هل في جنوب اللوى وجد فأطربه
صردرعباسيالبسيطحزنالراء
- ١هل في جُنوبِ اللِّوى وجدٌ فأطرَبهُبأنَّةٍ أرسلَتْها حَنَّةُ العِيرِ
- ٢أم روضةُ الحَزِن من دمعى على ثقةٍفلا تحيِّى حياَ الغُرّ المباكيرِ
- ٣ومن يكن غرّه في الحبّ غادرُهفقد هَوِيتُ ولُبِّى غيرُ مغرورِ
- ٤وما ركبتُ الهوى إلا وقد علمتْنفسى بما فيه من هول وتغريرِ
- ٥أغشَى الخيامَ بذلٍّ ليس يطرُدُهلَفتُ الخدودِ وإعراضُ الأرسايرِ
- ٦دون الأمانىِّ فيهم كلُّ لاذعةٍوالشَّهدُ من دونه لسعُ الزنابيرِ
- ٧ما للزمان تُحلِّى لى خدائعُهُأكلَ المُرارِ بأنواعِ الأزاهيرِ
- ٨لا يَتبع العينَ قلبي وهي تابعةٌوكيف طاعةُ ذى أمرٍ لمأمورِ
- ٩وصاحب لا يدُ التجريب تنقُدُهولا سبائكُهُ تصفو على الكِيرِ
- ١٠يسىءُ حتَّى إذا فاحت إساءتُهرمَى وراء الخطايا بالمعاذيرِ
- ١١تركتهُ بعبَاءِ الغِلّ مشتملايُكنُّ للغيظ جُرعا غيرَ مسبورِ
- ١٢حاشَ الذي شفَّ لي عن كلّ خالصةٍكأنَّ كَشحيْه صِيغا من قواريرِ
- ١٣لا يجتبى ببيوت النافقاءِ ولايروح مشتملا ثوبا من الزورِ
- ١٤أيا بنَ ودِّى انتسابا مالَهُ رحِمٌإلا الذي فيك من فضلٍ ومن خِيرِ
- ١٥إليك أشكو مشيبا لاح بارقُهُفي فرع دهماءَ تجرى بالأساطيرِ
- ١٦كانت مَفارِقها مسكا مضمَّخةًفما لها بُدّلت منه بكافورِ
- ١٧ومقلةً عُهِدتْ كحلاءَ مرَّههاطولُ البكاءِ على بِيض الطواميرِ
- ١٨كانت دجىً حسَد الإصباحُ لِمتّهفجزَّها بحسامٍ منه مشهورِ
- ١٩يا حبَّذا هي والأقلامُ واردةٌفيها وصادرةٌ سُحْمَ المناقيرِ
- ٢٠كأنّما كرَعَت في ناظرَىْ رشأأو في سُويداءِ قلبٍ غير مسرورِ
- ٢١تَحوى القراطيسُ منها روضةً أُنُفافيها مُفاخَرة الظلماءِ للنُّورِ
- ٢٢فكيف لي بخضابٍ تسترِدُّ بهمن الشبيبة لونا غير مهجورِ
- ٢٣ذؤابة النار شطرٌ فيه معتمدٌوفيه للنَّحل شطرٌ غير مبرورِ
- ٢٤قد أحكمته يدُ الطاهى فناشَلهكجاذب القوس عن نزعٍ وتوتيرِ
- ٢٥فجاءنا بغُدافٍ لا تسابقهشُهبُ البزُاةِ إلى فخرٍ وتنفيرِ
- ٢٦لو أنّ صِبغتَه فاز الشبابُ بهالما رمىَ الدهرُ فَودَيْهِ بتغيرِ
- ٢٧وحاجة النِّقس إن قلَت وإن كثرتإذا سمحتَ بها مثلُ الدنانيرِ