قصائد

يا من زها بسناه صدر النادي

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالدال

  1. ١يَا مَنْ زَهَا بِسَنَاهُ صَدْرُ النَّادِيوَهَوَاهُ فِي المُهَجَاتِ وَالأكْبَادِ
  2. ٢حَفَلَ الرِّجَالُ يُوَدِّعُونَكَ رَاحِلاًعَنْهُمْ وَذِكْرُكَ مِلْءُ كُلِّ فُؤَاد
  3. ٣حَكَمُوا لِقَاضِيهِمْ وَزَكُّوا حُكْمَهُمفَزَكَا بِإِجْمَاعٍ مِنَ الأَشْهَاد
  4. ٤فِي زِينَةٍ نَظَمَ الوَفَاءُ جَمَالَهَاوَمُرَادُهُ مِنْهَا أَجلُّ مُرَاد
  5. ٥شَرَفاً فَمَا هَذَا وَدَاعٌ إِنَّهُعِيْدُ النَّزَاهَة أَكْرَمُ الأعْياد
  6. ٦عِيدٌ إِلَى سَعْدِ ارْتِقَائِكَ جَامِعٌكَبْتَ العُداةِ وَخَجْلَةَ الحُسَّاد
  7. ٧نِعْمَ الجَزَاءُ لِمَنْ وَفَى بِعُهُودهوَرَعَى مَوَاثِقَ أُمةٍ وَبِلاَد
  8. ٨نِعْمَ الْجَّزَاءُ لِمَنْ تَرقَّب رَبَّهُفِي صَوْنِ أَعْرَاض وَأَمْنِ عِبَاد
  9. ٩نِعْمَ الْجزَاءُ لِمَنْ أَضاءَ بِرَأْيِهفَجْرُ الصَّلاَحِ عَشِيَّة الإِفْسَاد
  10. ١٠نِعَمَ الْجزَاءُ لِجَاعِلٍ تَصْرِيفُهُفِي الْحَقِّ فَوْقَ الوَعْدِ وَالإِيعَاد
  11. ١١يَا جَامِعَ الأضْدَادِ أَبْدَعَ مَا الْتَقَتْأَكَذَا يَكُونُ الْجَمْعُ لِلأضْدَادِ
  12. ١٢أَكَذَا يَكُونُ الْحُكمُ فِي سَادَاتِهِأَكَذَا يَكُونُ البَأْسُ فِي الآسَادِ
  13. ١٣أَكَذَا نَدَى الْيَدِ وَهْوَ شَافٍ كَالنَّدَىأَكَذَا الْعَزِيمَةُ وَهْيَ قَدْحُ زِنَادِ
  14. ١٤أَكَذَا القَضَاءُ فَمَا تَكَبُّرُ شَامِخٍمُغْنٍ لَدَيْهِ وَلاَ تَطَامُنُ وَادِ
  15. ١٥أَكَذَا الإِدَالَةُ فِي سَبِيلِ العَدْلِ مِنْسَيْفِ الأميرِ لِمِنْجَلِ الحصَّادِ
  16. ١٦بَالغْتَ فِي حُبِّ الْفَقِيرِ مَبَرَّةًبِأَخِي الشَّقاءِ رَقيقِ الاسْتِبْدَادِ
  17. ١٧مَا كَانَ أَجْدَرَهُ بِرَاعٍ مُنْصِفٍيَرْعَى خُطَاهُ بِرَأْفَةٍ وَسَدَادِ
  18. ١٨رِفْقاً بِهِ وَتَذَكُّراً لِجَمِيلِهِأَوْ رَحْمَةً لِشَقَائِهِ المُتمَادِي
  19. ١٩وَهْوَ الَّذِي فَتَحَ الْمُلوكُ فُتُوحَهُمْبِهَدِيَّتيْهِ أَلْمَالِ وَالأوْلاَدِ
  20. ٢٠وَهْوَ الَّذِي لَمْ تَسْتَقِلَّ أَرِيكَةٌإِلاَّ عَلَى حَقْوَيْهِ والاعْضَادِ
  21. ٢١وَهْوَ الَّذِي لَمْ تُبْنَ رِفْعَةُ أُمةٍإِلاَّ عَلَى أَيّدٍ لَهُ وَأَيَادِ
  22. ٢٢لَكِنَّه قَلَّ الشَّكورُ وَلَمْ تَزَلْلِلْمَرءِ هذِي الدَّارُ دَارَ عِنَاد
  23. ٢٣مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُ مَا عَلَيْهِ وَمَالَهُفَصَفِيُّه ظُلْماً لَهْ كَالعادِي
  24. ٢٤وَالحَقُّ لاَ يَعْلُو بِغَيْرِ خُصُومَةٍمَسْمُوعَةِ الإِتْهَامِ وَالإِسْنَادِ
  25. ٢٥إِنْ يَرْكَبِ الْبَاغِي هَوَاةُ مَطِيَّةًفَأْشدُّ بَغْياً خُضَّع الاجْيَادِ
  26. ٢٦عَجبٌ لعَمرُكَ أَنْ تُصادفَ رَاجِلاًيَمْشِي فَيَتْعَبُ وَهْوَ رَبُّ جَوَاد
  27. ٢٧وَأَشَدُّ بِدْعاً عِزُّ فَرْدٍ جَاهِلٍأَوْ مُرْتَقَى جمَع قُوَاهُ بَدَاد
  28. ٢٨كُلُّ السَّلاَمَة آيةٌ مَأْخوذَةٌعَنْ خِبْرَة الآباءِ وَالأجْدَاد
  29. ٢٩أُلْقُوا إلى النُّخَبِ الْكِرامِ قِيَادَكُمْلَكِنْ خُذُوا غُلَوَاءَهُمْ بِقِيَاد
  30. ٣٠يَا خَادماً أَوْطَانَهُ بِحَصَافَةٍآثارُهَا تَبْقَى عَلَى الآبَاد
  31. ٣١كَمْ فِي الجُمُوعِ يُرَى ذَكَاءٌ شَائِعٌ لَكِنْ تَرَى الأخْلاقَ فِي أَفْرَاد
  32. ٣٢أَحْكِمْ بِرَأْيِكَ مُبْديءِ السُّنَنِ الَّتيهِيَ فِي الخِلاَفِ مَنَائِرُ الرُّوَّاد
  33. ٣٣سَيَقُولُ مَنْ يَسْتَنُّها فَصْلا بِهَاهَذَا القَضَاءُ قَضَاهُ عَبْدُ الْهادي