قصائد

عزاء فما يصنع الجازع

صردرعباسيالمتقاربحزنالعين

  1. ١عزاءً فما يصنع الجازعُودَمعُ الأسى أبدا ضائعُ
  2. ٢بكَى الناسُ من قبلُ أحبابَهمفهل منهُمُ أحدٌ راجعُ
  3. ٣عرفنا المصائبَ قبلَ الوقوعفما زادنا الحادثُ الواقعُ
  4. ٤ولكنَّ ما ينظر الناظرونَ ليس كما يسمعُ السامعُ
  5. ٥يُدَلَّى ابنُ عشرين في لحدِهوتِسعون صاحبُها راتعُ
  6. ٦وفي رأس ذا اسودٌ حالكٌوفي فرعِ ذا أبيضٌ ساطعُ
  7. ٧ليعلم من شكَّ أن المنونَ هوجاءُ ما عندها شافعُ
  8. ٨وإن هُنَيدةَ من عاشَهالفى عيشةٍ بعدها طامعُ
  9. ٩فقل لىَ ما السرُّ في ذى الحياة تُهوى وطائُرها واقعُ
  10. ١٠يهيم عليها الكسوبُ الحريصُويعشقها الساجدُ الراكعُ
  11. ١١وللمرء لو كان يُنجى الفرر في الأرض مضطرَبٌ واسعُ
  12. ١٢ومَن حتُفه بين أضلاعهأيمنعه أنّه دارعُ
  13. ١٣وكلُّ أبىٍّ لداعى الحِماممتى يدْعُه سامعٌ طائعُ
  14. ١٤يسلِّم مهجتَهُ سائماكما مدَّ راحتَه البائعُ
  15. ١٥وحى الضَّيْزن عن متنهِوحسَّانُ اسلمه فارعُ
  16. ١٦وهبَّت على تُبّع نفحةٌفلم يبقَ من رهطهِ تابعُ
  17. ١٧ولو أنّ من حَدَثٍ سالمالما خَسَفَ القمرُ الطالعُ
  18. ١٨ولا صِيدَ في شَرَكِ النائباتِفتىً لشروطِ القتَى جامعُ
  19. ١٩غلامٌ كأنبُوبةِ السمهرى تُعي إذا رامها الصادعُ
  20. ٢٠شمائُلهُ مثلُ نَوْر الرّياضِ نَمنمَها باكرٌ هامعُ
  21. ٢١تكاد تبكّى عليه الغصونُإذا ناح قُمرِيُّها الساجعُ
  22. ٢٢عجبتُ لذاك الحُلِىِّ المصوغِلنا كيف يُفسِده الصانعُ
  23. ٢٣تخرَّمه ورُواءُ الشبابِ لم يدرِكم طولُه الذارعُ
  24. ٢٤على حين أُفرغَ في قالَب الجمال ورونقُه الطابعُ
  25. ٢٥وكيف توقِّى الفتى ما يخافُإذا كان حاصدَه الزارعُ
  26. ٢٦ومن فوقهِ ظُلَلٌ كالغمامِومن تحته جبلٌ مانعُ
  27. ٢٧وأقرانُ فضلانَ في عزِّةٍيدور بها الفلَكُ السابعُ
  28. ٢٨ولو شاء قصَّر باعَ الردىفلم يرمِهِ الساعدُ النازعُ
  29. ٢٩ولكنَّه جاءه سائلافجاد به صدرُه الواسعُ
  30. ٣٠أأسرفتَ في الجودِ حتى استماحَ أحبابَك الزمنُ الخادعُ