أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريقأيوبيالوافراللام
- ١أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
- ٢كِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌفما يُغنِي العَلِيلُ عَنِ العَلِيلِ
- ٣أَأرجُو أن يُخَفِّفَ ثِقلُ وَجدِيوَأنتَ تَنُوءُ بالعِبءِ الثَّقِيلِ
- ٤وَلكِن أستَرِيحُ إلى مُصِيخٍوَإن لَم يُجدِ عَنِّي مِن فَتِيلِ
- ٥وَيُؤنِسُني وَإن كَانَت مُحَالاًمُراجَعُةُ الصَّدَى قِيلا بِقِيلِ
- ٦فِدىً لَك مِن أخِي ثِقَةٍ كرِيمٍتَشَكَّى الحَيفَ مِن زَمَنٍ بَخِيلِ
- ٧لأنتَ السَّيف لَكِن غَيرُ نَابٍُولا جَاسِي المَهزّ ولا كَليلِ
- ٨وإن كُثرُ الصَّوَارِمِ فِيهِ فَلٌّفَقَد مُدِحَ الصَّوَارِمُ بالفُلُولِ
- ٩ولا عَيبٌ سِوَى حَداثِ دَهرٍتُسيءُ الضَّربَ بِالسَّيفِ الصَّقيلِ
- ١٠أعِنِّي أَستَمِل صَرفَ اللَّيَالِيفَقَد يُرجَى الرِّضى لِلمُستَمِيلِ
- ١١وأثن مَعِي على سَفَرٍ حَمِيدٍقَضَى لِي مِن لِقَائِكَ كُلَّ سُولِ
- ١٢وما أحمَدتُ منه سِوَى مُقامٍبِتُدمِيرٍ أقَلَّ مِنَ القَلِيلِ
- ١٣تَقَضَّى وَهوَ مِلءُ العَينِ حُسناًكَمَا استَمتَعتَ مِن شَمسِ الأصِيلِ