ما للمدام تديرها عيناك
ابن زيدونأندلسيالكاملمدحالكاف
- ١ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
- ٢هَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَهابِبَرودِ ظَلمِكِ أَو بِعَذبِ لَماكِ
- ٣بَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوىفي أَن أَفوزَ بِحُظوَةِ المِسواكِ
- ٤ناهيكِ ظُلماً أَن أَضَرَّ بِيَ الصَدىبَرحاً وَنالَ البُرءَ عودُ أَراكِ
- ٥واهاً لِعَطفِكِ وَالزَمانُ كَأَنَّماصُبِغَت غَضارَتُهُ بِبُردِ صِباكِ
- ٦وَاللَيلُ مَهما طالَ قَصَّرَ طولَهُهاتي وَقَد غَفَلَ الرَقيبُ وَهاكِ
- ٧وَلَطالَما اِعتَلَّ النَسيمُ فَخِلتُهُشَكوايَ رَقَّت فَاِقتَضَت شَكواكِ
- ٨إِن تَألَفي سِنَةَ النَؤومِ خَلِيَّةًفَلَطالَما نافَرتِ فِيَّ كَراكِ
- ٩أَو تَحتَبي بِالهَجرِ في نادي القِلىفَلَكَم حَلَلتُ إِلى الوِصالِ حُباكِ
- ١٠أَمّا مُنى نَفسي فَأَنتِ جَميعُهايا لَيتَني أَصبَحتُ بَعضَ مُناكِ
- ١١يَدنو بِوَصلِكِ حينَ شَطَّ مَزارُهُوَهمٌ أَكادُ بِهِ أُقَبِّلُ فاكِ
- ١٢وَلَئِن تَجَنَّبتِ الرَشادَ بِغَدرَةٍلَم يَهوِ بي في الغَيِّ غَيرُ هَواكِ
- ١٣لِلجَهورِيِّ أَبي الوَليدِ خَلائِقٌكَالرَوضِ أَضحَكَهُ الغَمامُ الباكي
- ١٤مَلِكٌ يَسوسُ الدَهرَ مِنهُ مُهَذَّبٌتَدبيرُهُ لِلمُلكِ خَيرُ مِلاكِ
- ١٥جارى أَباهُ بَعدَما فاتَ المَدىفَتَلاهُ بَينَ الفَوتِ وَالإِدراكِ
- ١٦شَمسُ النَهارِ وَبَدرُهُ وَنُجومُهُأَبناؤُهُ مِن فَرقَدٍ وَسِماكِ
- ١٧يَستَوضِحُ السارونَ زُهرَ كَواكِبٍمِنهُم تُنيرُ غَياهِبَ الأَحلاكِ
- ١٨بُشراكِ يا دُنيا وَبُشرانا مَعاًهَذا الوَزيرُ أَبو الوَليدِ فَتاكِ
- ١٩تُلفى السِيادَةُ ثَمَّ إِن أَضلَلتِهاوَمَتى فَقَدتِ السَروَ فَهوَ هُناكِ
- ٢٠وَإِذا سَمِعتِ بِواحِدٍ جُمِعَت لَهُفِرَقُ المَحاسِنِ في الأَنامِ فَذاكِ
- ٢١صَمصامُ بادِرَةٍ وَطَودُ سَكينَةٍوَجَوادُ غاياتٍ وَجِذلُ حِكاكِ
- ٢٢طَلقٌ يُفَنَّدُ في السَماحِ وَجاهِلٌمَن يَستَشِفَّ النارَ بِالمِحراكِ
- ٢٣صَنَعُ الضَميرِ إِذا أَجالَ بِمُهرَقٍيُمناهُ في مَهَلٍ وَفي إيشاكِ
- ٢٤نَظَمَ البَلاغَةَ في خِلالِ سُطورِهِنَظمَ اللَآلي التومِ في الأَسلاكِ
- ٢٥نادى مَساعِيَهُ الزَمانُ مُنافِساًأَحرَزتِ كُلَّ فَضيلَةٍ فَكَفاكِ
- ٢٦ما الوَردُ في مَجناهُ سامَرَهُ النَدىمُتَحَلِّياً إِلّا بِبَعضِ حُلاكِ
- ٢٧كَلّا وَلا المِسكُ النَمومُ أَريجُهُمُتَعَطِّراً إِلّا بِوَسمِ ثَناكِ
- ٢٨اللَهوُ ذِكرُكِ لا غِناءُ مُرَجِّعٍيَفتَنُّ في الإِطلاقِ وَالإِمساكِ
- ٢٩طارَت إِلَيكِ بِأَولِيائِكِ هِزَّةٌتَهفو لَها أَسَفاً قُلوبُ عِداكِ
- ٣٠يا أَيُّها القَمَرُ الَّذي لِسَنائِهِوَسَناهُ تَعنو السَبعُ في الأَفلاكِ
- ٣١فَرَحُ الرِياسَةِ إِذ مَلَكتَ عِنانَهافَرَحُ العَروسِ بِصِحَّةِ الإِملاكِ
- ٣٢مَن قالَ إِنَّكَ لَستَ أَوحَدَ في النُهىوَالصالِحاتِ فَدانَ بِالإِشراكِ
- ٣٣قَلِّدنِيَ الرَأيَ الجَميلَ فَإِنَّهُحَسبي لِيَومَي زينَةٍ وَعِراكِ
- ٣٤وَإِذا تَحَدَّثَتِ الحَوادِثُ بِالرَناشَزراً إِلَيَّ فَقُل لَها إِيّاكِ
- ٣٥هُوَ في ضَمانِ العَزمِ يَعبِسُ وَجهُهُلِلخَطبِ وَالخُلُقِ النَدي الضَحّاكِ
- ٣٦وَأَحَمَّ دارِيٍّ تَضاعَفَ عِزُّهُلَمّا أُهينَ بِمِسحَقٍ وَمَداكِ
- ٣٧وَالدَجنُ لِلشَمسِ المُنيرَةِ حاجِبٌوَالجَفنُ مَثوى الصارِمِ الفَتّاكِ
- ٣٨هَنَأَتكَ صِحَّتُكَ الَّتي لَو أَنَّهاشَخصٌ أُحاوِرُهُ لَقُلتُ هَناكِ
- ٣٩دامَت حَياتُكَ ما اِستُدِمتَ فَلَم تَزَلتَحيا بِكَ الأَخطارُ بَعدَ هَلاكِ