تزاورن عن أذرعات يمينا
صردرعباسيالمتقاربرومانسيةالنون
- ١تَزاوَرن عن أذْرِعات يمينانواشزَ ليس يُطِعنَ البُرِينا
- ٢كَلِفنَ بنجدٍ كأَّن الرياضَأخذنَ لنجدٍ عليها يمينا
- ٣وأقسمن يحملنَ إلا نحيلاإليه ويُبلغنَ إلا حزينا
- ٤ولما استمعن زفيرَ المشوقونوحَ الحمام تركنَ الحنينا
- ٥إذا جئتما بانة الواديينفأرخوا النسوع وحُلّوا الوضينا
- ٦فثَمَّ علائقُ من أجلِهنَّمُلاءُ الضحى والدجى قد طُوينا
- ٧وقد أَنبأتْهم مياهُ الجفون أنّ بقلبك داءً دفينا
- ٨لعلَّ تمائمَ ذاك الغزالتُداوِى وَلوعا وتَشفِى جنونا
- ٩لقد شبَّ بينَى هذا الغرامُوما بين قومِك حَربا زَبونا
- ١٠تُراهم يظنّون لما أغرتُبلحظى عليهنّ أ قد سُبينا
- ١١وماذا على مُسلِفٍ في الظبِاءأُلطَّ به فتقاضَى الديونا
- ١٢تلوم على شغَفى بالقدودفهبْنَى وَرْقاءَ تهوَى الغصونا
- ١٣سواءٌ نشيِدي بهنّ النسيبوترجيعُها بينهنَّ اللُّحونا
- ١٤أَلا لُحِىَ الحسنُ من باخلٍأبىَ أن يصاحبَ إلا ضنينا
- ١٥وإنّ وَلوعى بأهل الحمىيخيِّل لي كلَّ سِربٍ قَطينا
- ١٦أينشُدُ رُعيانُهم أن أضلّوابعيرا ولا أنشُد الظاعنينا
- ١٧وفي السِّربِ أَحوَى إذا ما استرابَبقَنَّاصِه أمَّ دارا شَطونا
- ١٨ظِللتُ أكُرّ عليه الرُّقَىوتأبَى عريكتُه أن تلينا
- ١٩يصون محاسنَه بالصدودِ إذ ليس يلقَى عليها أمينا
- ٢٠ودون البراقعِ مكحولةٌتعلِّم طبعَ السهام القُيونا
- ٢١وما كنتُ أعلم من قبلهنّ أن الأسنّة تُسَمى عيونا
- ٢٢صوارمُ تَنهَزُ فتقَ الجِراحوما خُلقتْ للضِّراب الجفونا
- ٢٣نوَدُّ النحورَ ونهوىَ الثغورَونعلمَ أنّا نحبُّ المنونا
- ٢٤أقِلْنى من الوُخَّد الراسماتِ أكْفكِ من حيّهم أن يَبينا
- ٢٥ألسنَ اللواتى هَززن الحدُوجَ هزًّا يُطاير عنها العُهونا
- ٢٦فكلُّ فنيقٍ ببطن العقيقمن الضُّمْر قد أخدَجَتْه جنينا
- ٢٧عدِمتُ فتىً عند نقع الصريخ يُقعى على أسْكَتَيه بطينا
- ٢٨يعدُّ المفاخرَ والمكرماتِ طرفا كحيلا ورأسا دهينا
- ٢٩فهل لكَ في بسط أيدى المطىِّ تَطوى المهامهَ بِيناً فبِينا
- ٣٠إذا ما صُبغَن بَورِس الهجير حمرا تَجلَّيَن بالليل جُونا
- ٣١فشبَّهنَ لُجَّ السَّرابِ البحورَوشبَّهنَّ السرابُ السفينا
- ٣٢وما تستطيلُ المدى أينُقٌبحمدِ جَمال الورى قد حُدينا
- ٣٣وجدنا لديه ربيعَ الثناء غضًّا وماءَ المعالى مَعينا
- ٣٤تبوَّأ في المجد بُحبوحةًعلى مثلها يكَمد الحاسدونا
- ٣٥ينادى النجاحُ بأبوابهألا نِعمْ ما قَرَع الطارقونا
- ٣٦وتحسبُ من بأسه والبهاءِ مجلسَه فَلَكا أو عرينا
- ٣٧لكل مَبَزٍّ به سجدةٌتسابق فيه الشفاهُ الجبينا
- ٣٨مقامٌ تخَاذَلُ من هولهخُطَى القوم حتى تراهم صُفُونا
- ٣٩طغتْ يدُه وعلَتْ في السماحِ حتّى ذممنا السحابَ الهتونا
- ٤٠إذا ما ادّعت صوبَهُ المعصراتُ ردَّت عليهنّ غُبْر السنينا
- ٤١أيحكى بوارقُها والقِطارُ للعين عسجدَه والرَّقينا
- ٤٢وما النارُ من ذَهب المجتدينوما الماءُ من فِضَّة الراغبينا
- ٤٣أفي دِية البخلِ لمَّا أماتَيؤدّى الألوفَ ويُعطى المئينا
- ٤٤بما شئتَ يسخو ولولا الحياءُ من مجده قسَّم المجدَ فينا
- ٤٥ويأبَى على سرَف الطالبينَ ألاّ يُصدِّق فيه الظنونا
- ٤٦ومن يستدلُّ على المكرماتيُمِرّ من الشكر حبلا متينا
- ٤٧وما زال يَكذِبُ وعدُ المنىإلى أن أقامت يداه ضمينا
- ٤٨وقد غَمزت عُودَه النائباتُفلم تجد الضارعَ المستكينا
- ٤٩وإن زعزعتْه فإن القناةَ للطعن زعزعها الطاعنونا
- ٥٠سرى عزمه والكرى خمرةيُدير زجاجتَها الهاجعونا
- ٥١فبات على صهواتِ الخطوب أقنَى يقلِّب طَرْفا شَفونا
- ٥٢إذا ما ارتقى ظنُّه مرباًمن الغيب أوحَى إليه اليقينا
- ٥٣وأفوهَ طارده بالجدالفخرّ بغير العوالى طعينا
- ٥٤وكم خُطّة أَفردتهُ الرجالُ فيها وولت شَعاعا عِضينا
- ٥٥أضاء بحِندسِها رأيُهوكان له الله فيها مُعينا
- ٥٦ففي كلّ يومٍ يُوافى البشيرُبفتحٍ مبينٍ يُقرُّ العيونا
- ٥٧رَمى أهلَ بابلَ في سِحرهمبرقشاءَ تلقَفُ ما يأفِكونا
- ٥٨ألم تعلموا أنَّ في أفقهِسحائبَ أمطارُها الدارعونا
- ٥٩وفتيانَ صدقٍ تكون السهامُطليعتَهم والسيوفُ الكمينا
- ٦٠وجُرْدا إذا وَجِيَتْ بالبطاح أحذَى سنابكَهن الوَجينا
- ٦١فيوما لنُعمَى تَلُسّ الغَميرَويوما لبؤسَى تسُفُّ الدَّرينا
- ٦٢جرتْ سُنحُا بنواصى العراقفأحجم عن زجرها العائفونا
- ٦٣وحكَّتْ على واسطٍ بَركْهَابيومٍ عسير أشابَ القرونا
- ٦٤تصبُّ على الفئةِ الناكثينلعهدك سوطَ عذابٍ مُهينا
- ٦٥فتلك جماجمُهم في الصعيد تتَّخِذ الطيرُ فيها وُكونا
- ٦٦مَرَى ابنُ فَسنجُسَ من خِلْفهازُعافا وما كلُّ خِلْف لَبونا
- ٦٧فطار على قادماتِ الفِرارجريضاً وكان فِرارا حَرونا
- ٦٨زجَتْه إليك أكفُّ القضاءِوتأتي بأقدامها الحائنونا
- ٦٩وفي دار بَكْرٍ لها رجفةٌأزالت صياصِيَها والحصونا
- ٧٠غداةَ زحمَت بها عامراتخوصُ قبائلَها والبُطونا
- ٧١لها غُرَوٌ إن رآها العدوّ لم ير أكفالَها والمتُونا
- ٧٢قضت من عُبَادَةَ أوطاَرهاوحكَّمت البيض حتى رضينا
- ٧٣وما تركت للموالى حِمىولا العقائل خِدرا مصونا
- ٧٤فتلك عقيلٌ عقيلُ الفِرار تُحْرش بالدوّ ضبًّا مَكونا
- ٧٥جعلتَ من الخواف أفراسَهاكأقتادِها والفيافى سُجونا
- ٧٦ووافت بنو أسَدٍ كالأسودتخُطُّ الرماح عليها عَرينا
- ٧٧فدع فُرصة الثأر ممطولةًلذنبٍ أقرّ به المذنبونا
- ٧٨أليس طُليْحةُ من عِصيهمأراغ النبوّة في الناس حينا
- ٧٩فلما نَمَى الدينَ أشبالُهأناب وأطلقَ تلك الفنونا
- ٨٠ولاقت به الفُرسُ أمَّ اللُّهَيم وأْدَ البناتِ وذبحَ البنينا
- ٨١ولا بدَّ للشام من نطحةتُحذِّر زمزمُ منها الحَجونا
- ٨٢وأخرَى لمصرَ تَخُطُّ الرّواةُ في الرقِّ منها الحديثَ الشُّجونا
- ٨٣جعلتَ الخلافةَ في عصرناتُفاخر مأمونَها والأمينا
- ٨٤وجاهدتَ فيها جِهادَ امرىءله جمعَ الله دينا ودِينا
- ٨٥إذا ما سلكتَ بها منهجاوثبتَ الجبالَ وجُبت الحُزونا
- ٨٦بسطتَ لعَمرك كفَّ الزمان يُحصى الليالي ويُفنى القرونا
- ٨٧ولا برِحتْ ألسنُ المكرمات تُغْنِيك عن ألسن المادحينا
- ٨٨دعاءٌ إذا سمِعْته العُداةُ قالت على الكره منها أمينا