حرام على طروق الديار
صردرعباسيالمتقاربغزلالباء
- ١حرامٌ علىَّ طُروقُ الديارِ ما دام فيها الغزالُ الربيبُ
- ٢أشاهد في جانبيها هواىَلغيري وماليَ فيه نصيبُ
- ٣وقد كان فوضَى فكان المنىتعللنى والتمنِّى كذوبُ
- ٤فلمَّا تصيَّده قانصٌألدُّ على ما حواه شَغوبُ
- ٥تداويتُ من مرضٍ في الفؤادبيأسىَ واليأسُ بئسَ الطبيبُ
- ٦فقد وهبَ الثأرَ ذاك الحريصُونام على الحقدِ ذاك الطلوبُ
- ٧ومن عزَّ مطلبُه مُهمَلافكيف به وعليه رقيبُ
- ٨فلا حظَّ فيه سوى لمحةٍتُنافس فيها العيونَ القلوبُ
- ٩وُجود الأمير بأمثالهفكلُّ بعيدٍ عليه قريبُ
- ١٠وهوب الجيادِ وبيضِ القِيان والظبي يرتجُّ منه الكثيبُ
- ١١وعَقَّار كُومِ الصَّفايا إذاتعذَّرَ عند الضُّروع الحليبُ
- ١٢تَعيثُ الأخلاّءُ في مالهكما عاث في جانب السِّربِ ذيبُ
- ١٣وما يسحَرُ القولُ أخلاقَهُولكنّه الكرمُ المستجيبُ
- ١٤ظفِرتَ وويلُ امّها حُظوةًببدرٍ تُزرُّ عليه الجيوبُ
- ١٥إذا رُدِّد الطَّرفُ في حسنهأثار البديعَ وماج الغريبُ
- ١٦عُبوسٌ يُولَّد منه السرورُومن خُلُقِ الخندريسِ القُطوبُ
- ١٧وتيهٌ كأَنْ ليس بدرُ السماءيُلمُّ الكسوفُ به والغُروبُ
- ١٨ولولا حياءٌ تقمَّصتُهُلأجلكَ حجَّ إليه النسيبُ
- ١٩سأطوِى على لَهبٍ غُلَّتىإلى أن يُعطَّلَ ذاك القَليبُ
- ٢٠وأعلمُ أنْ سيباحُ الحمىإذا أظهر الشَعراتِ الدبيبُ
- ٢١طِرازٌ ينمنُمِ في العارضيْنيُزَّينُ منه الرداء القشيبُ
- ٢٢فما ذلك الحسنُ مستقبَحابشَعرٍ ولو لاح فيه المشيبُ