ليحيى بن عبد الله عرس كريمة
صردرعباسيالطويلعتابالطاء
- ١ليحَيى بن عبد اللهِ عِرسٌ كريمةٌتعاتبُه أن صاغهُ اللهُ ساقطا
- ٢فما يمنعُ البطنَ الخميصةَ زانياًولا يحرمِ الظهرَ الموطَّأ لائطا
- ٣فأىّ سبيليْها أراد سلوكَهاصاب له فيه شريكا مخالطا
- ٤ولو حَمَل الثَّورُ السمائِى قَرنَهُلخرَّ من الأفلاكِ بالأرض هابطا
- ٥ومن كان ذاك الوجهُ مِرآةَ وجههِفلا نُكرَ أنْ يُمسِى ويُصبحَ ساخطا
- ٦عَبوسٌ تظلُّ العينُ منه قريحةًكأنّ عليه للقَتادةِ حائطا
- ٧ألا ضلَّةً للقوم ردُّوا ولايةًإليك ولو كانت تُغِلُّ قَرارِطا
- ٨فما استحفظوا إلا ذؤيْبا مُغاوراوما استودعوا إلا لُصَيْصا مغالطا
- ٩فلا تبتهج بعاجل الأمر فيهمُفسوف تَرى في أخدَعيْك المَشارِطا
- ١٠ستلقَى أليمَ الأخذ للعظم كاسراوللّحم مِنضاجا وللجِلد سامِطا
- ١١وإن تنجُ لا يُنجيك منسطواتهبنفسك إلا أن تُحلَّ الخرائطا
- ١٢فأعدِدْ لهم ما خنتَ فيه سواهُمُوعَدِّك لم تنظر يعينيك واسطا
- ١٣ويا بَردَها عند الفؤادِ بأن تَرىعلى قارعات الطُّرْق كفيّك باسِطا