قصائد

أبى الله إلا أن تجود وتنعما

صردرعباسيالطويلالميم

  1. ١أبَى اللهُ إلا أن تجودَ وتُنعِماخلائقُك اللائى تَفيضُ تكرُّما
  2. ٢لك المَثلُ الأعلى بكلِّ فضيلةٍإذا ملأ الراوى بها النَّجدَ أتهما
  3. ٣لآلىءُ من بحر الفضائلِ إن بدتلغائِصها صلَّى عليها وسلَّما
  4. ٤ولو ملَكتْها الغانياتُ بحيلةٍلِزنَّ بها جِيدا وحَلَّين مِعصما
  5. ٥وكم لك في غُمّاتِها من عزيمةٍتُسابق بالنصر الخميسَ العَرمرَما
  6. ٦يُقلِّل حدَّاها الحسامَ مصمِّماويُخجِل عِطفاها الوشيج مقوَّما
  7. ٧وما الجودُ إلا ما قتلتَ به اللُّهَىفلم تُبق دينارا ولم تُبق درهما
  8. ٨فما يتعاطاك السحابُ إذا همىولا البحرُ يحكىِ ضَفَّتيك وإن طما
  9. ٩وهل يقدِر الأقوامُ أن يتكلَّفوامكارمَ قد أعيتْ سِماكا ومِرزَما
  10. ١٠نهضتَ بأثقالِ المعالي ولو دُعِىإلى حملها العَودُ الدِّيافىُّ أرزما
  11. ١١فسيّان من يبغى عُلاك وطالبٌليبلغَ أسبابَ السمواتِ سُلَّما
  12. ١٢وما المدحُ مستوفٍ علاك وإنماحقيقٌ على المنطيق أن يتكلَّما
  13. ١٣ألم ترَ أنّ الأرضَ رحبٌ فسيحةٌونحن نولِّيها قلائصَ سُهَّما
  14. ١٤أتتني عميدَ الدولة المِنَّةُ التينفختَ بها رُوحا وأحييتَ أعظما
  15. ١٥كأنّ الرسولَ المُسمِعِى نَغماتِهارسولٌ تلا وحْياً من الله مُحكما
  16. ١٦فأُلِبستُ منها صِحّةً هي جُنَّتىِإذا ما قِسِىُّ الدهرِ فوَّقنَ أسهُما
  17. ١٧ودارتْ بها كأسُ الشفاء وعُلِّقتْعلىَّ رُقىً منها تُداوِى المتيّما
  18. ١٨فقد كدتُ في عَجزى عن الشكرِ إن أرىلسانىَ مجروما وقلبي مُفحَما
  19. ١٩ولكنّها ريحُ الثناءِ إذا جرتبذكرِك لم أملِكْ لسانا ولا فما
  20. ٢٠وأفضالُك الروضُ الربيعىُّ إن دعابزَهرته وُرقَ الحمام ترنَّما
  21. ٢١فلا ضحِك الإصباحُ إلا نَحلْتَهُببهجِتك الغرّاءِ ثغرا ومبِسما
  22. ٢٢ولا دجتِ الظلماءُ إلا أعرتَهاشمائَلك الغُرَّ اللوامعَ أنجُما
  23. ٢٣تطيعك أيام الزمان مصيخَةًبأسماعِها حتى تقول وتَرسُما
  24. ٢٤ستأتيك من مدحى قوافٍ بديعةٌينافس فيها الجاهلىُّ المُخَضرَما
  25. ٢٥وإني بمنثورِ الكلام لعالِمٌولكنَّ الدرّ في أن يُنظَّما