قصائد

أبثك أم أصونك يا خليلي

أبو الحسن بن حريقأيوبيالوافراللام

  1. ١أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
  2. ٢كِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌفما يُغنِي العَلِيلُ عَنِ العَلِيلِ
  3. ٣أَأرجُو أن يُخَفِّفَ ثِقلُ وَجدِيوَأنتَ تَنُوءُ بالعِبءِ الثَّقِيلِ
  4. ٤وَلكِن أستَرِيحُ إلى مُصِيخٍوَإن لَم يُجدِ عَنِّي مِن فَتِيلِ
  5. ٥وَيُؤنِسُني وَإن كَانَت مُحَالاًمُراجَعُةُ الصَّدَى قِيلا بِقِيلِ
  6. ٦فِدىً لَك مِن أخِي ثِقَةٍ كرِيمٍتَشَكَّى الحَيفَ مِن زَمَنٍ بَخِيلِ
  7. ٧لأنتَ السَّيف لَكِن غَيرُ نَابٍُولا جَاسِي المَهزّ ولا كَليلِ
  8. ٨وإن كُثرُ الصَّوَارِمِ فِيهِ فَلٌّفَقَد مُدِحَ الصَّوَارِمُ بالفُلُولِ
  9. ٩ولا عَيبٌ سِوَى حَداثِ دَهرٍتُسيءُ الضَّربَ بِالسَّيفِ الصَّقيلِ
  10. ١٠أعِنِّي أَستَمِل صَرفَ اللَّيَالِيفَقَد يُرجَى الرِّضى لِلمُستَمِيلِ
  11. ١١وأثن مَعِي على سَفَرٍ حَمِيدٍقَضَى لِي مِن لِقَائِكَ كُلَّ سُولِ
  12. ١٢وما أحمَدتُ منه سِوَى مُقامٍبِتُدمِيرٍ أقَلَّ مِنَ القَلِيلِ
  13. ١٣تَقَضَّى وَهوَ مِلءُ العَينِ حُسناًكَمَا استَمتَعتَ مِن شَمسِ الأصِيلِ