تظن فراقا أن تثار حمول
صردرعباسيالطويلفراقاللام
- ١تظنُّ فراقا أن تثارَ حُمولُوهل مثلُ إعراض الوجوهِ دليلُ
- ٢وإن الصدودَ والتجنِّى وإن دنتديارهُمُ وخدٌ لهم وذميلُ
- ٣وكان شفاءً لي لو أن طُلولَهمخُلقنَ ركابا والركابَ طلولُ
- ٤كأنَّ الحمامَ الوُرقَ حاد غصونهليُدركَهم والبانُ كيف يزولُ
- ٥ألا إنهم كالخمر أحسنُ صنعِهاإلى شاربيها أن تزولَ عقولُ
- ٦تروّون يا آل المُهيّأ سَرحكموبابن أبيكم في الفؤادِ غليلُ
- ٧ومالي إلى ماء السحائب حاجةٌولكنْ يبينُ جائدٌ وبخيلُ
- ٨أيوعدني الأقوام أن ودَّت المُنَىبأنّا لبعض الفاركاتِ بُعولُ
- ٩يقولون كرُّ الطَّرف في السِّرب غارةٌعليه وأطماع النفوس ذُحولُ
- ١٠فلا تنذروا سفكَ الدماء لنرعوىفكلُّ صريعٍ باغرام قتيلُ
- ١١أبى القلبُ إلا حبَّها عامريَةًبها السيف واشٍ والسنان عذولُ
- ١٢أخافَ الغيورُ السُّبلَ بينى وبينهافما إن لنا إلا الخيال رسولُ
- ١٣فياليت أن النجمَ ضلَّ طريقَهوعُمْر الدُّجَى في الخافقيْن طويلُ
- ١٤كما طالَ ليلُ الحِبر عندى ومالَهإلى الضوء من صبح البياض سبيلُ
- ١٥وظلَّت أنابيبُ اليراع طريحةًكما يتلوَّى في الفراش عليلُ
- ١٦تشَهىَّ على كفّى ولو سلخَ أرقمٍتبَختَرُ في أعطافه وتجولُ
- ١٧فمن لي بخزَّانٍ لديه صنيعةٌيجودُ بما جادت به فينيلُ
- ١٨وما أنا باغٍ غيرَ تِسعينَ رَيْطةتَكافأَ عَرضٌ عندهنَّ وطولُ
- ١٩نواعمَ قد أفِرغن في قالَب المُنَىفكلٌّ لكلٍّ في القَوام عديلُ
- ٢٠صحائف لو شئنا لقلنا صفائحٌفما منهما إلا أغرُّ صقيلُ
- ٢١إذا صافَحتْهنَّ النواظرُ عاقهاشُعاعٌ يردُّ الطَّرفَ وهو كليلُ
- ٢٢وإن زَغزغَتهنَّ البنانُ تضاحكتْقَهاقِهُ في ترجيعهنَّ صَليلُ
- ٢٣على مثلها يُلقىِ الغَيورُ رداءَهويُغلىِ علينا مهرَها فيُطيلُ
- ٢٤ولكن إلى رُّخو المفاضل في الندىخطبنا فقد جُرَّت لهنَّ ذيولُ
- ٢٥وأفورُ قِدح قِدحُ خِلٍّ رِشاؤهبحاجاتِنا في الأبعدين كفيلُ