْوةً فِي احْتِشَادِ
  23. ٢٣عِلْيَةُ القَوْمِ بَيْنَهَا فِي طَوَافٍمَا تَشَاءُ المُنَى وَفِي تَرْدَادِ
  24. ٢٤وَرَدُوا مِنْ عُيُونِ تِلْكَ المَعَانِيمَا شَفَى غُلَّةَ النُّفوسِ الصَّوَادِي
  25. ٢٥وَأَصَابُوا لِحِسِّهمْ مَا اسْتَطَابُوامِنْ هَنِيءٍ وَمِنْ مَرِيءٍ بُرَادِ
  26. ٢٦وَتَسَاقَوْا عَتِيقَةً بِنْتَ رِقٍّلَمْ تَبِعْهَا الأَسْوَاقُ بَيْعَ كَسَادِ
  27. ٢٧شَرِبُوهَا وَكُلُّهُمْ مسْتَعِيدٌمِنْ عُهُودٍ مَا لَيْسَ بِالمُسْتَعَادِ
  28. ٢٨فَإِذَا الْفَجْرُ بَازِغٌ مِنْ دُجَاهَاوَإِذَا الأُنْسُ بَعْدَ أَنْ رَاح غَادِي
  29. ٢٩طَيِّباتٌ قَدْ أَحْمَدُوهَا وَمَا فيِهَا مُرَاءٍ لِمَأْرَبٍ أَوْ مُرَادِي
  30. ٣٠لَيْسَ بِدْعاً وَرَبَّة القْصْرِ لاَ تَفْعَلُ غَيْرَ الْخَلِيقِ بالإِحْمَادِ
  31. ٣١غَادَةٌ مَثَّل الْعَفَافُ بِهَا الْحُسْنَ نَقِيّا صَفْواً كَماءِ العِهَادِ
  32. ٣٢كُلُّ آيَاتِ نُبْلِهَا صَادِرَاتٌعَنْ تَمَامِ الْحِجَى وَرِفْقِ الْفُؤَادِ
  33. ٣٣يَا سَلِيلَ الْكِرَامِ مِنْ عُنْصُرٍ يُرْجِعُ فِي جَاهِهِ إِلى آمَادِ
  34. ٣٤وَأَدِيباً بَيْنَ السَّرَاةِ غَرِيباًجَاءَ فِي جِيلِهِ مِنَ الأَفْرادِ
  35. ٣٥وَمُجِيداً فَنَّ السَّماعِ اتِّباعاًوَابْتِدَاعاً عَلَى أَجَلِّ المَبَادِي
  36. ٣٦فَإِذَا مَا اسْتَوْحَى فَنَثْرَ الشَّواكِيفِي أَغَارِيدِهِ وَنَظْمُ الشَّوَادِي
  37. ٣٧قِرَّ عَيْناً بِفَضْلِ رَبِّك وَاقْرَأْسُورَةَ الْبِشْرِ فِي وُجوهِ العِبَادِ
  38. ٣٨وَتَلَقَّ الْعَرُوسَ يُوفِدُهَا الْخِدْرُ إِلى الْقَصْرِ أَيَّما إِيفَادِ
  39. ٣٩ِي احْتِفَالٍ إِلى نِهَايَةِ مَا يَنْطَلِقُ الطَّرْفُ رَكُبُهُ مُتَمَادِي
  40. ٤٠غَايَةٌ فِي الْجَمَالِ بُورِكَ فِيهَالَكَ زَوْجاً وآيَةٌ فِي الرَّشَادِ
  41. ٤١أَدَبٌ رَائِعٌ وَعِلْمٌ وَفِيرٌوَحَدِيثٌ عَذْبٌ وَلُطْفٌ بَادِي
  42. ٤٢وَحَيَاءٌ فِي عِزَّةٍ فِي احْتِشَامٍمِنْ أَبِيهَا وَأُمِّها مُسْتَفَادِ
  43. ٤٣إِنَّ يَوْمَ الْوِصَالِ هَذَا لَوَعْدٌكَانَ بَيْنَ الرُّوحَيْنِ قَبْلَ الْوِلاَدِ
  44. ٤٤سَرَّ مَا سَرَّ مِنْ قُلُوبٍ وَأَجْلَىعَنْ سَمَاءِ الصَّفاءِ كُلَّ ارْبِدَادِ
  45. ٤٥وَأَتَمَّ النَّعمَاءَ أَنْ كَانَ فِيهِمِثْلَ حَظِّ السَّرَاةِ حَظُّ السَّوَادِ
  46. ٤٦كَيْفَ تَحْظَى بِالنُّور عَيْنٌ إِذَا لَمْيَتَكَامَلْ بَيَاضَهَا بِالسَّوَادِ
  47. ٤٧مَا كَثِيرُ الإِحسانِ إِلاَّ قَلِيلٌفِي تَفَادِي الأَذَى وَرَدِّ نَآدِ
  48. ٤٨وَبِبَعْضِ الإِصْلاَحِ مِنْ شَأْنِ عَافٍيُتَّقى طَائِلٌ مِنَ الإِفْسَادِ
  49. ٤٩ذَلِكُمْ مَا بِهِ يُجِيبُ نَجِيبٌأَبَداً دَاعِيَ الضَّميرِ المُنَادِي
  50. ٥٠هَلْ نَجِيبٌ وَقَدْ نَدَا النَّاسَ إِلاَّمَنْ لَهُ حَيْثُ كَانَ صَدْرُ النَّادِي
  51. ٥١وَلَهُ فِي التَّجلَّةِ الرِّتبَةُ العُلْيَاوَيَزْدَادُ قَدْرُهَا بِالوِدَادِ
  52. ٥٢هُوَ فِي القَومِ وَاحِدٌ بِعُلاَهُجَاءَ فِي فَتْرَةٍ مِنَ الآحَادِ
  53. ٥٣ذُو مَقَامٍ بِنَفْسِهِ وَكَثِيراًمَا يَكُونُ المَقَامُ بِالإِسْنَادِ
  54. ٥٤عَرَفَتْ قَدرَهُ البِلاَدُ فَأَعْلَتْقَدْرَهُ فَوْقَ مَطْمَعِ الأَنْدَادِ
  55. ٥٥نَظَرٌ فِي العُلَى بَعِيدٌ مَرَامِيهِ وَوَجْهٌ يَبَشُّ بِالقُصَّادِ
  56. ٥٦أَدَبٌ يُلْبِسُ المَلاَمَاتِ ظَرْفاًإِنْ يَقُلْهَا فِي مَعْرِضِ الإِرْشَادِ
  57. ٥٧هِمَّة لاَ يَعُوقُهَا عَنْ مَدَاهَاعَائِقٌ مِن تَرَدُّدٍ أَوْ تَفَادِي
  58. ٥٨وَالأَمَانِيُّ لَيْسَ تُدْرَكُ وَثْباًبَلْ بِعَزْمٍ لاَ يَنْثَنِي وَاطِّرَادِ
  59. ٥٩أَتَرَانِي أُحْصِي مَزَايَا نَجِيبٍوَهْيَ تَعْصِي التَّقيِيْدَ بِالتَّعْدَادِ
  60. ٦٠مُبْدِعٌ فِي طَرَائِقِ النُّبلِ هَلْأُبْدِيءَ فَضْلٌ وَلَمْ يَكُنْ بِالْبَادِي
  61. ٦١عَادِلُ النَّفسِ وَاقِفٌ فِي سَبِيلِ الْحَقِّ لِلظَّالِمِينَ بِالمِرْصَادِ
  62. ٦٢صَادِقُ الْوَعْدِ صِدْقَ حُرٍّ وَلَكِنْقَدْ يُرَى وَهْوَ مُخْلِفُ الإِيعَادِ
  63. ٦٣وَلَهُ فِي سِيَاسَةِ النَّاسِ وَحْيٌشَفَّ عَنْ رَأْي حَاذِقٍ نَقَّادِ
  64. ٦٤رُبَّما خِلْتَ أَنَّه مُسْتَشَاطٌغَضَباً وَهْوَ سَاكِنُ الطَّبعِ هَادِي
  65. ٦٥أَوْ ظَنَنْتَ الطَّرِيقَ غَيْرَ الَّتِي يَسْلُكُهَا وَهْوَ فِي طَرِيقِ السَّدَادِ
  66. ٦٦يَبْلُغُ الأَمْرَ بِالتَّقاصُرِ لاَ يَبْلُغُهُ غَيْرُهُ بِطُولِ النِّجادِ
  67. ٦٧رُبَّ لَحْظٍ مِنٍ نَاعِمِ الظَّفرِ فِيهِسَطْوَةٌ لاَ تَكُونُ فِي الآسَادِ
  68. ٦٨رُبَّ قَوْلٍ يُخَافَتُ الصَّوْتُ فيهِوَاقِعٌ فَوْقَ مَوْقِعِ الإِرْغَادِ
  69. ٦٩رُبَّ رَأْيٍ أَنالَ مَا لَمْ يَنَلْهُبَطْشُ غَازٍ بِعَسْكَرٍ وَعَتَادِ
  70. ٧٠طَالِبُ الصَّعبِ وَالنَّصيرُ نَجِيبٌلَيْسَ تَعْدُوهُ عَنْ نَجَاحٍ عَوَادِي
  71. ٧١كُلُّ آوٍ إِلَى نَجِيبٍ فَقَدْ لاَذَ بِرُكْنِ النَّدَى وَحِصْنِ الذِّيَادِ
  72. ٧٢كُلُّ عِلمٍ وَكُلُّ فَنٍّ مُصِيبٌفِي ذَرَاهُ حَظّاً مِنَ الإِمْدَادِ
  73. ٧٣وَلَهُ فِي النَّوَالِ مُبْتَكَرَاتٌشَمِلَتْ كُلَّ نَاطِقٍ بِالضَّادِ
  74. ٧٤إِنْ بِالشَّرْقِ رَوْضَةً مِنْ بَيَانٍبَرَزَتْ مِنْ حِلاَهُ فِي أَبْرَادِ
  75. ٧٥أَيُّ شَيءٍ أَشْهَى إِلَى النَّفسِ مِنْإِنصاتِ أَطْيَارِهَا وَفَيَّاضُ شَادِي
  76. ٧٦خَيْرُ فَخْرٍ لأُمَّة ذَاتِ مَجْدٍفَخْرُهَا بِالأَكَارِمِ الأَمْجَادِ
  77. ٧٧رَحِمَ اللهُ يا نَجِيبُ أَباً مَثَّلْتَ فِيهِ مِنْ مَعَانٍ جِيادِ
  78. ٧٨أَيُّ بَاقٍ فِي صَفْحَةِ الحَمْدِ أَبْقَىمِنْ مَسَاعٍ خَلَّدْتهَا وَأَيَادِ
  79. ٧٩يَوْمَ تُصْلَى مَمَالِكُ الأَرضِ حَرْباًوَيُغَطَّى وَجْهُ الثَّرَى بِجِسَادِ
  80. ٨٠وَيَئِنُّ الشَّآمُ تَحتَ كُرُوبٍشَامِلاَتِ الأَغوارِ وَالأنْجَادِ
  81. ٨١يَا لَهَا نَكبَةً بِقوْمِيَ حَلَّتْأَرْهَقَتْهُمْ فِي مُدْنِهِمْ وَالبَوَادِي
  82. ٨٢كُلَّمَا جَدَّ مَا يُصَوِّرُهَا لِيأَو يُدَانِي ذَكْرُتُهَا بِارْتِعَادِ
  83. ٨٣فَاقَ فِيها بِشِدَّةٍ كُلُّ يَومٍمَا حَكَوْا عَنْ سَبْعِ السِّنِينَ الشِّدَادِ
  84. ٨٤كُلُّ حَالٍ أَحَالَهَا الذُّعْرُ حَتَّىأَنْكَرَتْ أُخْرَيَاتِهِنَّ المَبَادِي
  85. ٨٥فَعَلَ الجُوعُ فِي النُّفوسِ فِعالاًعَادَ مِنها الأَحْرَارُ كالأَوْغَادِ
  86. ٨٦آخِرُ الْجَهْدِ رَاحَ يُنْفِقُهُ المَائِتُ فِي سَجْدَةٍ لِذِي اسْتِبْدَادِ
  87. ٨٧لَهْفَ نَفْسِي عَلَى أُلُوفٍ تُوُفُّوامِنْ جِياعِ النِّساءِ وَالأَوْلاَدِ
  88. ٨٨وَرِجَالٍ دُكُّوا لِفَرْطِ هُزَالٍوَهُمُ قَبْلَ ذَاكَ كالأَطْوَادِ
  89. ٨٩مَا نَجَا غَيرُ مَنْ تَدَارَكَ مِنْهُمْفِي خَفَاءٍ نَدَى هُمامٍ جَوَادِ
  90. ٩٠فَفَدَاهُمْ مِنَ المَنُونِ وَكَانُوابَيْنَ أَيْدِي المَنُونِ أَكْرَمُ فَادِي
  91. ٩١وَأَقَالَ الأَعْرَاضَ مِنْ عَثَرَاتٍمُسْتَعَانٌ مَا ضَنَّ بِالإِنْجَادِ
  92. ٩٢يَا بِلاَدِي هَلْ فِي الْعَنَاءِ كَمَا عَانَيْتِهِ مِنْ ضُرُوبِ الاسْتِعْبَادِ
  93. ٩٣أَيُّ تَعْسٍ كَتَعْسِ دَارٍ عَلَيْهَايَتَوَالَى الفَسَادُ بَعْدَ الفَسَادِ
  94. ٩٤كُلُّ جَيْشٍ إِنْ قَامَ فِيهَا بِدَعْوَىرَدِّ عَادٍ أَقَامَ عُذْراً لِعَادِي
  95. ٩٥أَوْ أَتَى ظَافِراً فَيَا نُكْرَ شُكْرٍيَتَقَاضَاهُ ظَافِرُ الأَجْنَادِ
  96. ٩٦كَيْفَ بِالْعِلَّةِ الدِّوِيَّة مِنْ فِتْنَةِ بَاغٍ جَمِّ النَّدَى كَيَّادِ
  97. ٩٧إِذْ تَوَلَّى قِيَادَ قَوْمٍ لِحِينٍثُمَّ أَلْقى لِخَصْمِهِ بِالْقِيَادِ
  98. ٩٨عَدِّ عَمَّا تُجِدُّ أَدْهَارُ ذُلٍّفِي نُفُوسٍ مِنْ سُوءِ الاِسّتِعْدَادِ
  99. ٩٩وَاذَّكِرْ مَا يُمِيتُ مِنْ هِمَمِ النَّاسِ تَوَالِي مَهَانَةٍ وَاضْطِهَادِ
  100. ١٠٠تَرَ مَا أَبْقَتِ الْحَوَادِثُ مِنْ شَعْبٍ قَدَيمِ الأَغْلاَلِ وَالأَصْفَادِ
  101. ١٠١فِي بِلاَدٍ كُنَّ الأَوَائِلَ عُمْراناً وَعِزّاً فَصِرْنَ فِي الأَبْلاَدِ
  102. ١٠٢تَرَ مَا جَرَّهُ عَلَى وَحْدَةِ الْقَوْمِ انْفِكَاكُ العُرَى مِنَ الأَحْقَادِ
  103. ١٠٣أَبِهَذَا الشَّتاتِ فِي كُلُّ شَيْءٍيَجْمَعُونَ القُوَى لِصَدِّ أَعَادِي
  104. ١٠٤أَمْ يَرَوْنَ البِنَاءَ أَنْ يَتَبَاهَوْابِبِنَاءِ الآبَاءِ مِنْ عَهْدِ عَادِ
  105. ١٠٥تلْكَ حَالٌ وَقَدْ رَآهَا نَجيبٌدَارَكَ الْجُرْحَ بالأَسَا وَالضِّمادِ
  106. ١٠٦وَلَهُ في الذَّمَاءِ أَيُّ رَجَاءٍوَلَهُ بالْبَقَاءِ أَيُّ اعْتدَادِ
  107. ١٠٧مَنْ لَنَا أَن نرَى تَحَقُقَ حُلمٍلَيْسَ بابْن الْكَرَى بَل ابْنِ السُّهَادِ
  108. ١٠٨أُمَّة عنْدَ ظَنِّنا تَتَآخَىوَقُلُوبٌ كَهَمِّنا في اتِّحادِ
  109. ١٠٩عَلَّ يَوْماً وَلاَ يَكُونُ بَعيداًيَلْتَقي وَالمُنَى عَلَى ميعَادِ
  110. ١١٠فَيُعِزَّ اللهُ البِلاَدَ وَيَقْضِيلأَعِزَّائِهَا بِنُجْحِ المُرَادِ
  111. ١١١يَا صَدِيقِي مَا قُلْتُهُ فِيكَ حَقٌوَعَلَى الْحَقِّ مَا حَيِيتُ اعْتِمَادِي
  112. ١١٢قُلْتُهُ عَنْ صَدَاقَةٍ وَإِذَا آيَاتُكَ ازْدَدْنَ فَهْوَ رَهْنُ ازْدِيَادِ
  113. ١١٣وَأَنَالاَ أُحِبُّ فِي المرْءِ إِلاَّمَا لَهُ عِنْدَ قَوْمِهِ مِنْ أَيَادِي
  114. ١١٤وَأُجِلُّ الفَتَى عَلَى قَدْرِ مَا جَلَّتْ مَسَاعِيهِ فِي سَبِيلِ الْبِلاَدِ
  115. ١١٥لَيْسَ لِي مَطْمَعٌ وَلاَ لِيَ دِينٌغَيْرُ هَذَا لِمَبْدَإٍ أَوْ مَعَادِ