لو يهتدى وصفى إلى شغفى
صردرعباسيأحذ الكاملمدحالفاء
- ١لو يهتدى وصفِى إلى شغَفىخُطِمتْ بنا في غارب الصُّحُفِ
- ٢وتركتُ أقلامى مُفلَّلةًوخواطرى منزوحة النُّطَفِ
- ٣شوقا إليك وما رُمِى جلَدىبسهام هجرٍ أو نوىً قُذُفِ
- ٤ما مرَّ يومٌ لا أراكَ بهِإلا على خطبٍ من الأسفِ
- ٥متلفتا تِلقاءَ داركُمُأرنو بعينَىْ مغرم دنِفِ
- ٦فإذا طمحتُ لوَى الهوى عُنُقىوإذا جمحتُ فسائقى كلَفى
- ٧وإذا انصرفتُ فإنما جسدىولىَّ وقلبي غيرُ متصرِف
- ٨من ذا ينيلُ جوارحى أملاومواعدُ الآمال للخُلُفِ
- ٩طَرفٌ نفَى إنسانَ ناظرِهعنه اقتناعا منك بالخَلَفِ
- ١٠والسمعُ منبِته مفاوضةٌمعقودةٌ في موضع الشَّنِف
- ١١ويريد جثمانى مصاحبةًمثلَ اصطحابِ اللام للألفِ
- ١٢ومطامعى هذى تَصَيُّدُهَاكنصيُّد الشَّغواءِ في الشَعَفِ
- ١٣يا أيّهذا الخلُّ دعوةَ مَنْأثقلتَه بالقرض والسّلَفِ
- ١٤لا تُسرفَنْ في الودِّ معتمدارِقِّى فإنّ البخلّ في السَّرِف
- ١٥قد جاءنى القِرطاسُ مكتسياببدائع كالدُّرّ في الصَّدَفِ
- ١٦فكأن راحَتك الربيعُ فماتُخلى الرّبَى من روضة أُنُفِ
- ١٧ألقت فُويقَ مناكبي مِنَناًمضمونها جبرى على الكُلَفِ
- ١٨حسبى عوارفك التي جمعتْبين اللُّهىَ لي منكَ والشَّرَفِ