قصائد

لو يهتدى وصفى إلى شغفى

صردرعباسيأحذ الكاملمدحالفاء

  1. ١لو يهتدى وصفِى إلى شغَفىخُطِمتْ بنا في غارب الصُّحُفِ
  2. ٢وتركتُ أقلامى مُفلَّلةًوخواطرى منزوحة النُّطَفِ
  3. ٣شوقا إليك وما رُمِى جلَدىبسهام هجرٍ أو نوىً قُذُفِ
  4. ٤ما مرَّ يومٌ لا أراكَ بهِإلا على خطبٍ من الأسفِ
  5. ٥متلفتا تِلقاءَ داركُمُأرنو بعينَىْ مغرم دنِفِ
  6. ٦فإذا طمحتُ لوَى الهوى عُنُقىوإذا جمحتُ فسائقى كلَفى
  7. ٧وإذا انصرفتُ فإنما جسدىولىَّ وقلبي غيرُ متصرِف
  8. ٨من ذا ينيلُ جوارحى أملاومواعدُ الآمال للخُلُفِ
  9. ٩طَرفٌ نفَى إنسانَ ناظرِهعنه اقتناعا منك بالخَلَفِ
  10. ١٠والسمعُ منبِته مفاوضةٌمعقودةٌ في موضع الشَّنِف
  11. ١١ويريد جثمانى مصاحبةًمثلَ اصطحابِ اللام للألفِ
  12. ١٢ومطامعى هذى تَصَيُّدُهَاكنصيُّد الشَّغواءِ في الشَعَفِ
  13. ١٣يا أيّهذا الخلُّ دعوةَ مَنْأثقلتَه بالقرض والسّلَفِ
  14. ١٤لا تُسرفَنْ في الودِّ معتمدارِقِّى فإنّ البخلّ في السَّرِف
  15. ١٥قد جاءنى القِرطاسُ مكتسياببدائع كالدُّرّ في الصَّدَفِ
  16. ١٦فكأن راحَتك الربيعُ فماتُخلى الرّبَى من روضة أُنُفِ
  17. ١٧ألقت فُويقَ مناكبي مِنَناًمضمونها جبرى على الكُلَفِ
  18. ١٨حسبى عوارفك التي جمعتْبين اللُّهىَ لي منكَ والشَّرَفِ