قصائد

كم قد أفضنا من دموع ودما

صفي الدين الحليمملوكيالرجزحزنالنون

  1. ١كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَن
  2. ٢وَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاًلَمّا تَذَكَّرنا بِهِنَّ مَن سَكَن
  3. ٣مَعاهِداً تُحدِثُ لِلصَبرِ فَناًإِن ناحَتِ الوُرقُ بِها عَلى فَنَن
  4. ٤تَذكارُها أَحدَثَ في الحَلقِ شَجاًوَفي الحَشا قَرحاً وَفي القَلبِ شَجَن
  5. ٥لِلَّهِ أَيّامٌ لَنا عَلى مِنىًفَكَم لَها عِندي أَيادٍ وَمِنَن
  6. ٦كَم كانَ فيها مِن فَتاةٍ وَفَتىًكُلُّ لِقَلبِ المُستَهامِ قَد فَتَن
  7. ٧شَرِبتُ فيها لَذَّةَ العَيشِ حَساًوَما رَأَيتُ بَعدَها مَرأً حَسَن
  8. ٨فَما اِرتَكَبنا بِالوِصالِ مَأثِماًبَل بِعتُهُم رَوحي بِغَيرِ ما ثَمَن
  9. ٩وَعاذِلٍ أَضمَرَ مَكراً وَدَهاًفَنَمَّقَ الغِشَّ بِنُصحٍ وَدَهَن
  10. ١٠لاحٍ غَدا يَعرِفُ لِلقَلبِ لَحاًإِن أَعرَبَ القَولَ بِعَذلي أَو لَحَن
  11. ١١يَزيدُني بِالزَجرِ وَجداً وَأَسىًإِن كانَ ماءُ الوُدِّ مِنهُ قَد أَسَن
  12. ١٢سَئِمتُ مِنهُ اللَومَ إِذ طالَ مَدىًفَلَم أُجِبهُ بَل بَدَوتُ إِذ مَدَن
  13. ١٣بِحَسرَةٍ تَشتَدُّ في السِرِّ قِراًإِذ لَم تُذَلَّل بِزِمامٍ وَقَرَن
  14. ١٤لا تَتَشَكّى نَصَباً وَلا وَجىًإِذا دَجا اللَيلُ عَلى الرَكبِ وَجَن
  15. ١٥كَم سَبَقَت إِلى المِياهِ مِن قَطاًفَأَورَدَت بِاللَيلِ وَهوَ في قَطَن
  16. ١٦حَثَّت فَأَعطَت في السَرى خَيرَ عَطاًإِن حَنَّ يَوماً غَيرُها إِلى عَطَن
  17. ١٧وَأَصبَحَت مِن بَعدِ أَينٍ وَعَياًلِلمَلكِ الناصِرِ ضَيفاً وَعَيَن
  18. ١٨مَلكٌ غَدا لِسائِرِ الناسِ أَباًإِن سارَ في كَسبِ الثَناءِ أَو أَبَن
  19. ١٩الناصِرُ المَلكُ الَّذي فاضَ جَداًفَخِلتُهُ ذا يَزَنٍ أَو ذا جَدَن
  20. ٢٠مَلكٌ عَلا جَدّاً وَقَدراً وَسَناًفَجاءَ في طُرقِ العُلى عَلى سَنَن
  21. ٢١لا جورَ في بِلادِهِ وَلا عِداًإِن عُدَّ في العَدلِ زَبيدٌ وَعَدَن
  22. ٢٢كَم بِدَرٍ أَعطى الوُفودَ وَلُهىًوَكانَ يُرضيهِم كَفافاً وَلُهَن
  23. ٢٣جَنَيتُ مِن إِنعامِهِ خَيرَ جَنىًوَكُنتُ مِن قَبلُ كَمَيتٍ في جَنَن
  24. ٢٤فَما شَكَيتُ في حِماهُ لَغباًوَلَو أَطاقَ الدَهرُ غَبني لَغَبَن
  25. ٢٥دَعَوتُهُ بِالمَدحِ عَن صِدقٍ وَلاًفَلَم يُجِب يَوماً بِلَم وَلا وَلَن
  26. ٢٦أَنظِمُ في كُلِّ صَباحٍ وَمَساًكَأَنَّهُ لِصارِمِ الدَهرِ مِسَن
  27. ٢٧يامَلِكاً فاقَ المُلوكَ وَرَعاًإِن شانَ أَهلَ المُلكِ طَيشٌ وَرَعَن
  28. ٢٨أَكسَبتَني بِالقُربِ مَجداً وَعُلاًفَصُغتُ فيكَ المَدحَ سِرّاً وَعَلَن
  29. ٢٩إِن أولِكَ المَدحَ الجَميلَ فَحَراًوَإِن كَبا فِكرُ سِوايَ أَو حَرَن
  30. ٣٠لا زِلتَ في مُلكِكَ خِلواً مِن عَناًوَليسَ لِلهَمَّ لَدَيكَ مِن عَنَن
  31. ٣١وَنِلتَ فيهِ ما تَرومُ مِن مِنىًوَعِشتَ في عِزٍّ وَبَأسٍ وَمِنَن