قصائد

ما زال يكشف عنى كل طارقة

صردرعباسيالبسيطالباء

  1. ١ما زال يكِشف عنّى كلَّ طارقةٍما خوَّل الله من صُمِّ الأنابيبِ
  2. ٢إن أمطرتْها بنانٌ جاش غاربُهاعلى المهَارقِ منهلَّ الشأبيبِ
  3. ٣حتى بلغن إلى الغاياب حاسرةًهُتْمَ السنابكِ من بدءٍ وتعقيبِ
  4. ٤واحتضَرتْها المُدَى نحتاً وقد فُلِقتْهاماتُها بين تصعيدٍ وتصويبِ
  5. ٥فعادَ من طول ما يسِرى عَشَنَّقُهامدغَّما بين أطرافِ الرواجيبِ
  6. ٦وعندك الدوحةُ العلياء تُنبِتهامَنابت النبع في شُمّ الشَّنا خيبِ
  7. ٧فقُدْ غلىَّ جيادا من ضوامرِهاصمَّ السنابكِ سَبْطاتِ الظَّنابيبِ
  8. ٨تختال في حَبِرَات الوشى تائهةًعلى متون العوالى والقواضيبِ
  9. ٩لو أن بعض غصون الأيك أشبههاألهى الحمائمَ عن شدوٍ وتطريبِ
  10. ١٠ولو يبايعني الخَطِّىُّ أنْفَسهلم أعطِه شطرَ أُنبوبٍ بأنبوبِ
  11. ١١وحَملُ كفّى على الأقلام تُرسلهايطلب حملى على الجُردِ السِّراحيبِ
  12. ١٢لا يملِك الفارسُ المغوارُ شِدتهُولا بسالَته إلا بمركوبِ