قصائد

تظن فراقا أن تثار حمول

صردرعباسيالطويلفراقاللام

  1. ١تظنُّ فراقا أن تثارَ حُمولُوهل مثلُ إعراض الوجوهِ دليلُ
  2. ٢وإن الصدودَ والتجنِّى وإن دنتديارهُمُ وخدٌ لهم وذميلُ
  3. ٣وكان شفاءً لي لو أن طُلولَهمخُلقنَ ركابا والركابَ طلولُ
  4. ٤كأنَّ الحمامَ الوُرقَ حاد غصونهليُدركَهم والبانُ كيف يزولُ
  5. ٥ألا إنهم كالخمر أحسنُ صنعِهاإلى شاربيها أن تزولَ عقولُ
  6. ٦تروّون يا آل المُهيّأ سَرحكموبابن أبيكم في الفؤادِ غليلُ
  7. ٧ومالي إلى ماء السحائب حاجةٌولكنْ يبينُ جائدٌ وبخيلُ
  8. ٨أيوعدني الأقوام أن ودَّت المُنَىبأنّا لبعض الفاركاتِ بُعولُ
  9. ٩يقولون كرُّ الطَّرف في السِّرب غارةٌعليه وأطماع النفوس ذُحولُ
  10. ١٠فلا تنذروا سفكَ الدماء لنرعوىفكلُّ صريعٍ باغرام قتيلُ
  11. ١١أبى القلبُ إلا حبَّها عامريَةًبها السيف واشٍ والسنان عذولُ
  12. ١٢أخافَ الغيورُ السُّبلَ بينى وبينهافما إن لنا إلا الخيال رسولُ
  13. ١٣فياليت أن النجمَ ضلَّ طريقَهوعُمْر الدُّجَى في الخافقيْن طويلُ
  14. ١٤كما طالَ ليلُ الحِبر عندى ومالَهإلى الضوء من صبح البياض سبيلُ
  15. ١٥وظلَّت أنابيبُ اليراع طريحةًكما يتلوَّى في الفراش عليلُ
  16. ١٦تشَهىَّ على كفّى ولو سلخَ أرقمٍتبَختَرُ في أعطافه وتجولُ
  17. ١٧فمن لي بخزَّانٍ لديه صنيعةٌيجودُ بما جادت به فينيلُ
  18. ١٨وما أنا باغٍ غيرَ تِسعينَ رَيْطةتَكافأَ عَرضٌ عندهنَّ وطولُ
  19. ١٩نواعمَ قد أفِرغن في قالَب المُنَىفكلٌّ لكلٍّ في القَوام عديلُ
  20. ٢٠صحائف لو شئنا لقلنا صفائحٌفما منهما إلا أغرُّ صقيلُ
  21. ٢١إذا صافَحتْهنَّ النواظرُ عاقهاشُعاعٌ يردُّ الطَّرفَ وهو كليلُ
  22. ٢٢وإن زَغزغَتهنَّ البنانُ تضاحكتْقَهاقِهُ في ترجيعهنَّ صَليلُ
  23. ٢٣على مثلها يُلقىِ الغَيورُ رداءَهويُغلىِ علينا مهرَها فيُطيلُ
  24. ٢٤ولكن إلى رُّخو المفاضل في الندىخطبنا فقد جُرَّت لهنَّ ذيولُ
  25. ٢٥وأفورُ قِدح قِدحُ خِلٍّ رِشاؤهبحاجاتِنا في الأبعدين كفيلُ