ما زال يكشف عنى كل طارقة
صردرعباسيالبسيطالباء
- ١ما زال يكِشف عنّى كلَّ طارقةٍما خوَّل الله من صُمِّ الأنابيبِ
- ٢إن أمطرتْها بنانٌ جاش غاربُهاعلى المهَارقِ منهلَّ الشأبيبِ
- ٣حتى بلغن إلى الغاياب حاسرةًهُتْمَ السنابكِ من بدءٍ وتعقيبِ
- ٤واحتضَرتْها المُدَى نحتاً وقد فُلِقتْهاماتُها بين تصعيدٍ وتصويبِ
- ٥فعادَ من طول ما يسِرى عَشَنَّقُهامدغَّما بين أطرافِ الرواجيبِ
- ٦وعندك الدوحةُ العلياء تُنبِتهامَنابت النبع في شُمّ الشَّنا خيبِ
- ٧فقُدْ غلىَّ جيادا من ضوامرِهاصمَّ السنابكِ سَبْطاتِ الظَّنابيبِ
- ٨تختال في حَبِرَات الوشى تائهةًعلى متون العوالى والقواضيبِ
- ٩لو أن بعض غصون الأيك أشبههاألهى الحمائمَ عن شدوٍ وتطريبِ
- ١٠ولو يبايعني الخَطِّىُّ أنْفَسهلم أعطِه شطرَ أُنبوبٍ بأنبوبِ
- ١١وحَملُ كفّى على الأقلام تُرسلهايطلب حملى على الجُردِ السِّراحيبِ
- ١٢لا يملِك الفارسُ المغوارُ شِدتهُولا بسالَته إلا بمركوبِ